لولاك

أفكرُ .. لولاكِ لو لم يَـبحْ عن عبيركِ عيبُ لو ان اشقرارَ صباحيَ .. لم ينزرع فيه هُدبْ .. ولولا نعومة ُ رجليكِ .. هل طرّزَ الأرضَ عُشْبُ ؟ تدوسين أنتِ .. فللصبح نفْسٌ .. وللصخر قلبُ تُرى يا جميلة ُ , لولاكِ , هل ضجَّ بالورد دربُ ؟ ولولا اخضرارٌ بعينيك ثرُّ المواعيد , رحبُ أيسبحُ بالضوء شرقٌ ..؟ …

رسالة

وأخيراً .. أخذتُ منكِ رسالهْ بعد عام ٍ لم تكتبي لي خلالهْ عرّشَـتْ وردةٌ على الهُدْب .. لما رحتُ أتلو سطورها في عجالهْ أبريدُ الحبيبة ْ الغضُّ .. هذا ؟ أم ربيعٌ مُـجرِّرٌ أذيالهُ فعلى أرض حُجرتي اندفعَ الزهرُ وفوق الستارة المنهالهْ مرحباً .. ضيفة َ الهوى , بجفوني رقعة ٌ , عاطفية ٌ , سلسالهْ كلُّ حرفٍ فيها خزانة …

إمرأة من دخان

كيف فكرت في الزيارة ؟ قولي بعد أن أطفأت هوانا السنينُ إجمعي شعرك الطويل .. يخيف الليل .. هذا المبعثر المجنون لا تدقي بابي .. وظلي بعمري مستحيلاً ما عانقته الظنون أنت أحلى ممنوعة الطيف , خجلى يتمنى مرورك .. الياسمين لا أريد الوضوح .. كوني وشاحاً من دخان ٍ .. وموعداً لا يحين و لتعيشي تخيلاً في جبيني و …

إلى ساق ..

يا انصفارَ الرخام .. جاعَ بيَ الجوعُ لدى رفّةِ الردا المسحوبِ .. قيلَ : ساقٌ تمرّ .. وارتجف الفلّ حبالاً , على طريق ٍ خصيبِ .. إنها طفلة ٌ سماوية ُ العين .. بـِفيها , بعدُ , اخضلالُ الحليبِ عربدتْ ساقها .. نُهيرَ أناقاتٍ وسالَ البريقُ في أنبوبِ .. * * * أقعدي .. برعمي الصغيرَ .. استقري بعروقي .. …

على البيادر

وتقولينَ لي : أجيءُ مع الضوءِ بحضن ِ البيادر الميعادُ .. أنا ملقى على بساط بريق ٍ حوليَ الصحوُ .. والمدى .. والحصادُ جئتُ قبل العبير , قبلَ العصافير ِ , فللطلِّ في قميصي احتشادُ مقعدي , غيمة ٌ تطلُّ على الشرق ِ وأفقي تحرّرٌ وامتداد أتملى خلفَ المسافات .. وجهاً برعمتْ من مرورهِ , الأبعادُ .. وتأخرتِ .. هل …

إسمها

هناك .. بعضُ أحرفِ تصحبني كمُصْحفي أهذه جنينة ٌ ؟ تورقُ تحتَ معطفي ففي الضُحى .. وفي الدُجى وفي الأصابيح .. وفي .. ما صيحة ُ العصفور .. ما تنهداتُ المِعْـزَفِ .. يا سحبة ً من نغم ٍ تومضُ ثم تختفي يمرُّ , نيساناً , على شوقي .. على تلهفي ويلتوي سلكَ حرير ٍ بارعَ التعطف ِ ينقلني من رفرفٍ …

على الغيم

فَرَشتُ أهدابي.. فلن تتعَبي نُزْهتنا على دمِ المغربِ في غيمةٍ ورديّـةٍ.. بيتـُنــا نَسْبَحُ في بريقها المُذْهَبِ يسوقُنا العطرُ كما يشتهي فحيثُما يذهبْ بنا.. نَذْهَبِ.. خذي ذراعي.. دربُنا فضّهٌ ووعدُنا في مخدعِ الكوكبِ أرجوكِ.. إنْ تمسّحتْ نجمةٌ بذيلِ فستانكِ.. لا تغضبي فإنها صديقةٌ .. حاولتْ تقبيلَ رِجليكِ ، فلا تعتبي ثِقي بحُبّي .. فهو أقصوصةٌ بِأَدْمُعِ النجومِ لم تُكْتَبِ حُبِّي بِلَونِ …