وحدة حال

خُذيني بحِلْمكِ .. أيتها السيِّدَهْ إذا كنتُ يوماً كريح الجَنوبْ ويوماً كريح الشِمَالْ .. ولا تدهشني .. إنْ تسرَّبتُ بين جفونكِ , مثلَ الرمالْ أما مثلَ نَهْدَيكِ .. أيَّتُها السيدَهْ .. فلا أستقرُّ على أيِّ رأيٍ ولا أستقرُّ على أيّ حالْ .. قصيدة وحدة حال للشاعر الكبير نزار قباني

قالبُ الحلوى

لو أتاني منها خطابٌ صغيرٌ تأخذُ الشمسُ شكلَ قالب حلوى وقميصُ السماء يغدو حريرا لو أتاني منها خطاب صغيرٌ .. كنتُ ألغي من الخريطة عصراً ثم أبني بلحظتين .. عُصورا .. قصيدة قالبُ الحلوى للشاعر الكبير نزار قباني

تعديلٌ جديد على قانون قديم

إن تلاقى رَجُلٌ وامرأةٌ .. في حُجْرَةٍ خَرَجَ الشيطانُ مهزوماً .. لكيْ تدخلَ أزهارُ الربيعْ … قصيدة تعديلٌ جديد على قانون قديم للشاعر الكبير نزار قباني

ويك إند

أعندكِ ما تفعلينَ نهارَ الأحَدْ ؟ أعندكِ وقتٌ ؟ لكي نتناولَ شيئاً من الحُبِّ .. شيئاً من البحرِ .. شيئاً من الرَمْلِ .. شيئاً من الكلمات الجميلةِ .. يومَ الأحَدْ .. أعندكِ وقتٌ ؟. لأدفنَ وجهي بشَعْرِكِ .. طيلةَ يومِ الأحَدْ ..   أعندكِ وقتٌ لتستقبليني ؟ أعندكِ صَبرٌ لكي تسمعيني ؟ ووجهي خرابٌ .. ونفسي خرابٌ .. وبيروتُ رأسٌ …

في القائمة السوداء

لأنني مع النساء دائماً .. أُوضَعُ في القائمةِ السوداءِ .. يا لُؤلُؤتي .. قصيدة في القائمة السوداء للشاعر الكبير نزار قباني

إيضاحٌ صغير

ليس حبِّي لكِ , يا سيدتي زينةً .. أو تَرَفاً .. أو ورثاً ألعبهُ عند الضجرْ ليسَ حبي لكِ , يا سيدتي مِعطفاً ألبسهُ في محطاتِ السفرْ أنا مضطرٌ إلى حبكِ حتى .. أعرفَ الفارق ما بيني .. وما بينَ الحجرْ قصيدة إيضاحٌ صغير للشاعر الكبير نزار قباني

لم تعد تقبلني بيروتُ وحدي

لم تعد تقبلني بيروتُ وحدي بعد أن شاهدكِ الناسُ كعصفورٍ جميلٍ فوق رأسي .. سنتينْ لم تعد تَقْبلني بيروتُ وحدي بعدما كان يرانا البحرُ – يا سيدتي – مُلتصقينْ دائماً ملتصقينْ .. لم يعد يقبلني الشارعُ وحدي بعدما كنّا معاً نجتازهُ في الليلِ مثل النجمتينْ .. *   من هنا .. تبدأ , يا سيدتي , مُشكلتي كلما أطلبُ في …

المجذوب

ما الذي يمكنُ أن أفعَلَهُ ؟ وكتاباتي على دفتر نهديْكِ .. نُقُوشٌ فوق ماءْ ما الذي يمكنُ أن أفعلَهُ ؟ إنْ يكُنْ نهدُكِ مجذوباً .. ومسلُوباً .. ومحدود الذكاءْ .. ليس بالإمكان إقْنَاعُكِ بالحُبِّ .. فإنَّ الله يهدي من يشاءْ .. قصيدة المجذوب للشاعر الكبير نزار قباني

إمبريالية

قولي لشعركِ .. أن ينالَ إجازةً شهراً .. فشَعْرُكِ أصبحَ استعمارا ما زالَ كالمجنون .. يركضُ حافياً خلفي , ويرقصُ يَمْنَةً ويسارا أرخى ستائره عليَّ .. فلم أعُدْ أدري , إذا كان النهارُ نهارا مُتوحشٌ .. مُتسلطٌ .. مستأثرٌ في حكمهِ , لا يقبلُ الأعذارا هذا هو القمعُ الجميلُ .. رفضتهُ .. ولعنتهُ .. وقبلتهُ مُختارا .. * قولي لشعركِ …

البحثُ عن الزمن الضائع ..

إطْمَئِنّي .. إطْمَئِنّي .. سوفَ لا أطلبُ من نهديكِ قمحاً أو نبيذاً .. فأنا ما عاد لي حقُّ التمنّي .. لا ولن أطلبَ كأساً منكِ كي أُوقِدَ ذِهْني لا ولا جئتُ لتكذيب الإشاعات التي تُنْسَجُ عنَي إنَّني في هذهِ الغرفة حتَّى .. أستردَّ الزَمَنَ الضائِعَ مِنِّي … قصيدة البحثُ عن الزمن الضائع .. للشاعر الكبير نزار قباني