مدخل 2

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

في البدء كان الشعرُ , والنثرُ هو استثناءْ في البدء كان البحرُ , والبرُّ هو استثناءْ في البدء كان النهدُ , والسفحُ هو استثناءْ في البدء كنتِ أنتِ .. ثم كانتِ النساءْ قصيدة مدخل 2 للشاعر الكبير نزار قباني

قصيدة حب 1980

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 في نهايات شهر ديسمبر من كل عامْ يصبحُ دمي بنفسجياً .. تهجمْ كرياتُ العشق على بقية الكرياتْ وتأكلها … تهجمُ الكلمة ُ الأنثى على بقية الكلماتْ وتطردها … ويكتشفون من تخطيط قلبي .. أنه قلبُ عصفورْ .. أو قلبُ سمكهْ .. وأن مياهَ عينيكِ الدافئهْ .. هب بيئتي الطبيعيهْ والشرطُ الضروريّ لاستمرار حياتي .. 2 في نهاياتِ شهر ديسمبر …

كيف ؟

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 كيف أتعاملُ معكِ .. كيفْ ؟ أيّ المفاتيح تفتحُ أبوابَ مملكتكْ ؟ أيّ القصائد تدخلني إلى قاعة العرشْ ؟ أي نوع من النبيذْ .. أقدمهُ لرشوةِ حراسكْ ؟ طبقتُ عليكِ علومَ الأولينَ والآخرينْ وحكمة َ الفلاسفة .. وجنون المجانينْ .. لم أتركْ كتاباً من كتب العشقِ .. إلا قرأتهْ .. ولا عشبة ً من أعشاب الصين .. إلا تعاطيتها …

صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 الركبة الملساءُ .. والشفة ُ الغليظة ُ .. والسراويلُ الطويلة ٌ والقصيرهْ إني تعبتُ من التفاصيل الصغيرهْ .. ومن الخطوط المستقيمةِ .. والخطوط المستديرهْ … وتعبتُ من هذا النفير العسكريِّ إلى مُطارحة الغرامْ النهدُ .. مثلُ القائد العربيّ يأمرني : تقدمْ للأمامْ .. والفلفلُ الهنديّ في الشفتين يهتفُ بي : تقدمْ للأمامْ .. والأحمرُ العنبيُّ فوق أصابع القدمين ِ …

أريدك أنثى

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 أريدك أنثى .. ولا أدّعي العلمَ في كيمياء النساءْ ومن أين يأتي رحيقُ الأنوثة وكيف تصيرُ الظباءُ ظباءْ وكيفَ العصافيرُ تتقنُ فنَّ الغناءْ أريدك أنثى .. وأعرفُ أنَّ الخيارات ليست كثيرهْ فقد أستطيع اكتشافَ جزيرهْ وقد أستطيع العثورَ على لؤلؤهْ ولكنَّ من ثامن المعجزاتِ , اختراعَ امرأهْ .. 2 أريدكِ أنثى .. وأجهلُ كيف يـُركـّبُ هذا العقارُ الخطيرْ وأجهلُ …

أيتها السيدة التي استقالت من أنوثتها..

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 أيّتها السيّدةُ التي استقالتْ من أنوثتها.. ومن أمشاطها ، ومكاحلها ، وأساور يديْها . كان اللهُ في عونِكْ .. أيّتها السيّدة التي استقالتْ من رنين البيانُو.. ورنينِ النبيذِ الأحمرِ.. ورنينِ شَهَواتي.. كان اللهُ في عَوْني.. أيّتها السيّدة التي استقالتْ من نهديْها.. ووضعْتهما كتُفَّاحتَيْن في ثَلاجَهْ.. كان اللهُ في عون المرايا.. 2 أيّتها الرصينةُ كموظّفةٍ في بنكٍ عربيٍّ مؤمَّمْ.. إبتسمي …

حوار مع امرأة على مشارف الأربعين

نزار قباني ديوان هكذا أكتب تاريخ النساء

1 ما الذي أستطيع أن أفعلهُ من أجلكْ ؟ أيتها السيدة التي بيني وبينها .. أسرارٌ غيرُ قابلةٍ للنشرْ .. وذنوبٌ صغيرة ٌ غيرُ قابلةٍ للغفرانْ .. إنني أفهمُ جيداً خلفياتِ حزنكْ .. لكنني لا أستطيعُ أن أمنعَ أيّ انقلابٍ ينقذهُ نـَيسانْ .. ضدّ نهديكِ المتمسكين بالسلطة .. إلى يوم القيامهْ .. 2 صحيحٌ أنّ التاريخَ يعيد نفسهْ .. ولكنّ …