ما فوق اللغة

ليس حِّي لكِ .. تشبيهاً جميلاً واستعارَهْ إنَّه أكبرُ من صوتي ومن إيقاع أحلامي ومن حجم العبارَهْ قصيدة ما فوق اللغة للشاعر الكبير نزار قباني

2000 تحت الصفر

1 ما عدتُ أقدرُ أن أكونَ مُهذَّباً .. ومُجاملا كنتُ القتيلَ .. وجاء دَوري كي أكونَ القاتلا فَقَدَتْ عَلاقتُنا طرافَتَها .. وجِدَّةَ شَكْلِها .. وتحوَّلَتْ ضجراً .. ويأساً قاتِلا .. ما عاد شَعْرُكِ – مثلَ عادتِهِ – يوزعُ حنطةً .. وسنابلا .. ما عاد صوتُكِ – مثل عادتِهِ – يُقَدّمُ للصغار بلابلا .. سيكونُ هذا الليلُ جَدَّاً فاصِلا .. ما …

آخر ديوان شعر

بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ .. تُمْطرُ كلُّ الغيوم البعيدهْ وتأتي العصافيرُ من جهة البحرِ , تحمل آخرَ ديوان شعرٍ .. وتعرفُ خَمْسَ لغاتٍ جديدهْ .. قصيدة آخر ديوان شعر للشاعر الكبير نزار قباني

وحدة حال

خُذيني بحِلْمكِ .. أيتها السيِّدَهْ إذا كنتُ يوماً كريح الجَنوبْ ويوماً كريح الشِمَالْ .. ولا تدهشني .. إنْ تسرَّبتُ بين جفونكِ , مثلَ الرمالْ أما مثلَ نَهْدَيكِ .. أيَّتُها السيدَهْ .. فلا أستقرُّ على أيِّ رأيٍ ولا أستقرُّ على أيّ حالْ .. قصيدة وحدة حال للشاعر الكبير نزار قباني

قالبُ الحلوى

لو أتاني منها خطابٌ صغيرٌ تأخذُ الشمسُ شكلَ قالب حلوى وقميصُ السماء يغدو حريرا لو أتاني منها خطاب صغيرٌ .. كنتُ ألغي من الخريطة عصراً ثم أبني بلحظتين .. عُصورا .. قصيدة قالبُ الحلوى للشاعر الكبير نزار قباني

الموجز في تاريخ الحضارة

ما الذي يحدثُ يا سيدتي ؟ كلما أهواكِ , تزدادينَ حُسناً ونضارهْ كلما لامستُ نهديكِ .. يزيدان شموخاً .. واستدارهْ كلّما طارحتكِ الحُبَّ .. تعودينَ إلى عهدِ البكارهْ كلّما أهواكِ , يا سيدتي فأنا أوجزُ تاريخَ الحضارهْ .. قصيدة الموجز في تاريخ الحضارة للشاعر الكبير نزار قباني

البحثُ عن الزمن الضائع ..

إطْمَئِنّي .. إطْمَئِنّي .. سوفَ لا أطلبُ من نهديكِ قمحاً أو نبيذاً .. فأنا ما عاد لي حقُّ التمنّي .. لا ولن أطلبَ كأساً منكِ كي أُوقِدَ ذِهْني لا ولا جئتُ لتكذيب الإشاعات التي تُنْسَجُ عنَي إنَّني في هذهِ الغرفة حتَّى .. أستردَّ الزَمَنَ الضائِعَ مِنِّي … قصيدة البحثُ عن الزمن الضائع .. للشاعر الكبير نزار قباني

لو نحنُ استقلنا ..

أنا لا يُشغلُ بالي , ما يقولُ الناسُ عنّا إنَّنا كُنَّا عشيقَينِ كبيرينِ . وإنَّا .. من نجوم الصيفِ .. أو من زبد الماءِ .. وُلدنَا وعلى ريش العصافيرِ .. رسمنا .. وكتبنا .. ومع الأزهارِ , والأمواجِ , والغيمِ , ركضنا .. ولعبنا .. إنَّ ما يُشغلُ بالي .. ما الذي يبقى من العالمِ .. لو نحن اسْتَقَلْنا … …

الدخولُ .. والخروج

حَكَمَتْني النساءُ خمسينَ عاماً .. غير أني أخافُ أن أستقيلا فعيونٌ لها دخَلْتُ مليكاً وعيونٌ خرجتُ منها قتيلا .. قصيدة الدخولُ .. والخروج للشاعر الكبير نزار قباني

نزار قباني , ملكاً

أنا لا أطلبُ عرشاً أو إمارهْ طالما أنتِ معي .. وجهكِ العرشُ .. وعيناكِ الإمارَهْ قصيدة نزار قباني , ملكاً للشاعر الكبير نزار قباني