رسالة حب صغيرة

حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ.. أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ .. من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ هذي أغانيَّ و هذا أنا يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير.. واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ و أوشكتْ فواصلٌ أن …

رباط العنق الأخضر

منها .. رباطُ العنق فيا ضلوعي أورقي .. أولى هداياها , فما أسلمَ ذوقَ المنتقي سيدتي , فضلكِ لا فضلُ الربيع ِ المونق ِ أسعى بهِ .. وبي غرورُ الطــــــــائر ِ المزوق ِ فيا رياحُ صفقي ويا نجومُ حدقي ما دامَ مشدوداً إلى صدري , فماذا أتقي ؟ طوقي حريري فيـــا لي من طليق ٍ موثق ِ فراشة ٌ كبرى …

إلى ساذجة

لا شك .. أنت طيبه بسيطه و طيبه بساطة الأطفال حين يلعبون و أن عينيك هما بحيرتا سكون لكنني.. أبحث يا كبيرة العيون أبحث يا فارغة العيون عن الصلات التعبه عن الشفاه المخطئه و أنت يا صديقتي نقية ٌ كاللؤلؤه باردة ٌ كاللؤلؤه و أنت يا سيدتي من بعد هذا كله , لست امرأه هل تسمعين يا سيدتي لست امرأه …

إلى ميتة

إنتهت قهوتنا وانتهت قصتنا وانتهى الحب الذي كنت اسميه عنيفاً عندما كنت سخيفاً .. وضعيفاً .. عندما كانت حياتي مسرحاً للترهات عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي .. بردت قهوتنا بردت حجرتنا فلنقل ما عندنا بوضوح , فلنقل ما عندنا .. أنا ما عدت بتاريخك شيئاً أنت ما عدت بتاريخي شيئاً ما الذي غيرني؟ لم أعد أبصر في عينيك ضوءاً …

يا بيتها

أعْطيكَ مِنْ أجَلـَي وعينيا يا بيتها .. في آخر الدنيا أمشي إليكَ . وأنتَ تملؤني ويئنُّ بابكَ .. بين جنبيا يا ضائعاً في الأرضِ , يا نغماً في غابة الشربينِ مرميا نوّارُ مرَّ عليكَ , وانفتحتْ أزرارهُ , لا فيكَ بَلْ فـيـَّا بابٌ تقوسَ تحت ليلكةٍ تهمي سماوياً .. سماويا ومغالقُ الشباك مشرعة ٌ بأبي أنا الشـُباكُ صيفيا .. درجاتـُهُ …

حبلى

لا تَمْتَقِعْ ! هي كِلْمَةٌ عَجْلى إنّي لأَشعُرُ أنّني حُبلى .. وصرختَ كالمسلوعِ بي .. ” كَلاّ ” .. سنُمَزِّقُ الطفلا .. وأخذْتَ تشتِمُني .. وأردْتَ تطردُني .. لا شيءَ يُدهِشُني .. فلقد عرفتُكَ دائماً نَذْلا .. * وبعثتَ بالخَدَّامِ يدفعُني .. في وحشةِ الدربِ يا مَنْ زَرَعتَ العارَ في صُلبي وكسرتَ لي قلبي .. ليقولَ لي : ” مولايَ …

عودة أيلول

لا زيتَ .. لا قشهْ لا فحمة ٌ في الدارْ جهِّزْ وجاقَ النارْ في حلمتي رعشهْ .. أيلولُ للضمّ فمد لي زندكْ هل أخبروا أمي ؟ أن هنا عندكْ .. ما أطيبَ الوحدهْ وطقطقاتِ الشـُوحْ والساعدَ المفتوحْ وهذه الرعدهْ .. * * * تفرَّق الصبيانْ في ساحة البلدهْ وصوَّحَ الوزّانْ واصْفرتِ الوردهْ .. * * * لا قدَّ .. لا …

بيتي

في حُرجنا المدروز ِ شوحاً سقفُ منزلنا اختفى حرستهُ خمْسُ صنوبراتٍ فانزوى .. وتصوَّفــا نسجَ الثلوجَ عباءة ً لبسَ الزوابعَ معطفا وبدخنةٍ من غزْل مغزلهِ اكتسى وتلفلفا .. الطيبُ بعضُ حدودهِ أتريدُ أن لا يعرفا .. وحدودُ بيتي .. غيمة ٌ عبرتْ , وجُـنـْحٌ رفرفا .. حملتهُ ألفُ فراشةٍ بيتي , فلا ماتَ الوفا قرميدهُ , حضنَ المواويل الجريحة َ …

الثاني والعشرين من نيسان

المسا , شلالُ فيروز ٍ ثري وبعينيكِ , ألوفُ الصور ِ وأنا منتقلٌ بينهما ضوءُ عينيكِ .. وضوءُ القمر ِ.. بعينيك مرايا اشتعلتْ وبحارٌ ولدتْ منْ أبحُر وانتفاحاتُ على صحْو .. على جزر ٍ ليستْ ببال الجزر ِ رحلتي طالتْ .. أما من مرفأ فيه أرسو , عسلي الحجر ِ ؟ أنا عيناكِ .. أنا كنتهما قبلَ بدْء البدءِ , …

شمع

  جسمكِ في تفتحهِ الأروع ِ فانغرزي في الشمع يا إصبعي في غابةٍ , أريجها موجعٌ ولوزها .. أكثر من موجع ِ .. كلي شموساً .. وامضغي أنجما .. لا تقنعي , منْ أنتِ إنْ تقنعي .. ولقطي الغروبَ عن حلمةٍ كسلى , بغير الورد لم تزرع ِ جادتْ وجادتْ , حين شجعتها وحينَ حطتْ .. لم أجدْ أضلعي منزلقُ …