الخرافة

حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهارا درسونا : ” ركبة المرأة عوره .. “ ” ضحكة المرأة عوره .. “ ” صوتها – من خلف ثقب الباب – عوره .. “ صوروا الجنس لنا .. غولاً بأنيابٍ كبيرهْ يخنقُ الأطفالَ , يقتات العذارى خوفونا .. من عذاب الله , إن نحن عشقنا هددونا .. بالسكاكين …

هاملت شاعراً

أنْ تكوني امرأةً .. أو لا تكوني .. تلكَ .. تلكَ المسألَهْ أنْ تكوني امرأتي المفضَّلهْ قطَّتي التركيَّة المدلَّلهْ .. أنْ تكوني الشمسَ .. يا شمسَ عُيوني و يداً طيّبةً فوقَ جبيني أنْ تكوني في حياتي المقْبِلَهْ نجمةً .. تلكَ المشكِلَهْ أنْ تكوني كلَّ شيّْ .. أو تُضيعي كلَّ شيّْ .. إنَّ طبْعي عندما اهوى كطبْع البَرْبَريّْ .. أنْ تكوني …

قصيدة واقعية

.. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا .. لو أطلب ملكا في نهديك ملكتها .. شبرا.. شبرا .. أو أطلب نصرا من شفتيك .. لكنت تركتهما قشرا ، لو كانت تعنيني الأرقام .. لكنت بأوراقي صفرا .. لو كنت مجرد عابره .. تأتي .. وامرأة تتعرى .. لغدوت الآن .. مع الذكري لو أبحث عن جنس …

أنا قطار الحزن

.. أركب آلاف القطارات .. وأمتطي فجيعتي وأمتطي غيم سجاراتي حقيبة واحدة .. أحملها .. فيها عناوين حبيباتي .. من كن ، بالأمس ، حبيباتي يمضي قطاري مسرعا.. مسرعا .. يمضغ في طريقه لحم المسافات يفترس الحقول في طريقه يلتهم الأشجار في طريقه .. يلحس أقدام البحيرات يسألني مفتش القطار عن تذكرتي .. وموقفي آلاتي .. وهل هناك موقف آتي …

أسألك الرحيل

لنفترق قليلا.. لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي وخيرنا.. لنفترق قليلا لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي أريدُ أن تكرهني قليلا بحقِّ ما لدينا.. من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا.. بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. ما زالَ منقوشاً على فمينا ما زالَ محفوراً على يدينا.. بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ.. ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي.. وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي …

القصيدة المتوحشة

أحبيني بلا عقد .. وضيعي في خطوط يدي أحبيني لأسبوع , لأيام , لساعات .. فلست أنا الذي يهتم بالأبد .. أنا تشرين .. شهر الريح , والأمطار , والبرد .. أنا تشرين .. فانسحقي كصاعقة على جسدي .. * * * أحبيني . بكل توحش التتر بكل حرارة الأدغال , كل شراسة المطر ولا تبقي .. ولا تذري ولا …

مـع بيروتيه

.. لم يبقى سوانا في المطعم لم يبقى سوى .. ظل الرأسين الملتصقين لم يبقى سوى .. حركات يدينا العاشقتين وبقايا البن الراسب .. في أعماق الفنجانين .. لم يبق سوانا في المطعم .. بيروت . تغوص كلؤلوة .. داخل عينيك السوداوين .. بيروت . تغيب بأكملها ، رملا ، وسماء ، وبيوتا .. تحت الجفنين المنسبلين ، بيروت . …

خارج صدري

  .. خارج صدري .. أنت لا توجدين خارج عشقي .. أنت سلطانة .. مخلوعة .. في الأرض لا تحكمين .. أنا الذي سواك إنسانة فكور الثدي .. وصاغ الجبين .. لولا كتاباتي .. ولولا يدي لولاهما .. من أنت في العالمين ؟ .. رابية ماتت عصافيرها لا تنبت الدفلى ، ولا الياسمين .. خارج صدري .. أنت مفقودة خارج …

إلى نهدين مغرورين

عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعني غرورا إن كنت أرضى أن أحبكِ .. فاشكري المولى كثيرا .. من حُسن حظك .. أن غَدَوْتِ حبيبتي .. زمناً قصير فأنا نفخت النارَ فيكِ .. وكنتِ قبلي زمهريرا .. وأنا الذي أنقذت نهدكِ من تسكعهِ .. لأجعله أميرا .. وأدرته .. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا ؟ وأنا الذي حرضتُ حلمتكِ …

يا زوجة الخليفة

! يا زوجة الخليفة ، لا يفهم الحراس ما قضيتي .. يا زوجة الخليفة .. رسائلي إليك .. يرفضونها .. أزهاري الحمراء .. يرفضونها .. يا زوجة الخليفة قصائدي الكتبتها بالضوء والقطيفة لم يقبلوا استلامها يا زوجة الخليفة .. لا يفهم الحراس يا حبيبتي أنك كنت زوجتي قبل وجود القصر .. والخليفة ، حراسك الغلاظ، يا سيدتي لا يقرأون الشعر …