وشوشة

في ثغرها ابتهالْ يهمسُ لي : تعالْ إلى انعتاق ٍ أزرق ٍ حدودهُ المحالُ نشردُ تيّاري شَذا لم يخفقا ببالْ لا تستحي .. فالورد في طريقنا تـــــــــــلالْ ما دمتِ لي .. مالي وما قيلَ , وما يُقالْ .. * * * وشوشة ٌ كريمة ٌ سخيّة ُ الظلالْ ورغبة ٌ مبحوحة ٌ أرى لها خيالْ على فم ٍ يجوعُ في …

إلى رداء أصفر ..

مرحباً يا رداءُ .. يا صيحة َ الطيب وصُـبِّحْتَ بالرضا .. يا رداءُ يا مريضَ الخيوط .. يا أصفرَ الهمس صباحي عليكَ وردٌ وماءُ .. منْ بدربي رماكَ ؟ شلالَ لون ٍ فطريقي براعمٌ خضراءُ .. دُرتَ .. واحنرتَ .. واحتفلتَ بصدر ٍ مسحته ُ بكفها الكبرياءُ .. إنسدل يا طويلُ . دُسْ فوقُ نهدٍ زنبقي ٍ .. صلى عليهِ …

إلى مضطجعة ..

.. ويقالُ عن ساقيكِ : إنهما في العُـرْي .. مزرعتان ِ للفل ِ ويقال : أشرطة ُ الحرير .. هما ويقالُ : أنبوبان ِ من طلِّ ويقالُ : شلالان ِ من ذهبٍ في جوربٍ كالصبح مبتل ٍ هربَ الرداءُ وراءَ ركبتها فنعمتُ في ماءِ .. وفي ظلِّ وركضتُ فوق الياسمين ِ .. فمن حقل ٍ ربيعي ٍ إلى حقل ِ …

حلمة ..

تهزْهزي .. وثوري يا خصلة الحرير ِ يا مبْسم العصفُور .. يا أرجوحة َ العبير ِ .. يا حرفَ نار ٍ .. سابحاً في بركَتيْ عُطُور ِ يا كِلمة ً مهموسة ً مكتوبة ً بنور ِ .. سمراءُ . بل حمراءُ .. بل لونها شعوري دميعة ٌ حافية ٌ في ملعب ٍ غمير ِ .. أم قبلة ٌ تجمدتْ في …

الضفائر السود

ياشعرها على يدي شلالٌ ضوء أسود ألمّه سنابلاً سنابلاً لم تُحصدِ لاتربطيه واجعلي عل المساء مقعدي من عمرنا على مخدات الشذا لم نرقدِ وحرَّرَته من شريطٍ أصفرٍ مغردِ واستغرقتْ أصابعي في ملعبٍ حرٍ ندي وفرّ نهر عتمةٍ على الرخام الأجعدِ تُقِلُّني أرجوحةٌ سوداء حيرى المقصدِ توزع الليل على صباح جيد أجيدِ هناك طاشت خصلة كثيرة التمردِ تسرّ لي أشواق صدرٍ …

رسالة

وأخيراً .. أخذتُ منكِ رسالهْ بعد عام ٍ لم تكتبي لي خلالهْ عرّشَـتْ وردةٌ على الهُدْب .. لما رحتُ أتلو سطورها في عجالهْ أبريدُ الحبيبة ْ الغضُّ .. هذا ؟ أم ربيعٌ مُـجرِّرٌ أذيالهُ فعلى أرض حُجرتي اندفعَ الزهرُ وفوق الستارة المنهالهْ مرحباً .. ضيفة َ الهوى , بجفوني رقعة ٌ , عاطفية ٌ , سلسالهْ كلُّ حرفٍ فيها خزانة …

الموعد

وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي يهتفُ بي من شفةٍ أنيقةِ التجمع ِ .. قال : تلاقيكَ على شريط لون ٍ ممتع ِ وجهتنا شواطئ العطر السخيّ الممرع ِ وقلعنا فراشة ٌ صبيغة ٌ , فأسرعي .. واحتشد الزمانُ .. حول امرأةٍ .. وموضع ِ فرغبة ٌ تنبحُ بي ورغبة ٌ لم تشبع ِ يكادُ أن يطفو على دم …

إلى ساق ..

يا انصفارَ الرخام .. جاعَ بيَ الجوعُ لدى رفّةِ الردا المسحوبِ .. قيلَ : ساقٌ تمرّ .. وارتجف الفلّ حبالاً , على طريق ٍ خصيبِ .. إنها طفلة ٌ سماوية ُ العين .. بـِفيها , بعدُ , اخضلالُ الحليبِ عربدتْ ساقها .. نُهيرَ أناقاتٍ وسالَ البريقُ في أنبوبِ .. * * * أقعدي .. برعمي الصغيرَ .. استقري بعروقي .. …

على البيادر

وتقولينَ لي : أجيءُ مع الضوءِ بحضن ِ البيادر الميعادُ .. أنا ملقى على بساط بريق ٍ حوليَ الصحوُ .. والمدى .. والحصادُ جئتُ قبل العبير , قبلَ العصافير ِ , فللطلِّ في قميصي احتشادُ مقعدي , غيمة ٌ تطلُّ على الشرق ِ وأفقي تحرّرٌ وامتداد أتملى خلفَ المسافات .. وجهاً برعمتْ من مرورهِ , الأبعادُ .. وتأخرتِ .. هل …

لوْ ..

تصوري .. لو أنتِ لم تـُوجدي في ذلك الحفل ِ البهيج ِ الوضي لو حينَ راودتـُــك ِ عن رقصةٍ مهموسةٍ , رأيتِ أن ترفضـــي ولم تـَـقـُـلْ أمُّـــكِ مّزهـــــــوّة ً : إن الفتى يدعو .. ألا فانهضي .. لو أن منديلكِ لم ينزلـــــــقْ في زحمةٍ من ذلكئَ المعــرض ِ فقلتُ : يا سيدتي .. لحظة ً ! .. ذهلتِ عن منديلـــــكِ …