لوْ ..

تصوري .. لو أنتِ لم تـُوجدي في ذلك الحفل ِ البهيج ِ الوضي لو حينَ راودتـُــك ِ عن رقصةٍ مهموسةٍ , رأيتِ أن ترفضـــي ولم تـَـقـُـلْ أمُّـــكِ مّزهـــــــوّة ً : إن الفتى يدعو .. ألا فانهضي .. لو أن منديلكِ لم ينزلـــــــقْ في زحمةٍ من ذلكئَ المعــرض ِ فقلتُ : يا سيدتي .. لحظة ً ! .. ذهلتِ عن منديلـــــكِ …

مصلوبة النهدين

مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. تسلقا أضلاعي لا تحسي بي الظنّ .. أنتِ صغيرة ٌ والليل يـُلهبُ أحمرَ الأطماع ِ .. ردّي مآزركِ التريكة َ .. واربطي متمرداً .. متبدلَ الأوضاع ِ لا تتركي المصلوبَ يخفقُ رأسه في الريح .. فهي كئيبة ُ الإيقاع ِ * * * يا طفلة َ الشفتين ِ .. لا تتهوري طبعُ …

همجية الشفتين

لفي تحارير الهوى .. وأمضي أنا في السماء وأنتِ في الارض.. غوري مع الشيطان .. لا أسفٌ ولتبتلعكِ زوابعُ البغض.. همجية الشفتين .. بئس هوىً يقتات من عصبي .. ومن نبضي عطلتُ صدري عند تاجرةٍ كالدود , من روضٍ إلى روض حاولت أن أذنيك من قممي فهزئتِ من عطري .. ومن ومضي ما أنتِ من بعدي .. سوى طللٍ أنقاضه …

لولاك

أفكرُ .. لولاكِ لو لم يَـبحْ عن عبيركِ عيبُ لو ان اشقرارَ صباحيَ .. لم ينزرع فيه هُدبْ .. ولولا نعومة ُ رجليكِ .. هل طرّزَ الأرضَ عُشْبُ ؟ تدوسين أنتِ .. فللصبح نفْسٌ .. وللصخر قلبُ تُرى يا جميلة ُ , لولاكِ , هل ضجَّ بالورد دربُ ؟ ولولا اخضرارٌ بعينيك ثرُّ المواعيد , رحبُ أيسبحُ بالضوء شرقٌ ..؟ …

رسالة

وأخيراً .. أخذتُ منكِ رسالهْ بعد عام ٍ لم تكتبي لي خلالهْ عرّشَـتْ وردةٌ على الهُدْب .. لما رحتُ أتلو سطورها في عجالهْ أبريدُ الحبيبة ْ الغضُّ .. هذا ؟ أم ربيعٌ مُـجرِّرٌ أذيالهُ فعلى أرض حُجرتي اندفعَ الزهرُ وفوق الستارة المنهالهْ مرحباً .. ضيفة َ الهوى , بجفوني رقعة ٌ , عاطفية ٌ , سلسالهْ كلُّ حرفٍ فيها خزانة …

إمرأة من دخان

كيف فكرت في الزيارة ؟ قولي بعد أن أطفأت هوانا السنينُ إجمعي شعرك الطويل .. يخيف الليل .. هذا المبعثر المجنون لا تدقي بابي .. وظلي بعمري مستحيلاً ما عانقته الظنون أنت أحلى ممنوعة الطيف , خجلى يتمنى مرورك .. الياسمين لا أريد الوضوح .. كوني وشاحاً من دخان ٍ .. وموعداً لا يحين و لتعيشي تخيلاً في جبيني و …

إلى ساق ..

يا انصفارَ الرخام .. جاعَ بيَ الجوعُ لدى رفّةِ الردا المسحوبِ .. قيلَ : ساقٌ تمرّ .. وارتجف الفلّ حبالاً , على طريق ٍ خصيبِ .. إنها طفلة ٌ سماوية ُ العين .. بـِفيها , بعدُ , اخضلالُ الحليبِ عربدتْ ساقها .. نُهيرَ أناقاتٍ وسالَ البريقُ في أنبوبِ .. * * * أقعدي .. برعمي الصغيرَ .. استقري بعروقي .. …