الضفائر السود

ياشعرها على يدي شلالٌ ضوء أسود ألمّه سنابلاً سنابلاً لم تُحصدِ لاتربطيه واجعلي عل المساء مقعدي من عمرنا على مخدات الشذا لم نرقدِ وحرَّرَته من شريطٍ أصفرٍ مغردِ واستغرقتْ أصابعي في ملعبٍ حرٍ ندي وفرّ نهر عتمةٍ على الرخام الأجعدِ تُقِلُّني أرجوحةٌ سوداء حيرى المقصدِ توزع الليل على صباح جيد أجيدِ هناك طاشت خصلة كثيرة التمردِ تسرّ لي أشواق صدرٍ …

رسالة

وأخيراً .. أخذتُ منكِ رسالهْ بعد عام ٍ لم تكتبي لي خلالهْ عرّشَـتْ وردةٌ على الهُدْب .. لما رحتُ أتلو سطورها في عجالهْ أبريدُ الحبيبة ْ الغضُّ .. هذا ؟ أم ربيعٌ مُـجرِّرٌ أذيالهُ فعلى أرض حُجرتي اندفعَ الزهرُ وفوق الستارة المنهالهْ مرحباً .. ضيفة َ الهوى , بجفوني رقعة ٌ , عاطفية ٌ , سلسالهْ كلُّ حرفٍ فيها خزانة …

الموعد

وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي يهتفُ بي من شفةٍ أنيقةِ التجمع ِ .. قال : تلاقيكَ على شريط لون ٍ ممتع ِ وجهتنا شواطئ العطر السخيّ الممرع ِ وقلعنا فراشة ٌ صبيغة ٌ , فأسرعي .. واحتشد الزمانُ .. حول امرأةٍ .. وموضع ِ فرغبة ٌ تنبحُ بي ورغبة ٌ لم تشبع ِ يكادُ أن يطفو على دم …

إلى ساق ..

يا انصفارَ الرخام .. جاعَ بيَ الجوعُ لدى رفّةِ الردا المسحوبِ .. قيلَ : ساقٌ تمرّ .. وارتجف الفلّ حبالاً , على طريق ٍ خصيبِ .. إنها طفلة ٌ سماوية ُ العين .. بـِفيها , بعدُ , اخضلالُ الحليبِ عربدتْ ساقها .. نُهيرَ أناقاتٍ وسالَ البريقُ في أنبوبِ .. * * * أقعدي .. برعمي الصغيرَ .. استقري بعروقي .. …

على البيادر

وتقولينَ لي : أجيءُ مع الضوءِ بحضن ِ البيادر الميعادُ .. أنا ملقى على بساط بريق ٍ حوليَ الصحوُ .. والمدى .. والحصادُ جئتُ قبل العبير , قبلَ العصافير ِ , فللطلِّ في قميصي احتشادُ مقعدي , غيمة ٌ تطلُّ على الشرق ِ وأفقي تحرّرٌ وامتداد أتملى خلفَ المسافات .. وجهاً برعمتْ من مرورهِ , الأبعادُ .. وتأخرتِ .. هل …

لوْ ..

تصوري .. لو أنتِ لم تـُوجدي في ذلك الحفل ِ البهيج ِ الوضي لو حينَ راودتـُــك ِ عن رقصةٍ مهموسةٍ , رأيتِ أن ترفضـــي ولم تـَـقـُـلْ أمُّـــكِ مّزهـــــــوّة ً : إن الفتى يدعو .. ألا فانهضي .. لو أن منديلكِ لم ينزلـــــــقْ في زحمةٍ من ذلكئَ المعــرض ِ فقلتُ : يا سيدتي .. لحظة ً ! .. ذهلتِ عن منديلـــــكِ …

القبلة الأولى

عامان .. مرا عليها يا مقبلتي و عطرها لم يزل يجري على شفتي كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها و لا يزال شذاها ملءَ صومعتي إذ كان شعرك في كفي زوبعة ً وكان ثغرك أحطابي .. وموقدتي قولي أأفرغتِ في ثغري الجحيم وهل من الهوى أن تكوني أنت محرقتي لما تصالب ثغرانا بدافئةٍ لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات …

إمرأة من دخان

كيف فكرت في الزيارة ؟ قولي بعد أن أطفأت هوانا السنينُ إجمعي شعرك الطويل .. يخيف الليل .. هذا المبعثر المجنون لا تدقي بابي .. وظلي بعمري مستحيلاً ما عانقته الظنون أنت أحلى ممنوعة الطيف , خجلى يتمنى مرورك .. الياسمين لا أريد الوضوح .. كوني وشاحاً من دخان ٍ .. وموعداً لا يحين و لتعيشي تخيلاً في جبيني و …

مصلوبة النهدين

مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. تسلقا أضلاعي لا تحسي بي الظنّ .. أنتِ صغيرة ٌ والليل يـُلهبُ أحمرَ الأطماع ِ .. ردّي مآزركِ التريكة َ .. واربطي متمرداً .. متبدلَ الأوضاع ِ لا تتركي المصلوبَ يخفقُ رأسه في الريح .. فهي كئيبة ُ الإيقاع ِ * * * يا طفلة َ الشفتين ِ .. لا تتهوري طبعُ …

من كوة المقهى

لا تـُسرعي .. فالأرضُ منكِ مزهرهْ ونحنُ في بحيرةٍ معطرهْ .. إلى صديق ٍ , أم تـُرى لموعدٍ ؟ تائهة ً كالفكرة المحررهْ والبسمة ُ النعماءُ .. فوق ميسم ٍ مسترطبٍ , تخجلُ منهُ السُكرهْ أم أنتِ لا تبغينَ مثلي وجهة ً فتضربين في المدى مستهترهْ إذا أردت الدفءَ .. عندي مقعدٌ في هذه الزاويةِ المفكره ْ * * * …