إلا معي

ستذكرين دائماً أصابعي.. لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي ستذكرين دائماً أصابعي.. فضاجعي من شئت أن تضاجعي.. ومارسي الحب .. على أرصفة الشوارع نامي مع الحوذي , واللوطي والإسكاف.. والمزارع نامي مع الملوك و اللصوص والنساك في الصوامعِ نامي مع النساء , لا فرق , مع الريح , مع الزوابع.. فلن تكوني امرأةً.. إلا معي.. إلا معي.. قصيدة إلا معي …

أخاف

أخافُ أنْ أقولَ أنِّي أحبها ( أحبها ) فالخمرُ في جِرارها تخسرُ شيئاً عندما نصبُّها .. قصيدة أخاف للشاعر الكبير نزار قباني

حديثُ يَديها

قليلاً مِنَ الصمتِ .. يا جاهلهْ .. فأجملُ مِنْ كُلِّ هذا الحديثِ حديثُ يَديكِ على الطاوله .. قصيدة حديثُ يَديها للشاعر الكبير نزار قباني

ثمن قصائدي

” لقد أحبت شاعراً “ و تمضغ النساء في المدينة القديمة .. قصتنا العظيمة .. ويرفع الرجال في الهواء قبضاتهم .. وتشحذ الفؤوس .. وتقرع الكؤوس بالكؤوس .. كأنها .. كأنها جريمة .. بأن تحبي شاعراً … فراشي .. يا ليت باستطاعتي أن لا أكون شاعراً .. يا ليتني .. أقدر أن أكون شيئاً آخراً مرابياً , أو سارقاً .. …

إستحالة

ليسَ هُنَاكَ امرأة تغتصبُ اغتصابْ هل ممكنٌ أن يقرأ الإنسانُ في كتابٍ حين يكون مغلقاً أمامهُ الكتاب ؟ قصيدة إستحالة للشاعر الكبير نزار قباني

امرأة من زجاج

عيناك .. كلهما تحدي ولقد قبلت أنا التحدي !! يا أجبن الجبناء .. اقتربي فبرقك دون رعد هاتي سلاحك .. واضربي سترين كيف يكون ردي .. إن كان حقدك قطرة فالحقد كالطوفان عندي أنا لست أغفر كالمسيح ولن أدير إليك خدي السوط .. أصبح في يدي فتمزقي بسياط حقدي يا آخر امرأة .. تحاول أن تسد طريق مجدي جدران بيتك …

مدخل

إذا تصفحت يوماً يا بنفسجتي هذا الكتاب الذي لا يشبهه الكتبا تباركي بحروقي .. كل فاصلة كتبتها عنك يوماً .. أصبحت أدبا .. كتبت بالضوء عن عينيك . هل أحد سواي بالضوء عن عينيك قد كتبا ؟ وكنت مجهولة حتى أتيت أنا .. أرمي على صدرك الأفلاك والشهبا أنا .. أنا .. بانفعالاتي وأخيلتي تراب نهديك قد حولته ذهبا .. …

صباحك سكر

إذا مرَّ يومٌ . ولم أتذكَّر به أن أقول : صباحكِ سكّر ورحتُ أخطُّ كطفلٍ صغيرٍ كلاماً غريباً على وجه دفتر فلا تَضجري من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أنَّ شيئاً تغيَّر فحين أنا . لا أقول : أحبُّ فمعناه أني أُحبُّكِ أكثر إذاجئتِني ذات يومٍ بثوبٍ كعشب البحيرات .. أخضرَ ..أخضرْ وشَعْرُكِ ملقىً على كتفيكِ كبحرٍ..كأبعاد ليلٍ مبعثر ونهدكِ..تحت ارتفاف …

ساعة الصفر

أنت لا تحتملين!! كل أطوارك فوضى كل أفكارك طين.. صوتك المبحوح و حشي , غريزي الرنين خنجر يأكل من لحمي , فهلا تسكتين يا صداعاً عاش في رأسي سنيناً و سنين يا صداعي كيف لم أقتلك من خمس سنين؟ إننا في ساعة الصفر.. فما تقترحين؟ أصبحت أعصابنا فحماً فما تقترحين؟ علب التبغ رميناها و أحرقنا السفين.. و قتلنا الحب في …

قبل وبعد

قصائدي قبلك . يا حلوتي كانت كلاماً .. مثل كل الكلام وحين أحببتك صار الذي أكتبه للناس أحلى الكلام .. قصيدة قبل وبعد للشاعر الكبير نزار قباني