إلى عينين شماليتين

استوقفتني , والطريقُ لنا ذاتُ العيونِ الخضرِ .. تشكرني كرمتني – قالتْ – بأغنيةٍ والشعرُ يكرم اذا يكرمني لا تشكريني … واشكري أفقاً نجماته نَزَلتْ تُطَوقني .. وجنينةٌ خضراءُ .. إن ضحكتِ فعلى حدودِ النجمِ تَزرَعي شاءَ الصنوبرُ أن أُصَوِرَهُ أأردُ مطلبهُ .. أيمكنني ؟ ونَظرتُ في عَيني مُحَدثي والمدُّ يطويني .. وينشرني فإذا الكرومُ هناكَ .. عارشةً وإذا القلوعُ …

إلى أجيرة

بدراهمي ! لا بالحديث الناعم حطمت عزتكِ المنيعة كلها .. بدراهمي وبما حملتُ من النفائس ِ , والحرير الحالم فأطعتني .. وتبعتي .. كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي .. فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائي أين اعتدادكِ ؟ أنتِ أطوع في يدي من خاتمي .. قد كان ثغرك مرّة .. ربي .. فأصبح خادمي آمنت بالحسن الاجير .. …

القميص الأبيض

ألست تهنئنى يا بخيل ؟ بهذا القميص الجديد علي جديد .. وتسكت على وعنه أأنت الحنون .. أأنت الوفي ؟ مغارز خيطانه .. أغنيات فياجاحد الطيب , قل أى شيء سألتك دغدغ غرورى .. فان جميلا لديك , جميل لدي تتوسع عند مساقط كمى وضاق .. وضاق على ناهدي ورشق التطاريز .. والنمنمات ورشات ضوء .. ورشات في .. تبارك …

القصيدة الشريرة

مطـرٌٌ .. مطـرٌ .. وصديقتها معهــا .. ولتشرينَ نــــــواحُ والباب تئــــــن مفاصلــــــه ويعربـــد فيـــه المفتـــــــاح شيء بينهمــــا .. يعرفــــــه إثنـــان .. أنـــا والمصبـــاح وحكايـــة حـــب لا تحـــكى في الحب يموت الإيضاح .. الحجــرة فوضى .. فحــــلي تـُــــرمى , وحريـــر ينزاحُ ويغـــــادر زرٌّ عروتــــــــه بفتور , فالليـــــل صبـــــاح الذئبـــة ترضــعُ ذئبتهـــــــا ويــــدٌ تجتـــاحُ .. وتجتــاحُ ودثارٌ فـــــرَّ .. فواحــــــدة ٌ تـُدنيــــه …

مع جريدة

أخرجَ من معطفهِ الجريده.. وعلبةَ الثقابِ ودون أن يلاحظَ اضطرابي.. ودونما اهتمامِ تناولَ السكَّرَ من أمامي.. ذوَّب في الفنجانِ قطعتين ذوَّبني.. ذوَّب قطعتين وبعدَ لحظتين ودونَ أن يراني ويعرفَ الشوقَ الذي اعتراني.. تناولَ المعطفَ من أمامي وغابَ في الزحامِ مخلَّفاً وراءه.. الجريده وحيدةً مثلي أنا.. وحيده الأغاني قصيدة مع جريدة للشاعر الكبير نزار قباني

أبي

أمات أبوك ؟ ضلالٌ ! أنا لا يموت أبي . ففي البيت منه روائح ربٍّ .. وذكرى نبي هنا ركنه .. تلك أشياؤه تـَفـْتـِقُ عن ألف غصن ٍ صبي جريدته . تبغه . مُـتكأه كأن أبي – بعدُ – لم يذهب .. وصحن الرماد .. وفنجانه على حاله .. بعد لم يشرب ونظارتاه .. أيسلو الزجاج عيوناً أشَف من المغرب …

نفاق

كفانا نفاقْ ! .. فما نفـْعُهُ كلُّ هذا العناقْ ؟ ونحنُ انتهينا وكلُّ الحكايا التي قد حكينا نفاق ٌ .. نفاقْ .. إن قبلاتنكِ الباردهْ على عنقي لا تطاقْ وتاريخنا جثة ٌ هامدهْ أمام الوجاق * * * كفى .. إنها الساعة ُ الواحدهْ .. فأينَ الحقيبهْ ؟.. أتسمعُ ؟ أين سرقتَ الحقيبهْ ؟ أجلْ . إنها تـُعلنُ الواحدهْ .. …

رباط العنق الأخضر

منها .. رباطُ العنق فيا ضلوعي أورقي .. أولى هداياها , فما أسلمَ ذوقَ المنتقي سيدتي , فضلكِ لا فضلُ الربيع ِ المونق ِ أسعى بهِ .. وبي غرورُ الطــــــــائر ِ المزوق ِ فيا رياحُ صفقي ويا نجومُ حدقي ما دامَ مشدوداً إلى صدري , فماذا أتقي ؟ طوقي حريري فيـــا لي من طليق ٍ موثق ِ فراشة ٌ كبرى …

ساعي البريد

أغلى العطور , أريدها أزهى الثياب فاذا أطل بريدها بعد اغتراب و طويت فى صجرى الخطاب عمرت فى ظنى القباب و أمرت أن يسقى المساء معى الشراب .. ووهبت لليل النجوم .. بلا حساب .. بلا حساب أنا عند شباكى الذى يمتص أوردة الغياب وشجيرة النارنج .. يابسة مضيعة الشباب .. وموزع الأشواق يترك فرحة فى كل باب خطواته فى …

عيد ميلادها

  بطاقة من يدها ترتعد تفدي اليد تقول : عيدي الأحد ما عمرها؟ لو قلت .. غنى في حبيبي العدد إحدى ثوانيه إذا أعطت، عصورا تلد وبرهة من عمرها يكمن فيها .. أبد ترى إذا جاء غد وانشال تول أسود واندفعت حوامل الزهر.. وطاب المشهد ورد..وحلوى ..وأنا يأكلني التردد بأي شيء أفد إذا يهل الأحد بخادم ..بباقة؟ هيهات. لا أقلد …