إلى مصطافة

أأنت على المنحنى تقعدين ؟ لها رئتي هذه القاعدهْ .. مشاوير تموزَ .. عادت وعدنا لننهب دالية ً راقدهْ .. لنسرق تيناً من الحقل فجاً لننقفَ عصفورة ٌ شاردهْ لأفرط َ حباتِ توتِ السياج واطعمَ حلمتكِ الناهدهْ لأغزل غيمَ بلادي شريطاً يلف جدائلك الراعدهْ لأغسل رجليك يا طفلتي بماء ينابيعها الباردهْ * * * سماوية َ العين .. مصطافتي على …

مسافرة

جئتها نازف الجراح , فقالتْ : شاعرَ الحب والأناشيد .. ما بكْ ؟ ذاك منديليَ الصغيرَ .. فكفكفْ قطرات الأسى على أهدابكْ نمْ على زندي الرحيم .. وأشفقْ يا رفيقَ الصبا .. على أعصابكْ إرفع الرأسَ , والتفتْ لي قليلاً يا صغيري , أكأبتني باكتئابكْ ممكنٌ أن نظل بعدُ صديقين ِ تفاءلْ .. ألم تزلْ في ارتيابكْ ؟ * * …

مذعورة الفستان

مذعورة الفستان .. لاتهربي لي رأي فنان .. وعينا نبي شارعنا أنكر تاريخه والتف بالعقد .. وبالجورب والتهم الخيط .. وما تحته وأتعب الخصر ولم يتعب واقتحم النهد .. وأسواره ولم يعد من ذلك الكوكب شارعنا يمشي على شوقه يمشي على جرح هوى مرعب يمشي بلا وعي ولا غاية مثلك .. يا مبهمة المطلب حركت بالإيقاع أحجاره فاندفعت في عزة …

أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعلهْ وردي عباءتك المائلهْ أفيقي .. فإن الصباحَ المطلَّ سيفضح شهوتكِ الشافلهْ مغامرة النهد ردي الغطاءَ على الصدر والحلمةِ الآكلهْ وأينَ ثيابكِ بعثرتِها لدى ساعة اللذةِ الهائلهْ كفاكِ فخيخاً بصدر السريرْ كما تنفخُ الحية ُ الصائلهْ * * * أفيقي فقد مرَّ ليلُ الجنونْ وأقبلتِ الساعة ُ العاقلهْ هو الطينُ .. ليس لطين ٍ بقاءٌ ولذاتهُ …

رافعة النهد

تزلقُ فوق ربوتيْ لذةٍ ناعمة ٌ .. دارت على ناعم ِ خمرية كلون عاطفتي واهمة ٌ مثلُ غدي الواهم ِ تنشقُ من مزرعتيْ زنبق ٍ زَرَّرتا .. للموسم القادم ِ تؤويهما .. تحميهما من أذىّ من الهوى .. من الشتا الهاجم ِ وتغزلُ الغـَزْلَ لكي يدفأ كي يهنآ .. في المخبأ الحالم ِ وتطعمُ الإثنين ِ .. من قلبها من …

إلى عجوز

عبثاً جهودكِ .. بي الغريزة مطفأهْ إني شبعتك جيفة ً متقيئهْ مهما كتمتِ .. ففي عيونك رغبة ٌ تدعو .. وفي شفتيكِ تحترق امرأهْ إني قرفتك ناهداً متدلياً وقرفتُ تلك الحلمةُ المهترئهْ أنا لا تحركني العجائزُ .. فارجعي لكِ أربعونَ .. وأي ذكرى سيئهْ * * * أخت الأزقةِ .. والمضاجع ِ .. والغوى والغرفةِ المشبوهةِ المتلألئهْ .. شفتاكِ عنقودا …

إندفاع

أريدك أعرف أني أريد المحال وأنك فوق إدعاء الخيال وفوق الحيازةِ .. فوق النوال وأطيب ما في الطيوب وأجمل ما في الجمال **** أريدك أعرف أنك لا شيءٍِ غير إحتمال وغيرُ افتراضِ وغير سؤالٍ .. ينادي سؤال ووعدٍ ببال العناقيدِ بالِ الدوال **** أريدك أعرف أن النجوم أروم ودون هوان تقوم تخوم طوالٌ .. طوال كلونِ المحال كرجع المواويل بين …

الموعد الأول

ويمنحني ثغرها موعداً فيخضر في شفتيها الصدى وأمضي إليها .. أنا شهقات القلوع تغازل لون المدى وأين القرار ؟ .. سبقت الزمان سبقت المكان .. سبقت غدا أخوض في الصبح .. ملء طريقي أريجُ .. وملء قميصي ندى يدي في ذراعك .. أين الضياع؟ تخافينه؟ .. نحن نهدي الهدى أحبك .. فوق التصور .. فوق المسافات .. فوق حكايا العدا …

ورقة إلى االقارىء

كميس الهوادج .. شرقية ترش على الشمس حلو الحداد كدندنة البدو .. فوق سرير من الرمل ، ينشف فيه الندا ومثل بكاء المآذن .. سرت إلى الله ، أجرح صحو الندا أعبيء جيبي نجوماً .. وأبني على مقعد الشمس لي مقعداً ويبكي الغروب على شرفتي ويبكي لأمنحه موعداً.. شراعُ انا .. لا يطيق الوصول ضياعُ أنا .. لا يريد الهدى …

غرفتها

في الحجرة الزرقاء .. أحيا أنا بعدك ، يا أخت ، أصلي الرياش وأمسح المهد الذي لفنا وفيه برعمنا الحرير افتراش ليلات ذرذرنا تشاويقنا فساح بالأطياب منا الفراش وثديك الفلي .. كوم سنا يغمى على البياض منه القماش شقراء .. لا أعدمها لثغةً يعيا بها ثغرك عند النقاش شقراء .. هل أحيا على صورة ومن على الألوان والظل عاش ؟ …