إلى نهدين مغرورين

عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعني غرورا إن كنت أرضى أن أحبكِ .. فاشكري المولى كثيرا .. من حُسن حظك .. أن غَدَوْتِ حبيبتي .. زمناً قصير فأنا نفخت النارَ فيكِ .. وكنتِ قبلي زمهريرا .. وأنا الذي أنقذت نهدكِ من تسكعهِ .. لأجعله أميرا .. وأدرته .. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا ؟ وأنا الذي حرضتُ حلمتكِ …

يا زوجة الخليفة

! يا زوجة الخليفة ، لا يفهم الحراس ما قضيتي .. يا زوجة الخليفة .. رسائلي إليك .. يرفضونها .. أزهاري الحمراء .. يرفضونها .. يا زوجة الخليفة قصائدي الكتبتها بالضوء والقطيفة لم يقبلوا استلامها يا زوجة الخليفة .. لا يفهم الحراس يا حبيبتي أنك كنت زوجتي قبل وجود القصر .. والخليفة ، حراسك الغلاظ، يا سيدتي لا يقرأون الشعر …

قصيدة الحزن

علَّمَني حُبُّكِ أن أحزن وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور لامرأةٍ تَجعَلَني أحزن لامرأةٍ أبكي بينَ ذراعيها مثلَ العُصفُور.. لامرأةٍ تَجمعُ أجزائي كشظايا البللورِ المكسور علَّمني حُبّكِ.. سيِّدتي أسوأَ عادات علّمني أفتحُ فنجاني في الليلةِ آلافَ المرّات وأجرّبُ طبَّ العطّارينَ.. وأطرقُ بابَ العرّافات علّمني.. أخرجُ من بيتي لأمشِّط أرصفةَ الطُرقات وأطاردَ وجهكِ.. في الأمطارِ، وفي أضواءِ السيّارات وأطاردَ طيفكِ.. حتّى.. حتّى.. في …

اختاري

إني خيَّرتُكِ فاختاري ما بينَ الموتِ على صدري.. أو فوقَ دفاترِ أشعاري.. إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ فجُبنٌ ألا تختاري.. لا توجدُ منطقةٌ وسطى ما بينَ الجنّةِ والنارِ.. إرمي أوراقكِ كاملةً.. وسأرضى عن أيِّ قرارِ.. قولي. إنفعلي. إنفجري لا تقفي مثلَ المسمارِ.. لا يمكنُ أن أبقى أبداً كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ إختاري قدراً بين اثنينِ وما أعنفَها أقداري.. مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ وطويلٌ …

تذكرة سفر لامرأة أحبها

أرجوك يا سيدتي .. أن تتركي لبنان ، أرجوك باسم الحب ، باسم الملح أن تغادري لبنان .. فالبحر لا لون له .. والشكل لا شكل له والموج – حتى الموج – لا يكلم الشطآن .. أرجوك يا سيدتي أن ترحلي .. حتى أرى لبنان .. أرجوك يا سيدتي أن تختفي .. بأي شكل كان .. باي سعر كان أن …

رفقاً بأعصابي

شَرَّشْتِ .. في لحمي و أعْصَابي .. وَ مَلَكْتِني بذكاءِ سنجابِ شَرَّشْتِ .. في صَوْتي ، و في لُغَتي و دَفَاتري ، و خُيُوطِ أَثوابي .. شَرَّشْتِ بي .ز شمساً و عافيةً و كسا ربيعُكِ كلَّ أبوابي .. شَرَّشْتِ .. حتّى في عروقِ يدي وحوائجي .. و زجَاج أكوابي .. شَرَّشْتِ بي .. رعداً .. و صاعقةً و سنابلاً ، …

حارقة روما

كفي عن الكلام يا ثرثارة كفي عن المشي على أعصابي المنهارة ساديه ….. نفعيه قرصنه ….. حقارة ماذا أسمي كل ما فعلت يا من مزجت الحب بالتجارة والطهر بالدعارة ماذا أسمي كل ما فعلت …… إنني لا أجد العبارة يا من أحرقتي روما كلها لتشعلي سيجارة قصيدة حارقة روما للشاعر الكبير نزار قباني

بالأحمر فقط

في كل مكان في الدفتر اسمك مكتوب بالأحمر حبك تلميذ شيطان يتسلى بالقلم الأحمر يرسم أسماكاً من ذهب ونساءاً من قصب السكر وهنوداً حمراً وقطاراً ويحرك الآف العسكر يرسم طاحوناً وحصاناً يرسم طاووساً يتبختر وأمرأةً يرسم عارية ً ولها ثديان من المرمر يرسم عصفوراً من نار مشتعل الريش ولا يحذر وقوارب صيد وطيوراً وغروباً وردي المئزر يرسم بالورد وبالياقوت ويترك …

لحمها وأظافري

.. لا تقولي : أرادت الأقدار إنك اخترت ، والحياة اختيار إذهبي .. إذهبي إليه .. فبعدي .. لن تعيش الدفلى ، ولا الجلنار بعت شعري .. بحفنة من حجار أخبريني . هل أسعدتك الحجار وظننت السراب ، جنة عدن .. حين لا جنة .. ولا أنهار لا تقولي : خسرت أيام عمري هكذا .. هكذا .. يكون القمار كنت …

أحبك جداً

أحبك جدا واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل واعرف انك ست النساء وليس لدي بديل واعرف أن زمان الحبيب انتهى ومات الكلام الجميل لست النساء ماذا نقول.. احبك جدا.. احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى وأنت بمنفى..وبيني وبينك ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار. واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار ويسعدني.. أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو..ولو خيروني لكررت حبك …