من أنت ؟

من أنت , يا امرأة ؟ أيتها الداخلة كالخنجر في تاريخي .. أيتها الطيبة كعيون الأرانب والناعمة كوبر الخوخة .. أيتها النقية كأطواق الياسمين والبريئة كمرايل الأطفال .. أيتها المفترسة كالكلمة أخرجني من أوراق دفاتري .. أخرجي من شراشيف سريري .. أخرجي من فناجين القهوة وملاعق السكر .. أخرجي من أزرار قمصاني وخيوط مناديلي .. أخرجي من فرشاة أسناني ورغوة …

على رصيف المحطة

أعرف .. ونحن على رصيف المحطة .. أنك تنتظرين رجلا آخر وأعرف ، وأنا أحمل حقائبك .. أنك ستسافرين مع رجل آخر .. سوى مروحة صينية خففت عنك حرارة الصيف .. ورميتها بعد الصيف .. أعرف أيضاً .. أن رسائل الحب التي كتبتها لك .. لم تكن سوى مرايا .. رأيت فيها غرورك.. ومع كل هذا .. سأحمل حقائبك .. …

أنتِ امرأة مستريحة ..

أنتِ امرأة مستريحة .. مستريحة ككل المقاعد التي لا طموح لها .. وككلّ الجرائد المتروكة في الحدائق العامة . الحبّ لديك .. حصانٌ لا يتقدّم .. ولا يتقهقر ساعي بريد .. يجيء أو لا يجيء أيامك كلها .. مرسومة ٌ في خطوط فناجين القهوة .. وورق اللعبْ .. وودع المنجماتْ .. مستريحة ٌ أنتِ .. كأرجل ِ الطاولة .. نهدكِ …

وعدتكِ ..

وعدتكِ .. أن أبقى محتفظاً بوقاري كلما ذكروا اسمكِ أمامي أرجوكِ . أن تحرريني مِنْ وعدي القديم . لأنني كلما سمعتهم .. يتلفظونُ باسمك .. أبذلُ جهدَ الأنبياءِ .. حتى لا أصرخ .. قصيدة وعدتكِ .. للشاعر الكبير نزار قباني Republished by Blog Post Promoter

فكرتُ أمس .. بحبي لكِ

فكرتُ أمس .. بحبي لكِ .. وأحببتُ التفكيرَ بتفكيري .. تذكرتُ فجأةً .. قطرات العَسَل على شفتيكِ فلحستُ السُكرَ عن جدران ذاكرتي .. قصيدة فكرتُ أمس .. بحبي لكِ للشاعر الكبير نزار قباني Republished by Blog Post Promoter

الطائرة ترتفع أكثرَ

الطائرة ترتفع أكثرَ .. وأكثرْ .. وأنا أحبك أكثرَ .. وأكثرْ .. إنني أعاني تجربة ً جديدة . تجربة حبِّ امرأة على ارتفاع ثلاثين ألف قدم . بدأت الآن أتفهم الصوفية وأشواقَ المتصوفين .. * من الطائرة .. يرى الانسانُ عواطفه بشكل مختلف يتحرر الحبّ من غبار الأرض من جاذبيتها .. من قوانينها .. يصبح الحبّ , كرة من القطن …

أحملك كالوشم على ذراع بدويّ

أحملك كالوشم على ذراع بدويّ . احملكِ .. كطعم الجُدّريّ وأتسكع معك .. على كل أرصفة العالم . ليس عندي جواز سفر وليس عندي صورةٌ فوتوغرافية منذ كنت في الثالة من عمري إنني لا أحب التصاوير .. كل يوم يتغير لون عيوني كل يوم يتغير مكان فمي كل يوم يتغير عددُ أسناني إنني لا أحب الجلوس على كراسي المصورين .. …

عيناكِ

عيناكِ .. حفلةُ ألعابٍ نارية أتفرجُ عليها مرةً .. كلَّ سنة . وأظلُّ طوالَ العام .. أطفيء الحرائق المشتعلة .. في جلدي .. وفي ثيابي .. قصيدة عيناكِ للشاعر الكبير نزار قباني Republished by Blog Post Promoter

لقد خسرت الحرب معك

تقولين في رسالتك الأخيرة : ” لقد خسرتُ الحربَ معكَ ” . ومتى دخلتِ الحربَ , يا صديقتي , حتى نخسرينها أنتِ قاتلتِ على طريقة دون كيشوتْ .. وأنتِ مستلقية على سريرك .. هجمتِ على الطواحين .. وقاتلتِ الهواءْ .. فلم يسقط ظفرٌ واحدٌ .. من أظافرك المطلية .. وبم تنقطع شعرة ٌ واحدة ٌ .. من شعرك الطويلْ .. …

كنتُ أعرفُ دائماً

كنتُ أعرفُ دائماً .. أنَّكِ فلة .. ولكنني عندما رأيتكِ بثياب البحر . أدركتُ .. أنَّكِ شجرةُ فلْ .. قصيدة كنتُ أعرفُ دائماً للشاعر الكبير نزار قباني