قبل وبعد

قصائدي قبلك . يا حلوتي كانت كلاماً .. مثل كل الكلام وحين أحببتك صار الذي أكتبه للناس أحلى الكلام .. قصيدة قبل وبعد للشاعر الكبير نزار قباني Republished by Blog Post Promoter

ساعة الصفر

أنت لا تحتملين!! كل أطوارك فوضى كل أفكارك طين.. صوتك المبحوح و حشي , غريزي الرنين خنجر يأكل من لحمي , فهلا تسكتين يا صداعاً عاش في رأسي سنيناً و سنين يا صداعي كيف لم أقتلك من خمس سنين؟ إننا في ساعة الصفر.. فما تقترحين؟ أصبحت أعصابنا فحماً فما تقترحين؟ علب التبغ رميناها و أحرقنا السفين.. و قتلنا الحب في …

دموع شهريار

ما قيمة الحوار ؟ ما قيمة الحوار ؟ ما دمت , يا صديقتي قانعةً بأنني و ريث شهريار.. أذبح كالدجاج كل ليلةٍ ألفاً من الجواري.. أدحرج النهود كالثمار.. أذيب في الأحماض .. كل امرأة تنام في جواري.. لا أحد يفهمني.. لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار حين يصير الجنس في حياتنا نوعاً من الفرار.. مخدراً نشمه في الليل والنهار.. ضريبةً …

يدي

أصبحت جزءاً من يدي .. جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها كأنما .. في لحمها , حُفِرْتِ في أعصابها .. * أصبحت جزءاً من يدي أراك في عروقها , في غيمها الأزرق , في ضبابها , أراك في هدوئها أراك في اضطرابها في حزنها , في صمتها الطويل , في اكتئابها , أراك في الدمع الذي يقطر من …

إغضب

إغضبْ كما تشاءُ.. واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ حطّم أواني الزّهرِ والمرايا هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا.. فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ.. كلُّ ما تقولهُ سواءُ.. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا.. إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. …

بعد العاصفة

أتحبني . بعد الذي كانا ؟ إني أحبك رغم ما كانا ماضيك . لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الآنا .. تتبسمي .. وتمسكي يدي فيعود شكي فيك إيمانا .. عن أمس .. لا تتكلمي أبداً .. وتألقي شعراً .. وأجفانا أخطاؤك الصغرى .. أمر بها وأحوط الأشواك ريحانا .. لولا المحبة في جوانحه ما أصبح الإنسان إنسانا .. * …

تريدين

تُريدينَ مثـلَ جميع ِ النساء ِ .. كنوز سليمان .. مثلَ جميع النساءِ وأحواض عطر ٍ وأمشاط َ عاج ٍ وسرْبَ إماء ِ تريدين مولى .. يسبّح باسمك كالييغاء يقولُ : ( أحبكِ ) عند الصباح يقولُ : ( أحبكِ ) عند المساء ويغسل بالخمر رجليكِ .. يا شهرزاد النساءِ .. * تريدين مثل جميع النساء تريدين مني نجوم السماء …

بريدها الذي لا يأتي

تلك الخطابات الكسولة بيننا خير لها .. خير لها .. أن تقطعا إن كانت الكلمات عندك سخرة لا تكتبي . فالحب ليس تبرعاً أنا أرفض الإحسان من يد خالقي قد يأخذ الإحسان شكلاً مفجعاً إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى إلا البرودة … والصقيع المفزعا عفوية كوني .. وإلا فاسكتي فلقد مللت حديثك المتميعا حجرية الإحساس .. لن تتغيري إني …

ماذا ستفعل

لا تُقبِّلني بعنفٍ .. زهرةُ الرُمَّان ليستْ تتحمل .. لا تُقِّبلني .. فلو ذابَ فمي .. ماذا ستفعل ؟ قصيدة ماذا ستفعل للشاعر الكبير نزار قباني

مرثاة قطة

رفتك من عامين ..ينبوع طيبة ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا وعينين أنقى من مياه غمامة وشعراً طفولي الضفائر مرسلا وقلباً كأضواء القناديل صافيا ً وحباً كأفراخ العصافير أولا أصابعك الملساء كانت مناجماً ألملم عنها لؤلؤاً وقرنفلا وأثوابك البيضاء كانت حمائماً ترشرش ثلجاً – حيث طارت – ومخملا عرفتك صوتاً ليس يسمع صوته وثغراً خجولاً كان يخشى المقبلا فأين مضت تلك …