العين الخضراء

قالت : ألا تكتبُ في محجري ؟ وانشقَّ لي حُرج ٌ .. ودربٌ ثري إنهضْ لأقلامكَ .. لا تعتذرْ من يعص ِ قلبَ امرأة ٍ .. يكفر ِ .. * * * وارتعشتْ جزيرة ٌ في مدىً مزعردٍ .. مُعطر ٍ .. أنور ِ خضراءُ , بين الغيم مزروعة ٌ في خاطر العبير لم تخطر ِ .. يروون َ لي …

ذئبة

.. وداستْ على أذرع الضوء .. ترفضُ .. ميداءَ عذبهْ كقافلة العطر .. تطوي المدى سحبةٍ إثرَ سحبهْ تلوبُ خلالَ المصابيح نهراً .. أضاعَ مصبهْ على شعرها الغجريِّ يئنُ مساءٌ .. ورهبهْ وفي ثغرها الكرزي المليء تـُبرعمُ رغبه ْ على نقلة الساق ِ .. يهمرُ ثلجٌ .. وتخضلُّ تـُربهْ وفي مقلع ٍ للرخام .. هنالكَ , تنبضُ هضبهْ إذا انفعلَ …

عند امرأة ..

كانتْ على إيوانها وكانَ يبكي الموقدُ وكلُّ ما في بيتها مُـعطرٌ .. مُمهَّدُ يمدّ لي ذراعهُ يقولُ : عندي الموعدُ حتى الرسومُ تشتهي هُنا .. ويندى المقعدُ ومنْ وراء بابها يعوي شتاءٌ ملحدُ وفي الذرى رعدٌ .. وفي أعماق روحي تـُرعد وفي صميمي غيمة ٌ تبكي .. وثلجٌ أسودُ * * * وكنتُ في جوارها تصبُّ لي .. وأنشدُ وعدة …

من كوة المقهى

لا تـُسرعي .. فالأرضُ منكِ مزهرهْ ونحنُ في بحيرةٍ معطرهْ .. إلى صديق ٍ , أم تـُرى لموعدٍ ؟ تائهة ً كالفكرة المحررهْ والبسمة ُ النعماءُ .. فوق ميسم ٍ مسترطبٍ , تخجلُ منهُ السُكرهْ أم أنتِ لا تبغينَ مثلي وجهة ً فتضربين في المدى مستهترهْ إذا أردت الدفءَ .. عندي مقعدٌ في هذه الزاويةِ المفكره ْ * * * …

سؤال

تقولُ : حبيبتي إذا ما نموتُ ويدرج في الأرض جثمانُنا إلى أي شيء يصير هوانا أيبلى كما هي أجسادُنا؟ أيتلفُ هذا البريقُ العجيب كما سوف تتلف أعضاؤنا إذا كان للحب هذا المصير فقد ضيعتُ فيه أوقاتنُا أجبتُ : ومن قال إنا نموتُ وتنأى عن الأرض أشباحنا ففي غرفُ الفجر يجري شذانا وتكمنُ في الجو أطيابنُا نفيق مع الورد صبُحاً وعند …

غرفة

يا غرفة ً .. جميعُ ما فيها نسيقٌ .. حالمُ تروي الهوى جدرانها والنورُ .. والنسائمُ أشياؤكِ الأنثى بها نثيرة ٌ .. تزاحمُ فدورق ُ العبير يبكي والوشاحُ واجمٌ وعقدكِ التريكُ أشجاهُ الحنينُ الدائمُ وذلكَ السوارُ يبكي حبنا .. والخاتمُ في الركن منديلٌ .. يناديني شفيفٌ فاغمُ ما زالَ في خيوطهِ منكِ عبيرٌ هائمُ وتلكَ أثوابُ الهوى مواسمٌ .. مواسمُ …

المستحمة

مراهقة النهد .. لا تربطيهِ فقد أبدعتْ ريشة الله رسمهْ وخليهِ .. زوبعة ً من عبير ٍ تهلُّ على الأرض رزقاً ونعمهْ هو الدفءُ . لا تـُذعري إن رأيتِ قميصكِ .. يزهو بأروع قمهْ فما عُدتِ يا طفلتي طفلة ً سيهمي الشتا .. غيمة ً بعد غيمهْ ويخرجُ من فجوة الثوب نهدٌ ليأكل من مسبح الضوء نجمهْ .. كبرتِ .. …

لوْ ..

تصوري .. لو أنتِ لم تـُوجدي في ذلك الحفل ِ البهيج ِ الوضي لو حينَ راودتـُــك ِ عن رقصةٍ مهموسةٍ , رأيتِ أن ترفضـــي ولم تـَـقـُـلْ أمُّـــكِ مّزهـــــــوّة ً : إن الفتى يدعو .. ألا فانهضي .. لو أن منديلكِ لم ينزلـــــــقْ في زحمةٍ من ذلكئَ المعــرض ِ فقلتُ : يا سيدتي .. لحظة ً ! .. ذهلتِ عن منديلـــــكِ …

مصلوبة النهدين

مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. تسلقا أضلاعي لا تحسي بي الظنّ .. أنتِ صغيرة ٌ والليل يـُلهبُ أحمرَ الأطماع ِ .. ردّي مآزركِ التريكة َ .. واربطي متمرداً .. متبدلَ الأوضاع ِ لا تتركي المصلوبَ يخفقُ رأسه في الريح .. فهي كئيبة ُ الإيقاع ِ * * * يا طفلة َ الشفتين ِ .. لا تتهوري طبعُ …

همجية الشفتين

لفي تحارير الهوى .. وأمضي أنا في السماء وأنتِ في الارض.. غوري مع الشيطان .. لا أسفٌ ولتبتلعكِ زوابعُ البغض.. همجية الشفتين .. بئس هوىً يقتات من عصبي .. ومن نبضي عطلتُ صدري عند تاجرةٍ كالدود , من روضٍ إلى روض حاولت أن أذنيك من قممي فهزئتِ من عطري .. ومن ومضي ما أنتِ من بعدي .. سوى طللٍ أنقاضه …