لماذا ؟

لماذا تخليت عني ؟ إذا كنتَ تعرف أني أحبك أكير مني لماذا؟ لماذا؟ بعينكَ هذا الوجوم و أمس بحضن الكروم فرطت ألوف النجوم بدربي وأخبرتني أن حبي يدوم لماذا؟ لماذا؟ تُغرر قلبي الصبي لماذا كذبت علي و قلت تعود إلي مع الأخضر الطالع مع الموسم الراجع مع الحقل و الزارع لماذا؟ لماذا؟ منحت لقلبي الهواء فلما أضاء بحب كعرض السماء …

نفاق

كفانا نفاقْ ! .. فما نفـْعُهُ كلُّ هذا العناقْ ؟ ونحنُ انتهينا وكلُّ الحكايا التي قد حكينا نفاق ٌ .. نفاقْ .. إن قبلاتنكِ الباردهْ على عنقي لا تطاقْ وتاريخنا جثة ٌ هامدهْ أمام الوجاق * * * كفى .. إنها الساعة ُ الواحدهْ .. فأينَ الحقيبهْ ؟.. أتسمعُ ؟ أين سرقتَ الحقيبهْ ؟ أجلْ . إنها تـُعلنُ الواحدهْ .. …

إلى صديقةٍ جديدة

ودعتك الأمس , وعُدْتُ وحدي مفكراً ببوحكِ الأخير ِ .. كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ كتبتُ بالضوء وبالعبير ِ .. كتبتُ أشياءَ بدون معنى جميعها مكتوبة ٌ بنور ِ مَنْ أنتِ .. منْ رماكِ في طريقي ؟ مَنْ حركَ المياهَ في جذوري ؟ وكانَ قلبي قبل أنْ تلوحي مقبرة ً ميتة َ الزهور ِ مشكلتي أنيَ لستُ أدري حداً لأفكاري …

وجودية

كان اسمها جانين .. لقيتها – أذكر – فى باريس من سنين أذكر فى مغارة التابو . وهى فرنسية .. فى عينها تبكى سماء باريس الرمادية وهى وجودية تعرفها من خفها الجميل منه هسهسات الحلق الطويل كأنه غرغرة الضوء بفسقية .. تعرفها من قصة الشعر الغلامية .. من خصلة فى الليل مزروعة و خصلة .. لله مرميه كان اسمها جانين …

أوعية الصديد

” لا .. لا أريد .. “ ” المرة الخمسون .. إني لا أريد .. “ ودفنتَ وجهكَ للجدار .. أيا جداراً من جليد وأنا وراءك – يا صغير النفس – نابحة الوريد شعري على كتفي بديد .. والريح تفتل مقبض الباب الوصيد ونباح كلبٍ من بعيد والحارسُ الليليُّ , والمزراب متصل النشيد .. حتى الغطاء .. سرقته وطعنت لي …

رسالة من سيدة حاقدة

” لا تَدخُلي ..” وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ وزعمْتَ لي .. أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ .. أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟ أم أنَّ سيِّدةً لديكْ تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟ وصرختَ مُحتدِماً : قِفي ! والريحُ تمضغُ معطفي والذلُّ يكسو موقفي لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ .. أنا لستُ آسِفَةً عليكْ لكنْ على قلبي الوفي قلبي الذي لم …

عندنا

يولدُ الموالُ حراً عندنا بين الضياع ِ من جبين الزارع ِ الشيخ ِ وأنفاس ِ المراعي من رُجاق النار .. مِنْ جذع ٍ عتيق ٍ متداعي منْ خوابينا الطفيحاتِ ومنْ كرم ٍ مُـشاع ِ كلُّ سقفٍ عندنا يرشحُ رصداً .. كلُّ راعي والمواويلُ لدينا وُجدتْ قبلَ السماع ِ حَبَكتْ أنوالنا أولَ خيطٍ في شراع ِ لفتة ُ العنق ِ لدينا …

طوق الياسمين

شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ معنى سوارِ الياسمينْ يأتي بهِ رجلٌ إليكِ.. ظننتُ أنّك تُدركينْ.. وجلستِ في ركنٍ ركينْ تتسرَّحينْ وتُنقِّطين العطرَ من قارورةٍ وتدمدمينْ لحناً فرنسيَّ الرنينْ لحناً كأيّامي حزينْ قَدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ جَدولانِ منَ الحنينْ وقصدتِ دولابَ الملابسِ تَقلعينَ.. وترتدينْ وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسينْ أَفَلي إذنْ؟ أَفَلي إذنْ تتجمَّلينْ؟ ووقفتُ.. في دوّامةِ الألوانِ …

الجورب المقطوع

طائشة َ المشيةِ .. لا تغضبي تشمِتـُني الطعنة ُ في الجوربِ .. عفواً .. وكرَّ الخيط ُ في شهقةٍ نادمةٍ .. في أسفِ مطربِ فالقمرُ المرسومُ في سرعةٍ يرضعني من جرحهِ المذهبِ .. جزيرة ٌ .. في صدفةٍ كونتْ فاغرزْ هنا المرساة َ يا مركبي ويا فمَ الجوربِ .. لا تنطبقْ موسمنا أكثرُ من طيبِ .. * * * لا …

عودة التنورة المزركشة

ضيقي .. مع التيار , واتسعي وتفرقي , ما شئتِ , واجتمعي .. طيري , حقيبة َ أنجم ٍ ورؤىً وعلى صباح ِ عيوننا انزرعي .. يا .. يا مغامرة ً مصورة ً .. لتلمكِ الأحداقُ .. إنْ تقعي .. وتثاءبي , يا بوْحَ مزرعةٍ أنا والرياحُ عليكِ , فارتفعي وتمسكي بمحط ِّ خاصرةٍ زنارها يبكي بلا وجع ِ لما …