أحبك

أحبكِ .. لا أدري حدود محبتي طباعي أعاصيرٌ .. وعاطفتي سيلُ وأعرف أني متعبٌ يا صديقتي وأعرف أني أهوج ٌ .. وأنني طفلُ أحبُ بأعصابي , أحب بريشتي أحب بكلي .. لا اعتدالٌ , ولا عقلُ أنا الحبُّ عندي جدةٌ وتطرفٌ وتكسير أبعاد ٍ .. ونارٌ لها أكلُ وتحطيمُ أسوار ِ الثواني بلمحةٍ وفتحُ سماءٍ كلها أعينٌ شهلُ وتخطيط اكوان …

أمام قصرها

متى تجيئين ؟ .. قولي لموعد مستحيل يعيش في الظن .. فوق الوقوع .. فوق الحصول وأنت .. لا شيء إلا وعد ببال الحقول وأنت خيط سراب يموت قبل الوصول ظل التصاميم تمشي في جبهة الإزميل أنا على الباب .. أرجو انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري ومعطفي المبلول أشقى .. وأنت استليني ريش الوساد النبيل طيفٌ تثلج .. خلفَ …

زيتية العينين

زيتية العينين .. لا تغلقي يسلم هذا الشفق الفستقي رحلتنا في نصف فيروزة أغرقت الدنيا ولم تغرق .. في أبد . يبدأ ولا ينتهي في ألف دنيا , بعد , لم تخلق في جزر تبحث عن نفسها ومطلق يولد من مطلق وتنتهي الدنيا ولا ينتهي تشردي في غابة الفستق * قميصك الأخضر .. من يا ترى باعك هذا اللون .. …

في المقهى

بجواري اتخذت مقعدها كوعاء الورد في اطمئنانها وكتاب ضارع في يدها يحصد الفضلة من إيمانها يثب الفنجان من لهفته في يدي ، شوقا إلى فنجانها آه من قبعة الشمس التي يلهث الصيف على خيطانها جولة الضوء على ركبتها زلزلت روحي من أركانها هي من فنجانها شاربة وأنا أشرب من أجفانها قصة العينين .. تستعبدني من رأى الأنجم في طوفانها كلما …

القرط الطويل

جاران للساالفِ .. من ذا رأى على بساطٍ .. رزمتيْ جوهر ِ قد فـُكـَّـتا .. فانفرطتْ أنجمٌ على طريق ٍ معشبٍ .. مزهر ِ .. حبلا بريق ٍ .. رافقا جيدَها واستأنسا بالهُدْبِ والمحجر وشوشةُ المياه .. مسموعة ٌ من مقعدي , وضجة الأنهر يا طيب شلالين من فضةٍ سالا على مقالع المرمر ِ كم غلغلا خلفَ ذؤاباتها وخوَّضا في …

نهداك

سمراءُ .. صبي نهدك الأسمرَ في دنيا فمي نهداكِ نبعَا لذة حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء , على القميص المنعم صنمان ِ عاجيان ِ … قد ماجا ببحر ٍ مضرم صنمان .. إني أعبدُ الأصنامَ رغم تأثمي فكي الغلالة .. واحسري عن نهدك المتضرم لا تكبتي النارَ الحبيسة , وارتعاشَ الأعظم نار الهوى , في حلمتيكِ , أكولة …

فم

في وجهها يدور .. كالبرعم ِ بمثلهِ الأحلامُ لم تحلم ِ كلوحةٍ ناجحةٍ .. لونها أثارَ حتى حائط َ المرسم ِ كفكرةٍ .. جناحها أحمرٌ كجملة قيلتْ .. ولم تفهم ِ كنجمةٍ قد ضيعتْ دربها في خصلات الأسود المعتم ِ زجاجة ٌ للطيب مختومة ٌ ليتَ أواني الطيب لم تختم ِ * * * من أين يا ربي عصرتَ الجنى …

سمفونية على الرصيف

سيري .. ففي ساقيك نهرا أغاني أطرى من الحجاز .. والأصبهاني بكاءُ سمغونيةٍ حلوةٍ يغزلها هناك .. قوسا كمان أنا هنا .. متابع نغمة قادمة من غابة البيلسان أنا هنا .. وفي يدي ثروةٌ عيناك .. والليل .. وصوت البيان لا تقطعي الإيقاع .. لاتقطعي ودمري حولي حدود الثواني وأبحري في جرح جرحي .. أنا لشهوتي صوتٌ .. لجوعي يدان …

الموعد الأول

ويمنحني ثغرها موعداً فيخضر في شفتيها الصدى وأمضي إليها .. أنا شهقات القلوع تغازل لون المدى وأين القرار ؟ .. سبقت الزمان سبقت المكان .. سبقت غدا أخوض في الصبح .. ملء طريقي أريجُ .. وملء قميصي ندى يدي في ذراعك .. أين الضياع؟ تخافينه؟ .. نحن نهدي الهدى أحبك .. فوق التصور .. فوق المسافات .. فوق حكايا العدا …

غرفتها

في الحجرة الزرقاء .. أحيا أنا بعدك ، يا أخت ، أصلي الرياش وأمسح المهد الذي لفنا وفيه برعمنا الحرير افتراش ليلات ذرذرنا تشاويقنا فساح بالأطياب منا الفراش وثديك الفلي .. كوم سنا يغمى على البياض منه القماش شقراء .. لا أعدمها لثغةً يعيا بها ثغرك عند النقاش شقراء .. هل أحيا على صورة ومن على الألوان والظل عاش ؟ …