صباحك سكر

إذا مرَّ يومٌ . ولم أتذكَّر به أن أقول : صباحكِ سكّر ورحتُ أخطُّ كطفلٍ صغيرٍ كلاماً غريباً على وجه دفتر فلا تَضجري من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أنَّ شيئاً تغيَّر فحين أنا . لا أقول : أحبُّ فمعناه أني أُحبُّكِ أكثر إذاجئتِني ذات يومٍ بثوبٍ كعشب البحيرات .. أخضرَ ..أخضرْ وشَعْرُكِ ملقىً على كتفيكِ كبحرٍ..كأبعاد ليلٍ مبعثر ونهدكِ..تحت ارتفاف …

ساعة الصفر

أنت لا تحتملين!! كل أطوارك فوضى كل أفكارك طين.. صوتك المبحوح و حشي , غريزي الرنين خنجر يأكل من لحمي , فهلا تسكتين يا صداعاً عاش في رأسي سنيناً و سنين يا صداعي كيف لم أقتلك من خمس سنين؟ إننا في ساعة الصفر.. فما تقترحين؟ أصبحت أعصابنا فحماً فما تقترحين؟ علب التبغ رميناها و أحرقنا السفين.. و قتلنا الحب في …

أوراق اسبانية

(1) الجسر إسبانيا .. جسرٌ من البكاء .. يمتد بين الأرض والسماء .. (2) سوناتا على صدر قيثارة باكيه تموت .. وتولد إسبانيه .. (3) الفارس والوردة إسبانيا .. مراوح هفهافة ٌ تمشط الهواء .. وأعين ٌ سوداء .. لا بدءٌ لها .. ولا انتهاءْ قبعة ٌ ترمى أما شرفة الحبيبه . ووردة رطيبه .. تطير من مقصورة النساء تحمل …

قبل وبعد

قصائدي قبلك . يا حلوتي كانت كلاماً .. مثل كل الكلام وحين أحببتك صار الذي أكتبه للناس أحلى الكلام .. قصيدة قبل وبعد للشاعر الكبير نزار قباني

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في جحريهما تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد هل أنت إسبانـية؟ ساءلـتها قالت: وفي غـرناطة ميلادي غرناطة؟ وصحت قرون سبعة في تينـك العينين.. بعد رقاد وأمـية راياتـها مرفوعـة وجيـادها موصـولة بجيـاد ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيـدة سـمراء من أحفادي وجه دمشـقي رأيت خـلاله أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ورأيت منـزلنا …

دموع شهريار

ما قيمة الحوار ؟ ما قيمة الحوار ؟ ما دمت , يا صديقتي قانعةً بأنني و ريث شهريار.. أذبح كالدجاج كل ليلةٍ ألفاً من الجواري.. أدحرج النهود كالثمار.. أذيب في الأحماض .. كل امرأة تنام في جواري.. لا أحد يفهمني.. لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار حين يصير الجنس في حياتنا نوعاً من الفرار.. مخدراً نشمه في الليل والنهار.. ضريبةً …

النقاط على الحروف

لا تكوني عصبيه !! لن تثيريني بتلك الكلمات البربريهْ ناقشيني بهدوء ٍ ووديهْ من بنا كان غبياً ؟ يا غبيهْ .. إنزعي عنك الثياب المسرحيهْ .. وأجيبي .. من بنا كان الجبانا ؟. من هو المسؤول عن موت هوانا ؟. من بنا قد باع الثاني .. القصور الورقيهْ ؟ من هو القاتل فينا والضحيهْ ؟. من تُرى أصبح منا بهلوانا …

حقائب البكاء

إذا أتى الشتاء.. وحركت رياحه ستائري أحس يا صديقتي بحاجة إلى البكاء على ذراعيك.. على دفاتري.. إذا أتى الشتاء وانقطعت عندلة العنادل وأصبحت .. كل العصافير بلا منازل يبتدئ النزيف في قلبي .. وفي أناملي. كأنما الأمطار في السماء تهطل يا صديقتي في داخلي.. عندئذ .. يغمرني شوق طفولي إلى البكاء .. على حرير شعرك الطويل كالسنابل.. كمركب أرهقه العياء …

تعود شعري عليك

تعود شعري الطويل عليك تعودت أرخيه كل مساءٍ سنابل قمحٍ على راحتيك تعودت أتركه يا حبيبي.. كنجمة صيفٍ على كتفيك.. فكيف تملُّ صداقة شعري؟ و شعري ترعرع بين يديك.. ثلاث سنين.. ثلاث سنين.. تُخدرني بالشؤون الصغيره وتصنع ثوبي كأي أميره.. من الأرجوان .. من الياسمين وتكتب إسمك فوق الضفائر وفوق المصابيح .. فوق الستائر.. ثلاث سنين.. و أنت تردد في …

بريدها الذي لا يأتي

تلك الخطابات الكسولة بيننا خير لها .. خير لها .. أن تقطعا إن كانت الكلمات عندك سخرة لا تكتبي . فالحب ليس تبرعاً أنا أرفض الإحسان من يد خالقي قد يأخذ الإحسان شكلاً مفجعاً إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى إلا البرودة … والصقيع المفزعا عفوية كوني .. وإلا فاسكتي فلقد مللت حديثك المتميعا حجرية الإحساس .. لن تتغيري إني …