التلاميذ يعتصمون في بيت الخليل بن أحمد الفراهيدي

1 أخرجُ نحو البحرْ أرتكبُ الخيانةَ العظمي التي يُقالُ عنها: الشِعْرْ أنتزعُ الأشكَالَ من أشكَالها أزَعْزعُ الأشياءَ من مكانِها أَزْرَعُ سِكّيني بصدر العصرْ.. أُمارسُ العشْقَ على طريقتي في الجَهْرِ، لا في السّْر أَفْعَلُهُ تحت المَطَرْْ أفعله تحت الشجرْ أفعلُهُ على حَجَرْ.. مُخْتَرقاً كلَّ الخطوطِ الحُمْرْ.. أرتكبُ الشِعْرَ .. ولا يهمُّني إنْ قيلَ هذا بِدْعَةٌ أو قيلَ هذا كُفْرْ فلا أريدُ …

لماذا يسقطُ مُتْعِبُ بنُ تَعْبَانْ في امتحان حقوق الإنسانْ؟

  1 مُواطنوانَ.. دُونَما وَطَنْ مُطَاردُونَ كالعصافير على خرائطِ الزَمَنْ.. مُسَافِرُونَ دُونَ أوراقٍ ومَوتي دُونما كَفَنْ. نحنُ بغايا العصرِ.. كلُّ حاكمٍ يبيعُنا، ويقبضُ الثَمَنْ!! نحنُ جَوَاري القصرِ، يُرْسِلونَنَا من حُجرَةٍ لحُجْرَةٍ من قَبْضةٍ لقَبْضةٍ من هالِكٍ لمالِكٍ من وَثَنٍ إلى وَثَنْ نركضُ كالكلاب كلَّ ليلةٍ من عَدَنٍ لطَنجَةٍ من طَنْجَةٍ إلى عَدَنْ نبحثُ عن قبيلةٍ تَقْبَلُنا نبحثُ عن عائلةٍ تُعيلُنا …

قرص الأسبرين

ليسَ هذا وطني الكبير لا.. ليسَ هذا الوطنُ المربّعُ الخاناتِ كالشطرنجِ.. والقابعُ مثلَ نملةٍ في أسفلِ الخريطة.. هوَ الذي قالّ لنا مدرّسُ التاريخِ في شبابنا بأنهُ موطننا الكبير. لا.. ليسَ هذا الوطنُ المصنوعُ من عشرينَ كانتوناً.. ومن عشرينَ دكاناً.. ومن عشرينَ صرّافاً.. وحلاقاً.. وشرطياً.. وطبّالاً.. وراقصةً.. يسمّى وطني الكبير.. لا.. ليسَ هذا الوطنُ السّاديُّ.. والفاشيُّ والشحّاذُ.. والنفطيُّ والفنّانُ.. والأميُّ والثوريُّ.. …

عزف منفرد على الطبلة

1 الحاكمُ يَضْرِبُ بالطَبْلَهْ وجميعُ وزارت الإعلام تَدُقُّ على ذاتِ الطبلَهْ وجميعُ وكالاتِ الأنباء تُضَخِّمُ إيقاعَ الطَبْلَهْ والصحفُ الكُبْرى.. والصُغْرَى تعمل أيضاً راقصةً في ملهى تملكهُ الدولَهْ!. لا يُوجَدُ صَوْتٌ في المُوسيقى أردأُ من صَوْت الدولَهْ!!. 2 الطرب الرسمي سياع على العربات مثلَ السَرْدينِ.. ومثلَ الشاي.. ومثل حُبُوب الحَمْلِ.. ومثلَ حُبُوب الضَغْطِ.. ومثلَ غيار السيّاراتْ الكّذِبُ الرسميُّ يُبثُّ على كُلِّ …

أحمر.. أحمر.. أحمر..

1 أحمر أحمر أحمر لاتفكر أبداً ..فالضوء أحمر لاتكلم أحداً ..فالضوء أحمر لاتجادل في نصوص الفقه ، أو في النحو ، أو في الصرف أو في الشعر ، أو في النثر إن العقل ملعون ، ومكروه ، ومنكر 2 لاتغادر قنك المختوم بالشمع فإن الضوء أحمر.. لاتحب امرأة ..أو فأرة إن ضوء الحب أحمر لاتضاجع حائطا ، أو حجراً ، …

إلى عصفورةٍ سويسرية

أصديقتي إن الكتابة لعنةٌ فانجي بنفسك من جحيم زلازلي فكّرت أنّ دفاتري هي ملجأي ثم اكتشفت بأن شعري قاتلي وظننت أن هواك ينهي غربتي فمررت مثل الماء بين أناملي بشّرت في دين الهوى.. لكنهم في لحظة، قتلو جميع بلابلي لا فرق في مدن الغبار.. صديقتي ما بين صورة شاعر.. ومقاول.. *** يا ربِّ: إن لكل جرحٍ ساحلاً.. وانا جراحاتي بغير …

لماذا أكتب؟

أَكْتُبُ.. كيْ أُفَجِّرَ الأشياءَ ، والكتابةُ انفجارْ أكْتُبُ.. كي ينتصرَ الضوءُ على العُتْمَةِ، والقصيدةُ انتصارْ.. أكْتُبُ.. كي تقرأَني سنابلُ القمحِ، وكي تقرأَني الأشجارْ كي تفْهَمَني الوردةُ، والنجمةُ، والعصفورُ، والقِطَّةُ، والأسماكُ، والأصْدَافُ، والمَحَارْ.. * أكْتُبُ.. حتى أُنقذَ العالمَ من أضْرَاسِ هُولاكو. ومن حُكْم الميليشْيَاتِ، ومن جُنُون قائد العصابَهْ أكتُبُ.. حتى أُنقذَ النساءَ من أقبية الطُغَاةِ من مدائن الأمواتِ، من تعدّد الزوجاتِ، …

هجم النفط مثل ذئب علينا

من بحارِ النزيفِ.. جاءَ إليكم حاملاً قلبهُ على كفَّيهِ ساحباً خنجرَ الفضيحةِ والشعرِ، ونارُ التغييرِ في عينيهِ نازعاً معطفَ العروبةِ عنهُ قاتلاً، في ضميرهِ، أبويهِ كافراً بالنصوصِ، لا تسألوهُ كيفَ ماتَ التاريخُ في مقلتيهِ كسَرتهُ بيروتُ مثلَ إناءٍ فأتى ماشياً على جفنيهِ أينَ يمضي؟ كلُّ الخرائطِ ضاعت أين يأوي؟ لا سقفَ يأوي إليهِ ليسَ في الحيِّ كلِّهِ قُرشيٌّ غسلَ الله …

كيف ؟

كيف, يا سادتي, يغني المغني بعدما خيطوا له شفتيه؟ هل إذا مات شاعرٌ عربيٌ يجد اليوم, من يصلي عليه؟ لا يبوس اليدين شعري.. وأحرى بالسلاطين.. أن يبوسوا يديه.. قصيدة كيف ؟ للشاعر الكبير نزار قباني

البوابة

إن رفع السلطان سيف القهر رميت نفسي في دواة الحبر أو أمر السياف أن يقتلني خرجت من بوابةٍ سريةٍ تمر من تحت أساس القصر هناك دوماً مخرجٌ من بطش فرعونٍ .. يسمى الشعر …. قصيدة البوابة للشاعر الكبير نزار قباني