طائشة الضفائر

تقولين الهوى شيءٌ جميلٌ الم تقرأ قديماً شعر قيسِِ أجئت الان … تصطنعين حبا أحس به المساءُ ولو تحسي أطائشة الضفائر غادريني فما انا عبد سيدة وكأس لقد اخطات حين ظننت أني أبيع رجولتي وأذل نفسي فأكبر من جمالك كبريائي وأعنف من لظى شفتيك بأسي.. خذي علب العطور والف ثوب تعيش بمخدعي اشباح بؤس وصورتك المعلقه احمليها فمن خلف الاطار …

العين الخضراء

قالت : ألا تكتبُ في محجري ؟ وانشقَّ لي حُرج ٌ .. ودربٌ ثري إنهضْ لأقلامكَ .. لا تعتذرْ من يعص ِ قلبَ امرأة ٍ .. يكفر ِ .. * * * وارتعشتْ جزيرة ٌ في مدىً مزعردٍ .. مُعطر ٍ .. أنور ِ خضراءُ , بين الغيم مزروعة ٌ في خاطر العبير لم تخطر ِ .. يروون َ لي …

على الدرب

زُرْ مرة ً ما أصبحكْ ! وابسط ْ عليَّ أجنحتكْ هيّأتُ قلبي .. فالتصقْ تعرفُ أنتَ مطرحكْ طريقكَ الوردُ فدسْ وشوشني : لنْ يجرحكْ سألتُ فيكَ الله يا معذبي أن يُصلحكْ إقلعْ حبيبي .. أجرمَ الوشاحُ حينَ وشَّحكْ واقعد معي .. أبيعُ عمري كلهُ كي أربحكْ .. الأغاني قصيدة على الدرب للشاعر الكبير نزار قباني

بيت

قالتْ : حرامٌ أن يكونَ لنا على أراجيح ِ الضيا .. بيتٌ ؟ يغسلُ البريقُ شباكهُ وسقفهُ طرزهُ النبتُ وفيه آلاتُ الهوى كلها الكوبُ .. والقربة ُ .. والتختُ .. كمنزل ِ العصفور ِ .. أرضى به فيه الطعامُ السمحُ .. والصمتُ أقولُ فيه كلّ شيء .. فلا بُحْتَ بما كان .. ولا بُحْتُ وبعدها … لا بأسَ أن ننطفي …

غرفة

يا غرفة ً .. جميعُ ما فيها نسيقٌ .. حالمُ تروي الهوى جدرانها والنورُ .. والنسائمُ أشياؤكِ الأنثى بها نثيرة ٌ .. تزاحمُ فدورق ُ العبير يبكي والوشاحُ واجمٌ وعقدكِ التريكُ أشجاهُ الحنينُ الدائمُ وذلكَ السوارُ يبكي حبنا .. والخاتمُ في الركن منديلٌ .. يناديني شفيفٌ فاغمُ ما زالَ في خيوطهِ منكِ عبيرٌ هائمُ وتلكَ أثوابُ الهوى مواسمٌ .. مواسمُ …

أزرار

وتلكَ بضعة ُ أزرار ٍ .. لقد كـــــــبرتْ على جداري .. فبيتـــــي كـــــــله عبق ُ تــعانقــتْ عنــد شباكي .. فيــــا فرحي غـــــداً .. تسدُّ الربى بالورد .. والطرقُ ما هذه العـُــــلبُ الحمراء .. قد فـُتحـــتْ مع الصبــــــاح ِ , فسالَ الوهــجُ والألقُ لي غُرْفة ٌ .. في دروب الغيم عائمــــــة ٌ على شــــــريط ندىً , تطفو وتنزلق ُ مبنية ٌ …

عند امرأة ..

كانتْ على إيوانها وكانَ يبكي الموقدُ وكلُّ ما في بيتها مُـعطرٌ .. مُمهَّدُ يمدّ لي ذراعهُ يقولُ : عندي الموعدُ حتى الرسومُ تشتهي هُنا .. ويندى المقعدُ ومنْ وراء بابها يعوي شتاءٌ ملحدُ وفي الذرى رعدٌ .. وفي أعماق روحي تـُرعد وفي صميمي غيمة ٌ تبكي .. وثلجٌ أسودُ * * * وكنتُ في جوارها تصبُّ لي .. وأنشدُ وعدة …

شمعة و ونهد

ياصاحبي في الدفء .. إني أختك الشمعه .. أنا .. وانت .. والهوى في هذه البقعه .. أوزعُ الضوء .. أنا وأنت للمتعه .. في غرفةٍ فنانةٍ .. تلفها الروعهً يسكنُ فيها شاعرٌ .. أفكاره بدعه .. يرمقنا .. وينحني يخط في رقعه .. صنعته الحرف .. فيا لهذه الصنعه .. يانهدُ .. إني شمعهٌ عذراءُ .. لي سمعه إلى …

إلى وشاح أحمر

سألتكِ , كيفَ جمعتِ الجراحْ ؟ فجاءت وشاحْ يعربدُ .. قنديلَ نار ٍ ووهج ٍ .. بكفِّ الرياحْ ويطفو .. ويرسو .. وقد يستريحُ ببعض النواحْ .. على أي وجهٍ يرفُّ .. وينهارُ أيّ صباحْ ؟ إذا التمحَ النهدَ .. ثارَ .. وحارَ وهزَّ الجناحْ وحط َّ على مقعديْ زنبق ٍ وعشيْ صداحْ .. ليجمعَ زهراً .. ويقطفَ فلاً ويجني …

مني

إنْ رفَّ يوماً .. كتابي حـــديقة ً في يديــــــكِ وقالَ صحبكِ : شعرٌ يقالُ في عينيــــــكِ .. لا تخبري الوردَ عني إنيِّ أخــافُ عليكِ ولا تبوحي بســـــرِّي ومَــنْ أكــــونُ لديكِ ولتـقــــرأيهِ بعمـــق ٍ ولتـُسـبلي جفنيـــــــكِ ولتجعـلـيـه ِ بركــــــن ٍ مُـجــــاور ٍ نهــديــــك ِ هذي وريقـــــاتُ حُبٍّ نـمـتْ على شفتيــــــكِ عاشـتْ بصدري سنيناً لكي تعودَ إليــــــكِ قصيدة مني للشاعر الكبير نزار …