إلى مضطجعة ..

.. ويقالُ عن ساقيكِ : إنهما في العُـرْي .. مزرعتان ِ للفل ِ ويقال : أشرطة ُ الحرير .. هما ويقالُ : أنبوبان ِ من طلِّ ويقالُ : شلالان ِ من ذهبٍ في جوربٍ كالصبح مبتل ٍ هربَ الرداءُ وراءَ ركبتها فنعمتُ في ماءِ .. وفي ظلِّ وركضتُ فوق الياسمين ِ .. فمن حقل ٍ ربيعي ٍ إلى حقل ِ …

الشفة

مُـنـْضمة ٌ .. مُزقزقهْ مبلولة ٌ كالورقهْ سبحانهُ منْ شقـَّها كما تشقُّ الفستقهْ نافورة ٌ صادحة ٌ وفكرة ٌ مُـحلقـَهْ وعاءُ وردٍ أحمر ٍ في غرفةٍ مُزَوّقـَهْ وباقة ٌ من كرز ٍ بأمها معلقهْ ماذا على السياج ؟ أيُّ وردةٍ ممزقهْ قرّتْ على لين الحرير لوحة ً موفقهْ .. وعرّشتْ على بياض ِ وجهها كالزنبقهْ رفيقة ٌ للهدبِ , للجديلةِ …

نار

أحبها أقوى من النار ِ أشدَّ من عويل إعصار ِ أقسى من الشتاء حبي لها فيا لها من دفق أمطاري .. لو مرَّ تفكيري على صدرها أحرقها حرقاً بأفكاري .. أو أفلتتْ حلمتها .. صدفة ً حدجتها بعين جزّار ِ .. لا يعرفُ الحدودَ حبي لها كأنها تجري بأغواري * * * أريدها وحدي .. فلا يدّعي غيري هواها .. …

شمعة و ونهد

ياصاحبي في الدفء .. إني أختك الشمعه .. أنا .. وانت .. والهوى في هذه البقعه .. أوزعُ الضوء .. أنا وأنت للمتعه .. في غرفةٍ فنانةٍ .. تلفها الروعهً يسكنُ فيها شاعرٌ .. أفكاره بدعه .. يرمقنا .. وينحني يخط في رقعه .. صنعته الحرف .. فيا لهذه الصنعه .. يانهدُ .. إني شمعهٌ عذراءُ .. لي سمعه إلى …

مني

إنْ رفَّ يوماً .. كتابي حـــديقة ً في يديــــــكِ وقالَ صحبكِ : شعرٌ يقالُ في عينيــــــكِ .. لا تخبري الوردَ عني إنيِّ أخــافُ عليكِ ولا تبوحي بســـــرِّي ومَــنْ أكــــونُ لديكِ ولتـقــــرأيهِ بعمـــق ٍ ولتـُسـبلي جفنيـــــــكِ ولتجعـلـيـه ِ بركــــــن ٍ مُـجــــاور ٍ نهــديــــك ِ هذي وريقـــــاتُ حُبٍّ نـمـتْ على شفتيــــــكِ عاشـتْ بصدري سنيناً لكي تعودَ إليــــــكِ قصيدة مني للشاعر الكبير نزار …

دورنا القمر

جعت وجاع المنحدر ولاأزال أنتظر أنا هنا وحدي على شرقٍ رمادي الستر مستلقياً على الذرى تلهث في رأسي الفكر وأرقب النوافذ الزرق على شوق كفر أقول : ماأعاقها؟ فستانها أم الزهر أم وردة تعلقت بذيل ثوبها العطر أم الفراشات ترامت تحت رجليها زمر وأقبلت مسحوبة يخضرّ تحتها الحجر ملتفة بشالها لايرتوي منها النظر أصبى من الضوء وأصفى من دميعات المطر …

إلى رداء أصفر ..

مرحباً يا رداءُ .. يا صيحة َ الطيب وصُـبِّحْتَ بالرضا .. يا رداءُ يا مريضَ الخيوط .. يا أصفرَ الهمس صباحي عليكَ وردٌ وماءُ .. منْ بدربي رماكَ ؟ شلالَ لون ٍ فطريقي براعمٌ خضراءُ .. دُرتَ .. واحنرتَ .. واحتفلتَ بصدر ٍ مسحته ُ بكفها الكبرياءُ .. إنسدل يا طويلُ . دُسْ فوقُ نهدٍ زنبقي ٍ .. صلى عليهِ …

أزرار

وتلكَ بضعة ُ أزرار ٍ .. لقد كـــــــبرتْ على جداري .. فبيتـــــي كـــــــله عبق ُ تــعانقــتْ عنــد شباكي .. فيــــا فرحي غـــــداً .. تسدُّ الربى بالورد .. والطرقُ ما هذه العـُــــلبُ الحمراء .. قد فـُتحـــتْ مع الصبــــــاح ِ , فسالَ الوهــجُ والألقُ لي غُرْفة ٌ .. في دروب الغيم عائمــــــة ٌ على شــــــريط ندىً , تطفو وتنزلق ُ مبنية ٌ …

شرق

كُسرتْ جرارُ اللون ِ .. موعدنا في الغيم .. تحت نوافذ الشرق ِ بمرافئ الفيروز .. رحلتنا وعلى ستور المغرب الزرق ِ ومع العبير تسوحُ فرشتنا وردية ٌ .. عطرية َ الخفق ِ .. وطعامنا ورقُ الورودِ .. وما في الليل , من نغم ٍ ومن عشق ِ * * * أحرقتني .. ومضيتِ كاذبة ً قولي , أتلتذينَ في …

وشوشة

في ثغرها ابتهالْ يهمسُ لي : تعالْ إلى انعتاق ٍ أزرق ٍ حدودهُ المحالُ نشردُ تيّاري شَذا لم يخفقا ببالْ لا تستحي .. فالورد في طريقنا تـــــــــــلالْ ما دمتِ لي .. مالي وما قيلَ , وما يُقالْ .. * * * وشوشة ٌ كريمة ٌ سخيّة ُ الظلالْ ورغبة ٌ مبحوحة ٌ أرى لها خيالْ على فم ٍ يجوعُ في …