العقدة الخضراء

يا عقدتى .. ارتفى مطل اخضرار ويانهارى , قبل أن يكون نهار يارحلة فى الطيب , لاتنتهى قرارها الموعود , أن لا قرار وياقلوع الصحر .. منشورة أخجلت بالخفق , غرور البحار يصفق الشباك , شباكنا اذا تمرين .. ويسعى الستار وتنهض التلة ترنو الى عش عصافير .. مع الصيف طار تختبىء النحلات فى ظلها تظن فيها كرمة أو جدار …

لماذا ؟

لماذا تخليت عني ؟ إذا كنتَ تعرف أني أحبك أكير مني لماذا؟ لماذا؟ بعينكَ هذا الوجوم و أمس بحضن الكروم فرطت ألوف النجوم بدربي وأخبرتني أن حبي يدوم لماذا؟ لماذا؟ تُغرر قلبي الصبي لماذا كذبت علي و قلت تعود إلي مع الأخضر الطالع مع الموسم الراجع مع الحقل و الزارع لماذا؟ لماذا؟ منحت لقلبي الهواء فلما أضاء بحب كعرض السماء …

الجورب المقطوع

طائشة َ المشيةِ .. لا تغضبي تشمِتـُني الطعنة ُ في الجوربِ .. عفواً .. وكرَّ الخيط ُ في شهقةٍ نادمةٍ .. في أسفِ مطربِ فالقمرُ المرسومُ في سرعةٍ يرضعني من جرحهِ المذهبِ .. جزيرة ٌ .. في صدفةٍ كونتْ فاغرزْ هنا المرساة َ يا مركبي ويا فمَ الجوربِ .. لا تنطبقْ موسمنا أكثرُ من طيبِ .. * * * لا …

كريستيان ديور

شذاي الفرنسيُّ .. هل أثملكْ ؟ حبيبي , فإني تطيبتُ لكْ لأصْـغـَرُ .. أصغرُ نقطة عطر ٍ .. ذراعٌ تمدُّ .. لتستقبلكْ .. تناديك في الركن .. قارورةٌ ويسألني الطيبُ .. أن أسألكْ .. لديّ مفاجأة ٌ .. فالتفتْ لي … ومررْ على عنقي أنـْمُلكْ وقلْ لي بأنكَ .. لا .. لا تقـُل لي .. وأبحرْ بشـَعري الذي ظللكْ * …

أوعية الصديد

” لا .. لا أريد .. “ ” المرة الخمسون .. إني لا أريد .. “ ودفنتَ وجهكَ للجدار .. أيا جداراً من جليد وأنا وراءك – يا صغير النفس – نابحة الوريد شعري على كتفي بديد .. والريح تفتل مقبض الباب الوصيد ونباح كلبٍ من بعيد والحارسُ الليليُّ , والمزراب متصل النشيد .. حتى الغطاء .. سرقته وطعنت لي …

إلى ميتة

إنتهت قهوتنا وانتهت قصتنا وانتهى الحب الذي كنت اسميه عنيفاً عندما كنت سخيفاً .. وضعيفاً .. عندما كانت حياتي مسرحاً للترهات عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي .. بردت قهوتنا بردت حجرتنا فلنقل ما عندنا بوضوح , فلنقل ما عندنا .. أنا ما عدت بتاريخك شيئاً أنت ما عدت بتاريخي شيئاً ما الذي غيرني؟ لم أعد أبصر في عينيك ضوءاً …

عندنا

يولدُ الموالُ حراً عندنا بين الضياع ِ من جبين الزارع ِ الشيخ ِ وأنفاس ِ المراعي من رُجاق النار .. مِنْ جذع ٍ عتيق ٍ متداعي منْ خوابينا الطفيحاتِ ومنْ كرم ٍ مُـشاع ِ كلُّ سقفٍ عندنا يرشحُ رصداً .. كلُّ راعي والمواويلُ لدينا وُجدتْ قبلَ السماع ِ حَبَكتْ أنوالنا أولَ خيطٍ في شراع ِ لفتة ُ العنق ِ لدينا …

شمع

  جسمكِ في تفتحهِ الأروع ِ فانغرزي في الشمع يا إصبعي في غابةٍ , أريجها موجعٌ ولوزها .. أكثر من موجع ِ .. كلي شموساً .. وامضغي أنجما .. لا تقنعي , منْ أنتِ إنْ تقنعي .. ولقطي الغروبَ عن حلمةٍ كسلى , بغير الورد لم تزرع ِ جادتْ وجادتْ , حين شجعتها وحينَ حطتْ .. لم أجدْ أضلعي منزلقُ …

لن تطفئي مجدي

ثرثرت جداً فاتركيني شيء يمزق لي جبيني أنا في الجحيم وأنت لا تدرين ماذا يعتريني لن تفهمي معنى العذاب بريشتي لن تفهميني عمياء أنت ألم تري قلبي تجمع في عيوني لأخاف تأكلك الحروف بجبهتي فتجنبيني مات الحنين أتسمعين ومت أنت مع الحنين لا تسأليني كيف قصتنا إنتهت لا تسأليني هي قصة الأعصاب والأفيون والدم والجنون مرت فلا تتذكري وجهي ولا …

طوق الياسمين

شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ معنى سوارِ الياسمينْ يأتي بهِ رجلٌ إليكِ.. ظننتُ أنّك تُدركينْ.. وجلستِ في ركنٍ ركينْ تتسرَّحينْ وتُنقِّطين العطرَ من قارورةٍ وتدمدمينْ لحناً فرنسيَّ الرنينْ لحناً كأيّامي حزينْ قَدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ جَدولانِ منَ الحنينْ وقصدتِ دولابَ الملابسِ تَقلعينَ.. وترتدينْ وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسينْ أَفَلي إذنْ؟ أَفَلي إذنْ تتجمَّلينْ؟ ووقفتُ.. في دوّامةِ الألوانِ …