تشاوف

يتباهى نهد المرأة على سائر أعضائها كما تتباهى الدول العظمى على دول العالم الثالث . . . . قصيدة تشاوف للشاعر الكبير نزار قباني

التفاحة

الفرق بين تفاحة نيوتن وبين نهديك . . أن التفاحة تسقط إلى الأسفل ونهديك يسقطان . . إلى الأعلى . . قصيدة التفاحة للشاعر الكبير نزار قباني

كيف ؟

كيف أستطيع تحرير امرأة تتكحل بعبوديتها ؟ وتعتبر قيودها أساور من ذهب تخشخش في معصميها ؟ . . قصيدة كيف ؟ للشاعر الكبير نزار قباني

قصيدة من الشعر الحر

لماذا تخافين ؟ أيتها المرأة العارية .. أحبك مثل القصيدة من غير وزن . . ولا قافية . . . قصيدة قصيدة من الشعر الحر للشاعر الكبير نزار قباني

هولوكوست …

حريم الرجل العربي شبه الهولوكوست النازي له باب دخول.. وليس له باب خروج.. قصيدة هولوكوست … للشاعر الكبير نزار قباني

لن . . .

لن ندخل إلى نادي المتحضرين ما لم تتحول المرأة لدينا من شريحة لحم إلى معرض أزهار . . . قصيدة لن . . . للشاعر الكبير نزار قباني

تلبسين ملابسَ الهيبيينْ

تلبسين ملابسَ الهيبيينْ .. وتعلقين على شعرك الزهورْ وفي رقبتك الأجراسْ .. تقرأين تعاليمَ ماو .. وكلّ كتب الثورة الثقافية .. وتمشين في المسيرات الطويلة ترفعين لافتات الحرية وتطالبين أن يحكم الطلاب العالم وأن يكسروا جدرانَ العالم القديم .. وحين يهاجمك الحبّ .. كوحش أزرق الأنيابْ .. ترتعشين أمامه كفأرة مذعورة .. وترمين صورة ماو على الأرض وترمين معها , …

ظنوني بستان

يهطل مني – حين احبكِ – مطر أخضر . مطر أزرق . مطر أحمر . مطر من كل الألوان يخرج من أجفاني قمح .. عنب . تين . ليمون . ريحان . * يبزغ مني – حين احبكِ – نصف هلالٍ .. يولد صيف ، يأتي عصفور دوري ، تمتليء الغدران … * فإذا لاقيت رفاقي في المقهى وجلست إليهم …

النساء . . والمدن

بين العواصم . . أنت الآن عاصمتي وللجميلات تاريخ . . كما المدن كم ارتبطت بمقهى ليس يعرفني وعانقتني , لدى إبحارها , السفن وكم لجأت الى عينين من عسل وكنت من قبل , لا أهل . . ولا سكن ما بين نهديك . . شِعر غير مكتشف وبين عيني . . حزن ما له زمن فكيف أزعم أني دونما …

إليه في يوم ميلاده

زمانك بستانٌ .. وعصركَ أخضرُ وذكراكَ ، عصفورٌ من القلب ينقرُ ملأنا لك الأقداحَ ، يا مَن بِحُبّه سكِرنا ، كما الصوفيُّ بالله يسكرُ دخلتَ على تاريخنا ذات ليلةٍ فرائحةُ التاريخ مسكٌ وعنبرُ وكنت َ، فكانت فى الحقول سنابلٌ وكانتْ عصافيرٌ .. وكان صنوبرُ لمسْتَ أمانينا ، فصارتْ جداولاً وأمطرتنا حبّاً ، ولا زلتَ تمطرُ تأخّرت عن وعد الهوى يا …