إلى عينين شماليتين

استوقفتني , والطريقُ لنا ذاتُ العيونِ الخضرِ .. تشكرني كرمتني – قالتْ – بأغنيةٍ والشعرُ يكرم اذا يكرمني لا تشكريني … واشكري أفقاً نجماته نَزَلتْ تُطَوقني .. وجنينةٌ خضراءُ .. إن ضحكتِ فعلى حدودِ النجمِ تَزرَعي شاءَ الصنوبرُ أن أُصَوِرَهُ أأردُ مطلبهُ .. أيمكنني ؟ ونَظرتُ في عَيني مُحَدثي والمدُّ يطويني .. وينشرني فإذا الكرومُ هناكَ .. عارشةً وإذا القلوعُ …

لن تطفئي مجدي

ثرثرت جداً فاتركيني شيء يمزق لي جبيني أنا في الجحيم وأنت لا تدرين ماذا يعتريني لن تفهمي معنى العذاب بريشتي لن تفهميني عمياء أنت ألم تري قلبي تجمع في عيوني لأخاف تأكلك الحروف بجبهتي فتجنبيني مات الحنين أتسمعين ومت أنت مع الحنين لا تسأليني كيف قصتنا إنتهت لا تسأليني هي قصة الأعصاب والأفيون والدم والجنون مرت فلا تتذكري وجهي ولا …

إلى أجيرة

بدراهمي ! لا بالحديث الناعم حطمت عزتكِ المنيعة كلها .. بدراهمي وبما حملتُ من النفائس ِ , والحرير الحالم فأطعتني .. وتبعتي .. كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي .. فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائي أين اعتدادكِ ؟ أنتِ أطوع في يدي من خاتمي .. قد كان ثغرك مرّة .. ربي .. فأصبح خادمي آمنت بالحسن الاجير .. …

القميص الأبيض

ألست تهنئنى يا بخيل ؟ بهذا القميص الجديد علي جديد .. وتسكت على وعنه أأنت الحنون .. أأنت الوفي ؟ مغارز خيطانه .. أغنيات فياجاحد الطيب , قل أى شيء سألتك دغدغ غرورى .. فان جميلا لديك , جميل لدي تتوسع عند مساقط كمى وضاق .. وضاق على ناهدي ورشق التطاريز .. والنمنمات ورشات ضوء .. ورشات في .. تبارك …

كم الدانتيل

يا كمها الثرثارَ .. يا مَـشتلْ رََفهْ عن الدنيا ولا تبخلْ ونقطِ الثلجَ على جرحنا يا رائع التطريز .. يا أهدلْ يا شفة ً تفتيحها ممكنٌ ويا سؤالاً , بعدُ , لم يُسألْ .. أقبلتَ يا صيفيُّ في جوقة من السنونو , والشذا المرسلْ يا كمها المنشالَ عن ثروةٍ إذهلْ .. فإن الخيرَ أن تذهَـلْ أليسَ لي زاوية ٌ رطبة …

عيد ميلادها

  بطاقة من يدها ترتعد تفدي اليد تقول : عيدي الأحد ما عمرها؟ لو قلت .. غنى في حبيبي العدد إحدى ثوانيه إذا أعطت، عصورا تلد وبرهة من عمرها يكمن فيها .. أبد ترى إذا جاء غد وانشال تول أسود واندفعت حوامل الزهر.. وطاب المشهد ورد..وحلوى ..وأنا يأكلني التردد بأي شيء أفد إذا يهل الأحد بخادم ..بباقة؟ هيهات. لا أقلد …