كلُّ رجلٍ سيقبّلك بعدي

كلُّ رجلٍ سيقبّلك بعدي .. سيكتشفُ فوقَ فمكِ عريشةً صغيرةً من العنبِ زرعتها أنا … قصيدة كلُّ رجلٍ سيقبّلك بعدي للشاعر الكبير نزار قباني

مرت شهور وأنا لا أعرف رقم هاتفكِ

مرت شهورٌ .. وانا لا أعرف رقم هاتفكْ أنتِ تفرضين حصاراً .. حتى على رقم هاتفكْ تمنعين الكلامَ أن يتكلمْ .. ترفضين صداقةَ صوتي .. وزيارةَ كلماتي لكِ .. * إذا كنت لا أستطيع أن أزوركِ فاسمحي لصوتي .. أن يدخل غرفة جلوسكِ وينام على السجادة الفارسية .. أنا ممنوع .. من دخول مملكتك الصغيرة .. فلا أعرف في أي …

عندما تضعينَ رأسكِ على كَتفي

عندما تضعينَ رأسكِ على كَتفي وأنا أسُوقُ سَيَّارتي تتركُ النجومُ مَدَارَاتها وتَنزلُ بالألوفِ .. لتتزحلقَ على النوافذِ الزجاجيةْ .. وينزلُ القمر .. ليستوطنَ على كتفي .. عندئذٍ .. يصبحُ التدخينُ معكِ متعة .. والحوارُ متعة والسكوتُ متعة . والضياعُ في الطُرُقات الشتائيهْ التي لا أسماء لها .. متعة . وأتمنى .. لو نبقى هكذا إلى الأبد المطرُ يغني .. ومساحات …

لم أكن يوماً ملكاً

لم أكن يوماً ملكاً ولم أنحدر من سلالات الملوكْ غير أن الإحساسَ بانكِ لي .. يعطيني الشعورَ بأنني أبسط سلطتي على القارات الخمس وأسيطر على نزوات المطر , وعربات الريح وأمتلك آلافَ الفدادين فوق الشمس .. وأحكم شعوباً .. لم يحكمها أحدٌ قبلي .. وألعب بكواكب المجموعة الشمسية .. كما يلعب طقلٌ بأصداف البحر .. لك أكـُنْ يوماً ملكاً ولا …

السنتان اللتان كنتِ فيهما حبيبتي

السنتان اللتان كنتِ فيهما حبيبتي هما اهم صفحتين .. في كتاب الحب المعاصرْ . كلّ الصفحات , قبلها , بيضاء وكلّ الصفحات , بعدهما , بيضاءْ إنهما خطّ الاستواء المارّ بين فمي وفمك وهما المقياس المراصد وتـُضبط عليه كلّ ساعات العالم .. قصيدة السنتان اللتان كنتِ فيهما حبيبتي للشاعر الكبير نزار قباني

مزقتُ يومَ عرفتكِ

مزقتُ يومَ عرفتكِ .. كلَّ خرائطي .. ونبوءاتي . وصرتُ كالخيولِ العربية أشمُّ رائحةَ أمطاركِ , قبل أن تبللني وأسمعُ إيقاعَ صوتكِ قبل أن تتكلمي .. وأفكّ ضفائركِ .. بيدي قبل أن تضفرينها .. قصيدة مزقتُ يومَ عرفتكِ للشاعر الكبير نزار قباني

الموت كالأشجار

لنْ يكونَ ذهابك مأساوياً كما تتصورينْ .. فأنا كأشجار الصفصافْ أموتُ دائماً .. وأنا واقفٌ على قدميْ .. قصيدة الموت كالأشجار للشاعر الكبير نزار قباني

كلما رأيتكِ ..

  كلما رأيتكِ .. أيأسُ من قصائدي . إنّني لا أيأسُ من قصائدي إلا حينَ أكونُ معك .. جميلةٌ أنتِ .. إلى درجةِ أنني حينَ أفكرُ بروعتكِ .. ألهثْ .. تلهثُ لغتي .. وتلهثُ مُفرداتي .. خَلصِينِي من هذا الإشكال .. كوني أقلَّ جمالاً … حتى أسترد شاعريتي كوني امرأةً عاديةً .. تتكحلُ .. وتتعطر .. وتحملُ .. وتلدْ كوني …

علمت أطفال العالم كيف بهجون اسمك

علمتُ اطفالَ العالم كيف يهجون اسمكِ .. فتحولت شفاههم إلى أشجار توتْ . أصبحت يا حبيبتي .. في كتب القراءة , وأكياس الحلوى . خبأتك في كلمات الأنبياء ونبيذ الرهبان .. ومناديل الوداع رسمتكِ على نوافذ الكنائس ومرايا الحُلـُم .. وخشب المراكب المسافرة أعطيتُ أسماك البحر .. عنوانَ عينيكِ فنسيتْ عناوينها القديمة أخبرتُ تجار الشرق .. عن كنوز جسدك .. …

شكراً ..

شكراً .. على الدفاترِ الملونة التي أهديتها إليّ . لا شيءَ يفتح شهيتي في الدنيا أكثرَ من ورقة الدفاتر الملونة أنا كالثورِ الإسباني .. يطيبِ ليَ أن أموتَ .. على أية ورقةٍ ملونةٍ ترتعشُ أمامي .. فهل كنتِ تعرفين يوم أهديتني دفاترك نزواتي الاسبانبة ؟ قصيدة شكراً .. للشاعر الكبير نزار قباني