زيتية العينين

زيتية العينين .. لا تغلقي يسلم هذا الشفق الفستقي رحلتنا في نصف فيروزة أغرقت الدنيا ولم تغرق .. في أبد . يبدأ ولا ينتهي في ألف دنيا , بعد , لم تخلق في جزر تبحث عن نفسها ومطلق يولد من مطلق وتنتهي الدنيا ولا ينتهي تشردي في غابة الفستق * قميصك الأخضر .. من يا ترى باعك هذا اللون .. …

أكتبي لي

إلي أكتبي ما شئت .. إني أحبه وأتلوه شعراً .. ذلك الأدب الحلو وتمتص أهدابي انحناءات ريشة نسائية الرعشات .. ناعمة النجوى عليا أقصصي أنباء نفسك .. وابعثي بشكواك .. من مثلي .. يشاركك الشكوى ؟ لتفرحني تلك الوريقات حُبرت كما تفرح الطفل الألاعيب والحلوى وما كان ياتي الصبر .. لولا صحائفٌ تسلم لي سراً .. فتلهمني السلوى احن إلى …

إسمها

إسمُها في فمي .. بكاءُ النوافير رحيلُ الشذا .. حقولُ الشقيقِ حزمةٌ من توجع الرصدِ .. رفٌ من سنونو يهم بالتحليق كنهور الفيروز يهدر في روحي وينساب في شعوري العميق كلُهاث الكروم .. كالنشوةِ الشقراء غامت على فمِ الإبريق كمرور الطيور مبتلة الريش على كل منحنى ومضيقِ .. كحريرِ النهد المُهزهِز .. فيه علق الله قطرةً من عقيقِ كقطيع من …

سمفونية على الرصيف

سيري .. ففي ساقيك نهرا أغاني أطرى من الحجاز .. والأصبهاني بكاءُ سمغونيةٍ حلوةٍ يغزلها هناك .. قوسا كمان أنا هنا .. متابع نغمة قادمة من غابة البيلسان أنا هنا .. وفي يدي ثروةٌ عيناك .. والليل .. وصوت البيان لا تقطعي الإيقاع .. لاتقطعي ودمري حولي حدود الثواني وأبحري في جرح جرحي .. أنا لشهوتي صوتٌ .. لجوعي يدان …

في المقهى

بجواري اتخذت مقعدها كوعاء الورد في اطمئنانها وكتاب ضارع في يدها يحصد الفضلة من إيمانها يثب الفنجان من لهفته في يدي ، شوقا إلى فنجانها آه من قبعة الشمس التي يلهث الصيف على خيطانها جولة الضوء على ركبتها زلزلت روحي من أركانها هي من فنجانها شاربة وأنا أشرب من أجفانها قصة العينين .. تستعبدني من رأى الأنجم في طوفانها كلما …

مساء

قفي .. كستنائية الحصلاتِ .. معي , في صلاةِ المسا التائبهْ نـَرَ الليلَ يرصفُ نجماتهِ على كتف القرية الراهبهْ ويرسمُ فوقَ قراميدها شريطاً من الصور الخالبه قفي .. وانظري ما أحب ذرانا وأسخى أناملها الواهبه مواويل تلمسُ سقفَ بلادي وترسو على الأنجم الغاربهْ على كرز الأفق قام المساءُ يعلق لوحاته الشاحبهْ وتشرين شهرُ مواعيدها يُلوحُ بالديم الشاكبه بيادرُ كانت مع …

القرط الطويل

جاران للساالفِ .. من ذا رأى على بساطٍ .. رزمتيْ جوهر ِ قد فـُكـَّـتا .. فانفرطتْ أنجمٌ على طريق ٍ معشبٍ .. مزهر ِ .. حبلا بريق ٍ .. رافقا جيدَها واستأنسا بالهُدْبِ والمحجر وشوشةُ المياه .. مسموعة ٌ من مقعدي , وضجة الأنهر يا طيب شلالين من فضةٍ سالا على مقالع المرمر ِ كم غلغلا خلفَ ذؤاباتها وخوَّضا في …

مدنسة الحليب

أطعميهِ .. من ناهديكِ اطعميهِ واسكبي أعكرَ الحليبِ بفيهِ إتقي اللهَ .. في رخام ٍ معرَّى خشبُ المهد كاد أن يشتهيهِ نشفتُ فورةُ الحليب بثدييكِ طعاماً لزائر ٍ مشبوهِ .. زوجكِ الطيبُ البسيطُ .. بعيدٌ عنكِ , يا عرضهُ وأمَّ بنيهِ ساذجٌ , أبيضُ السريرةِ , أعطاكِ سوادَ العينين ِ كي تشربيهِ .. يتركُ الدارَ خاليَ الظنِّ .. ماذا ؟ …

إلى زائرة

حسبي بهذا النفخِ والهمهمهْ يا رعشة َ الثعبان .. يا مجرمهْ زلقتِ من أهلكِ لم تستحي زحفاً إلى غرفتي الملهمهْ .. مفكوكة َ الازرار عن جائع ٍ يصبو إلى النجم لكي يقضمهْ وشعركِ المسفوحُ .. خصلاتهُ مهملة ٌ , لا تعرف اللملمهْ أفي قميص النوم ِ , يا ذئبتي ؟ تائهة ٌ كالفكرة المبهمهْ ونهدك الملتف في ريشهْ كأرنب إلى …

أمام قصرها

متى تجيئين ؟ .. قولي لموعد مستحيل يعيش في الظن .. فوق الوقوع .. فوق الحصول وأنت .. لا شيء إلا وعد ببال الحقول وأنت خيط سراب يموت قبل الوصول ظل التصاميم تمشي في جبهة الإزميل أنا على الباب .. أرجو انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري ومعطفي المبلول أشقى .. وأنت استليني ريش الوساد النبيل طيفٌ تثلج .. خلفَ …