حارقة روما

كفي عن الكلام يا ثرثارة كفي عن المشي على أعصابي المنهارة ساديه ….. نفعيه قرصنه ….. حقارة ماذا أسمي كل ما فعلت يا من مزجت الحب بالتجارة والطهر بالدعارة ماذا أسمي كل ما فعلت …… إنني لا أجد العبارة يا من أحرقتي روما كلها لتشعلي سيجارة قصيدة حارقة روما للشاعر الكبير نزار قباني

هاملت شاعراً

أنْ تكوني امرأةً .. أو لا تكوني .. تلكَ .. تلكَ المسألَهْ أنْ تكوني امرأتي المفضَّلهْ قطَّتي التركيَّة المدلَّلهْ .. أنْ تكوني الشمسَ .. يا شمسَ عُيوني و يداً طيّبةً فوقَ جبيني أنْ تكوني في حياتي المقْبِلَهْ نجمةً .. تلكَ المشكِلَهْ أنْ تكوني كلَّ شيّْ .. أو تُضيعي كلَّ شيّْ .. إنَّ طبْعي عندما اهوى كطبْع البَرْبَريّْ .. أنْ تكوني …

قطتي الشامية

أضناني البرد .. فكومني داخل قبضتك السحرية خبئني فيها أياماً إحبسني فيها أعواماً.. إحبسني كالطير المرسوم.. على مروحةٍ صينيه.. فالحبس لذيذ ٌ و مثير ٌ.. داخل قبضتك السحريه.. لا تفتح كفك .. و اتركني.. أرعى كالأرنب.. في غابات يديك الوحشية.. لا تغضب مني.. لا تغضب فأنا قطتك الشاميه هل أحدٌ.. يغضب من قطته الشاميه؟ أتركني .. ألعب كالسنجاب على الأدراج …

يا زوجة الخليفة

! يا زوجة الخليفة ، لا يفهم الحراس ما قضيتي .. يا زوجة الخليفة .. رسائلي إليك .. يرفضونها .. أزهاري الحمراء .. يرفضونها .. يا زوجة الخليفة قصائدي الكتبتها بالضوء والقطيفة لم يقبلوا استلامها يا زوجة الخليفة .. لا يفهم الحراس يا حبيبتي أنك كنت زوجتي قبل وجود القصر .. والخليفة ، حراسك الغلاظ، يا سيدتي لا يقرأون الشعر …

خارج صدري

  .. خارج صدري .. أنت لا توجدين خارج عشقي .. أنت سلطانة .. مخلوعة .. في الأرض لا تحكمين .. أنا الذي سواك إنسانة فكور الثدي .. وصاغ الجبين .. لولا كتاباتي .. ولولا يدي لولاهما .. من أنت في العالمين ؟ .. رابية ماتت عصافيرها لا تنبت الدفلى ، ولا الياسمين .. خارج صدري .. أنت مفقودة خارج …

بالأحمر فقط

في كل مكان في الدفتر اسمك مكتوب بالأحمر حبك تلميذ شيطان يتسلى بالقلم الأحمر يرسم أسماكاً من ذهب ونساءاً من قصب السكر وهنوداً حمراً وقطاراً ويحرك الآف العسكر يرسم طاحوناً وحصاناً يرسم طاووساً يتبختر وأمرأةً يرسم عارية ً ولها ثديان من المرمر يرسم عصفوراً من نار مشتعل الريش ولا يحذر وقوارب صيد وطيوراً وغروباً وردي المئزر يرسم بالورد وبالياقوت ويترك …

إلى نهدين مغرورين

عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعني غرورا إن كنت أرضى أن أحبكِ .. فاشكري المولى كثيرا .. من حُسن حظك .. أن غَدَوْتِ حبيبتي .. زمناً قصير فأنا نفخت النارَ فيكِ .. وكنتِ قبلي زمهريرا .. وأنا الذي أنقذت نهدكِ من تسكعهِ .. لأجعله أميرا .. وأدرته .. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا ؟ وأنا الذي حرضتُ حلمتكِ …

قصيدة واقعية

.. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا .. لو أطلب ملكا في نهديك ملكتها .. شبرا.. شبرا .. أو أطلب نصرا من شفتيك .. لكنت تركتهما قشرا ، لو كانت تعنيني الأرقام .. لكنت بأوراقي صفرا .. لو كنت مجرد عابره .. تأتي .. وامرأة تتعرى .. لغدوت الآن .. مع الذكري لو أبحث عن جنس …

رسالة من تحت الماء

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني كَي أرحَلَ عَنك.. أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني كَي أُشفى منك لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً ما أحببت لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً ما أبحرت.. لو أنِّي أعرفُ خاتمتي ما كنتُ بَدأت… إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني أن لا أشتاق علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق علِّمني كيفَ …

رفقاً بأعصابي

شَرَّشْتِ .. في لحمي و أعْصَابي .. وَ مَلَكْتِني بذكاءِ سنجابِ شَرَّشْتِ .. في صَوْتي ، و في لُغَتي و دَفَاتري ، و خُيُوطِ أَثوابي .. شَرَّشْتِ بي .ز شمساً و عافيةً و كسا ربيعُكِ كلَّ أبوابي .. شَرَّشْتِ .. حتّى في عروقِ يدي وحوائجي .. و زجَاج أكوابي .. شَرَّشْتِ بي .. رعداً .. و صاعقةً و سنابلاً ، …