إلى زائرة

حسبي بهذا النفخِ والهمهمهْ يا رعشة َ الثعبان .. يا مجرمهْ زلقتِ من أهلكِ لم تستحي زحفاً إلى غرفتي الملهمهْ .. مفكوكة َ الازرار عن جائع ٍ يصبو إلى النجم لكي يقضمهْ وشعركِ المسفوحُ .. خصلاتهُ مهملة ٌ , لا تعرف اللملمهْ أفي قميص النوم ِ , يا ذئبتي ؟ تائهة ٌ كالفكرة المبهمهْ ونهدك الملتف في ريشهْ كأرنب إلى …

أمام قصرها

متى تجيئين ؟ .. قولي لموعد مستحيل يعيش في الظن .. فوق الوقوع .. فوق الحصول وأنت .. لا شيء إلا وعد ببال الحقول وأنت خيط سراب يموت قبل الوصول ظل التصاميم تمشي في جبهة الإزميل أنا على الباب .. أرجو انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري ومعطفي المبلول أشقى .. وأنت استليني ريش الوساد النبيل طيفٌ تثلج .. خلفَ …

أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعلهْ وردي عباءتك المائلهْ أفيقي .. فإن الصباحَ المطلَّ سيفضح شهوتكِ الشافلهْ مغامرة النهد ردي الغطاءَ على الصدر والحلمةِ الآكلهْ وأينَ ثيابكِ بعثرتِها لدى ساعة اللذةِ الهائلهْ كفاكِ فخيخاً بصدر السريرْ كما تنفخُ الحية ُ الصائلهْ * * * أفيقي فقد مرَّ ليلُ الجنونْ وأقبلتِ الساعة ُ العاقلهْ هو الطينُ .. ليس لطين ٍ بقاءٌ ولذاتهُ …

أحبك

أحبكِ .. لا أدري حدود محبتي طباعي أعاصيرٌ .. وعاطفتي سيلُ وأعرف أني متعبٌ يا صديقتي وأعرف أني أهوج ٌ .. وأنني طفلُ أحبُ بأعصابي , أحب بريشتي أحب بكلي .. لا اعتدالٌ , ولا عقلُ أنا الحبُّ عندي جدةٌ وتطرفٌ وتكسير أبعاد ٍ .. ونارٌ لها أكلُ وتحطيمُ أسوار ِ الثواني بلمحةٍ وفتحُ سماءٍ كلها أعينٌ شهلُ وتخطيط اكوان …

خاتم الخطبة

ويحك ! في إصبعك ِ المخملي حملتِ جثمان الهوى الأول ِ تهنئني .. يا من طعنتِ الهوى في الخلف .. في جانبه الأعزل ِ قد تخجل اللبوة ُ من صيدها يوماً , فهل حاولتِ أن تخجلي ؟ بائعتي بزائفات الحلى بخاتم ٍ في طرفِ الأنمل ِ بوهج أطواق ٍ خرفيةٍ وبالفراء , الباذخ , الأهدل ِ * * * أعقدُ …

نهداك

سمراءُ .. صبي نهدك الأسمرَ في دنيا فمي نهداكِ نبعَا لذة حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء , على القميص المنعم صنمان ِ عاجيان ِ … قد ماجا ببحر ٍ مضرم صنمان .. إني أعبدُ الأصنامَ رغم تأثمي فكي الغلالة .. واحسري عن نهدك المتضرم لا تكبتي النارَ الحبيسة , وارتعاشَ الأعظم نار الهوى , في حلمتيكِ , أكولة …

الموعد الأول

ويمنحني ثغرها موعداً فيخضر في شفتيها الصدى وأمضي إليها .. أنا شهقات القلوع تغازل لون المدى وأين القرار ؟ .. سبقت الزمان سبقت المكان .. سبقت غدا أخوض في الصبح .. ملء طريقي أريجُ .. وملء قميصي ندى يدي في ذراعك .. أين الضياع؟ تخافينه؟ .. نحن نهدي الهدى أحبك .. فوق التصور .. فوق المسافات .. فوق حكايا العدا …

ورقة إلى االقارىء

كميس الهوادج .. شرقية ترش على الشمس حلو الحداد كدندنة البدو .. فوق سرير من الرمل ، ينشف فيه الندا ومثل بكاء المآذن .. سرت إلى الله ، أجرح صحو الندا أعبيء جيبي نجوماً .. وأبني على مقعد الشمس لي مقعداً ويبكي الغروب على شرفتي ويبكي لأمنحه موعداً.. شراعُ انا .. لا يطيق الوصول ضياعُ أنا .. لا يريد الهدى …