الحسناء والدفتر

قالت: أ تسمح أن تزين دفتري بعبارةٍ أو بيت شعرٍ واحد.. بيت ٍ أخبئه بليل ضفائري و أريحه كالطفل فوق و سائدي قل ما تشاء فإن شعرك شاعري أغلى و أروع من جميع قلائدي ذات المفكرة الصغيرة.. أعذري ما عاد ماردك القديم بمارد من أين؟ أحلى القارئات أتيتني أنا لست أكثر من سراج خامد.. أشعاري الأولى .. أنا أحرقتها ورميت …

المجد للظفائر الطويلة

.. وكان في بغداد يا حبيبتي , في سالف الزمانْ خليفة له ابنة ٌ جميلهْ .. عيونها . طيران ِ لأخضرانْ .. وشَعْرٌها قصيدة ٌ طويله ْ .. سعى لها الملوك والقياصره .. وقدموا مَهْراً لها .. قوافل العبيد والذهبْ وقدموا تيجانهمْ على صحافٍ من ذهبْ .. ومن بلاد الهند جاءها أميرْ .. ومن بلاد الصين جاءها الحريرْ .. لكنما …

بعد العاصفة

أتحبني . بعد الذي كانا ؟ إني أحبك رغم ما كانا ماضيك . لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الآنا .. تتبسمي .. وتمسكي يدي فيعود شكي فيك إيمانا .. عن أمس .. لا تتكلمي أبداً .. وتألقي شعراً .. وأجفانا أخطاؤك الصغرى .. أمر بها وأحوط الأشواك ريحانا .. لولا المحبة في جوانحه ما أصبح الإنسان إنسانا .. * …

مرثاة قطة

رفتك من عامين ..ينبوع طيبة ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا وعينين أنقى من مياه غمامة وشعراً طفولي الضفائر مرسلا وقلباً كأضواء القناديل صافيا ً وحباً كأفراخ العصافير أولا أصابعك الملساء كانت مناجماً ألملم عنها لؤلؤاً وقرنفلا وأثوابك البيضاء كانت حمائماً ترشرش ثلجاً – حيث طارت – ومخملا عرفتك صوتاً ليس يسمع صوته وثغراً خجولاً كان يخشى المقبلا فأين مضت تلك …

أحلى خبر

كَتَبْتُ (أُحبُّكِ) فوقَ جدار القَمَرْ (أُحبُّكِ جدّاً) كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ ألمْ تقرأيها ؟ بخطِّ يدي فوق سُورِ القَمَرْ و فوق كراسي الحديقةِ.. فوقَ جذوع الشَجَرْ وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ.. و فوق الكواكب تمسحُ عنها… غُبارَ السَفَرْ.. حَفَرتُ (أُحبُّكِ) فوق عقيق السَحَرْ حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ.. ألم تُبْصِريها ؟ على وَرَقات الزهَرْ على …

الدخول إلى هيروشيما

مبللٌ . مبللٌ قلبي . كمنديل سَفَرْ كطائر ٍ .. ظل قروناً ضائعاً تحت المطر .. زجاجة ٌ .. تدفعها الأمواج في بحر القَدَرْ سفينة مثقوبة تبحث عن خلاصها , تبحثُ عن شواطىء لا تُنْتَظرْ .. * قلبي يا صديقتي ! مدينة ٌمغلقة ٌ .. يخاف أن يزورها ضوءُ القمرْ يضجر من ثيابه فيها الضجرْ .. أعمدةٌ مكسورةٌ أرصفة ٌمهجورة …

يدي

أصبحت جزءاً من يدي .. جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها كأنما .. في لحمها , حُفِرْتِ في أعصابها .. * أصبحت جزءاً من يدي أراك في عروقها , في غيمها الأزرق , في ضبابها , أراك في هدوئها أراك في اضطرابها في حزنها , في صمتها الطويل , في اكتئابها , أراك في الدمع الذي يقطر من …

لا تحبيني

هذا الهوى .. ماعاد يغريني ! فلتستريحي.. ولتريحيني إن كان حبك .. في تقلبه ما قد رأيت .. فلا تحبيني حبي .. هو الدنيا بأجمعها أما هواك فليس يعنيني أحزاني الصغرى .. تعانقني و تزورني .. إن لم تزوريني ما همني .. ما تشعرين به إن افتكاري فيك يكفيني فالحب وهم في خواطرنا كالعطر , في بال البساتين عيناك .. …

القصيدة البحرية

في مرفأ عينيك الأزرق أمطار من ضوء مسموع وشموس دائخة وقلوع ترسم رحلتها للمطلق في مرفأ عينيك الأزرق شباك بحري مفتوح وطيور في الأبعاد تلوح تبحث عن جزر لم تخلق في مرفأ عينيك الأزرق يتساقط ثلج في تموز ومراكب حبلى بالفيروز أغرقت الدنيا ولم تغرق في مرفأ عينيك الأزرق أركض كالطفل على الصخر أستنشق رائحة البحر وأعود كعصفور مرهق في …

ماذا أقول له ؟

ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ ماذا أقول : إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟ وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟ غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟ أما انتهت من سنين قصتي معه؟ …