حلمة ..

تهزْهزي .. وثوري يا خصلة الحرير ِ يا مبْسم العصفُور .. يا أرجوحة َ العبير ِ .. يا حرفَ نار ٍ .. سابحاً في بركَتيْ عُطُور ِ يا كِلمة ً مهموسة ً مكتوبة ً بنور ِ .. سمراءُ . بل حمراءُ .. بل لونها شعوري دميعة ٌ حافية ٌ في ملعب ٍ غمير ِ .. […]

الضفائر السود

ياشعرها على يدي شلالٌ ضوء أسود ألمّه سنابلاً سنابلاً لم تُحصدِ لاتربطيه واجعلي عل المساء مقعدي من عمرنا على مخدات الشذا لم نرقدِ وحرَّرَته من شريطٍ أصفرٍ مغردِ واستغرقتْ أصابعي في ملعبٍ حرٍ ندي وفرّ نهر عتمةٍ على الرخام الأجعدِ تُقِلُّني أرجوحةٌ سوداء حيرى المقصدِ توزع الليل على صباح جيد أجيدِ هناك طاشت خصلة كثيرة […]

طائشة الضفائر

تقولين الهوى شيءٌ جميلٌ الم تقرأ قديماً شعر قيسِِ أجئت الان … تصطنعين حبا أحس به المساءُ ولو تحسي أطائشة الضفائر غادريني فما انا عبد سيدة وكأس لقد اخطات حين ظننت أني أبيع رجولتي وأذل نفسي فأكبر من جمالك كبريائي وأعنف من لظى شفتيك بأسي.. خذي علب العطور والف ثوب تعيش بمخدعي اشباح بؤس وصورتك […]

العين الخضراء

قالت : ألا تكتبُ في محجري ؟ وانشقَّ لي حُرج ٌ .. ودربٌ ثري إنهضْ لأقلامكَ .. لا تعتذرْ من يعص ِ قلبَ امرأة ٍ .. يكفر ِ .. * * * وارتعشتْ جزيرة ٌ في مدىً مزعردٍ .. مُعطر ٍ .. أنور ِ خضراءُ , بين الغيم مزروعة ٌ في خاطر العبير لم تخطر […]

ذئبة

.. وداستْ على أذرع الضوء .. ترفضُ .. ميداءَ عذبهْ كقافلة العطر .. تطوي المدى سحبةٍ إثرَ سحبهْ تلوبُ خلالَ المصابيح نهراً .. أضاعَ مصبهْ على شعرها الغجريِّ يئنُ مساءٌ .. ورهبهْ وفي ثغرها الكرزي المليء تـُبرعمُ رغبه ْ على نقلة الساق ِ .. يهمرُ ثلجٌ .. وتخضلُّ تـُربهْ وفي مقلع ٍ للرخام .. هنالكَ […]

عند امرأة ..

كانتْ على إيوانها وكانَ يبكي الموقدُ وكلُّ ما في بيتها مُـعطرٌ .. مُمهَّدُ يمدّ لي ذراعهُ يقولُ : عندي الموعدُ حتى الرسومُ تشتهي هُنا .. ويندى المقعدُ ومنْ وراء بابها يعوي شتاءٌ ملحدُ وفي الذرى رعدٌ .. وفي أعماق روحي تـُرعد وفي صميمي غيمة ٌ تبكي .. وثلجٌ أسودُ * * * وكنتُ في جوارها […]

من كوة المقهى

لا تـُسرعي .. فالأرضُ منكِ مزهرهْ ونحنُ في بحيرةٍ معطرهْ .. إلى صديق ٍ , أم تـُرى لموعدٍ ؟ تائهة ً كالفكرة المحررهْ والبسمة ُ النعماءُ .. فوق ميسم ٍ مسترطبٍ , تخجلُ منهُ السُكرهْ أم أنتِ لا تبغينَ مثلي وجهة ً فتضربين في المدى مستهترهْ إذا أردت الدفءَ .. عندي مقعدٌ في هذه الزاويةِ […]

سؤال

تقولُ : حبيبتي إذا ما نموتُ ويدرج في الأرض جثمانُنا إلى أي شيء يصير هوانا أيبلى كما هي أجسادُنا؟ أيتلفُ هذا البريقُ العجيب كما سوف تتلف أعضاؤنا إذا كان للحب هذا المصير فقد ضيعتُ فيه أوقاتنُا أجبتُ : ومن قال إنا نموتُ وتنأى عن الأرض أشباحنا ففي غرفُ الفجر يجري شذانا وتكمنُ في الجو أطيابنُا […]

غرفة

يا غرفة ً .. جميعُ ما فيها نسيقٌ .. حالمُ تروي الهوى جدرانها والنورُ .. والنسائمُ أشياؤكِ الأنثى بها نثيرة ٌ .. تزاحمُ فدورق ُ العبير يبكي والوشاحُ واجمٌ وعقدكِ التريكُ أشجاهُ الحنينُ الدائمُ وذلكَ السوارُ يبكي حبنا .. والخاتمُ في الركن منديلٌ .. يناديني شفيفٌ فاغمُ ما زالَ في خيوطهِ منكِ عبيرٌ هائمُ وتلكَ […]

المستحمة

مراهقة النهد .. لا تربطيهِ فقد أبدعتْ ريشة الله رسمهْ وخليهِ .. زوبعة ً من عبير ٍ تهلُّ على الأرض رزقاً ونعمهْ هو الدفءُ . لا تـُذعري إن رأيتِ قميصكِ .. يزهو بأروع قمهْ فما عُدتِ يا طفلتي طفلة ً سيهمي الشتا .. غيمة ً بعد غيمهْ ويخرجُ من فجوة الثوب نهدٌ ليأكل من مسبح […]