وشاية

أأنتَ الذي يا حبيبي .. نقلتَ لزُرْق ِ العصافير أخبارنا ؟ فجاءتْ جموعاً .. جموعاً تدقُّ مناقيرها الحمرُ شباكنا وتغرق مضجعنا زقزقات وتغمر بالقش أبوابنا ومنْ أخبرَ النحل عن دارنا ؟ فجاءَ يقاسمنا دارنا وهل قلتَ للوردِ حتى تدلى يزركش بالنور جدراننا ؟ ومنْ قص قصتنا للفراش ؟ فراحَ يلاحق آثارنا سيفضحنا يا حبيبي العبيرُ فقد عرفَ الطيبُ ميعادنا … …

حبيبي

لا تَسـألوني .. ما اسمُهُ حبيبي أخشَى عليكمْ ضَوعَةَ الطُّيوبِ واللهِ.. لو بُحْـتُ بأيِّ حَرْفٍ تَكَـدَّسَ اللّيـلَكُ في الدُّروبِ لا تبحَثوا عَنهُ هُـنا بِصَدري تركتُهُ يَجري مَعَ الغُـروبِ ترونَهُ في ضِـحكَةِ السَّواقي في رَفَّةِ الفَرَاشَـةِ اللَّعُـوبِ في البحرِ، في تنفّسِ المَراعي وفي غـناءِ كُـلِّ عَندليـبِ في أدمُع الشِّـتَاء حينَ يَبكي وفي عطاءِ الديمَةِ السَّكُوب لا تسـألوا عن ثَغرِهِ .. فهلا …

آلاغارسونْ

A LA GARÇONNE ” فاجأها .. وفد قصتْ شعرها .. “ ————————– أقطعتها .. أرجوحة َ الرصدِ ؟ وفجعتني بأعز ما عندي كيفَ اجترأتِ على جدار شذا فهدمته , وهدمتِ لي سعدي وكسرتِ نولاً كانَ يكمرني زمنَ الشتاء بمرسل جعدِ وحصدتِ شعركِ .. وهو زرعُ يدي وعصيتني .. وكفرتِ بالعهد .. وحرمتني ضحكات كروحةٍ يا طالما شهقتْ على زندي سكتتْ …

أحمر الشفاه

كم وشوش الحقيبة السوداء .. عن جواه وكم روى .. للمشط والمرآة .. ما رآه.. على فم ٍ.. أغنى من اللوزة فلقتاه يرضع حرف مخمل تقبيله صلاه دهانه نارٌ و ما تحرقت يداه ليس يخاف الجمر.. من طعامه الشفاه إن نهضت لزينةٍ تفتحت مُناه وارتفَّ .. والتف .. على ياقوتةٍ وتاه.. يمسحها .. فللوعود الهجع ِ انتباه سكران .. بين …

كيف كان ؟

تساءلت .. في حنان عن حبنا كيف كان ؟ وكيف نحن استحلنا حرائقاً في ثوان ؟ صرنا .. ضياء وصرنا في دوزنات الكمان فالناس لو أبصرونا قالوا: دخان الدخان في أي أرض جمعنا وأين هذا المكان ؟ هل كان جذعاً عتيقاً في غابة السنديان ؟ أم كان منزل راع بلاً بالأغان ؟ على الليالي دخلنا فأصبحت مهرجان فحيث رفت خطانا …

هرة

أكرهها .. وأشتهي وصلها وإنني أحب كرهي لها .. أحبّ هذا اللؤم في عينها وزورها إن زورت قولها والمحُ الكذبة في ثغرها دائرة ً .. باسطة ً ظلها عينُ كعين الذئب محتالة ٌ طافتْ أكاذيب الهوى حولها قد سكنَ الشيطانُ أحداقها واطفأت شهوتها عقلها أشك في شكي إذا أقبلت باكية شارحة ذلها فإن ترفقت بها .. استكبرتْ وجررتْ ضاحكة ً …

نار

يا حبيبي .. على فمي احترقَ الشوقُ فرفقاً بالأحمر المجموع ضمني .. ضمني .. وحطم عظامي والتهم مبسمي .. وكسرْ ضلوعي واحتضني مثل الشتاء .. فإني في الهوى , لا أطيقُ ضعفَ الربيع ِ يا حبيبي .. والجدُ يبكي بعيني ربّ عين ٍ تبكي بغير دموع ِ يا حبيبي .. خذني لدفءِ ذراعيكَ فعمر الهوى كعمر الشموع لكَ شعري النثيرَ …

نحت

… ومن جعدةِ المخمل ومدمةِ المعول ِ جبلتكِ إبريق طيبٍ على العمر , لم يجبل وحركت نهدكِ شمساً تدورُ .. فهل أنتِ لي ؟ زرعتُ النجيمات في ناظريكِ .. ولم أبخل أنا من هديتُ الرياحَ إلى شعركِ المرسل ِ وحينَ اكتملتِ .. ذهلتِ عن الصانع الأول ِ وكانَ الصقيعُ تلالاً على صدركِ الأغزل وتنسين أن قميصكِ مرّ على مغزلي وليتكِ …

تلفون

همستك الحلوة في الهاتف أحلى من المعزف والعازف لثغاء .. قولي . إنني ذرة على عقيق الأحمر الواجف لا تقطعي سحبة قيثارةٍ عني , دمي للموعدِ الخائفِ حنجرة رائقة زقزقت في مسعى , كالوتر الراجف من صاحب الميعاد ؟. مجهولة تمثلت كالحلم الطائف فم يناديني .. حنون الصدى إلى لقاء , مزهر , وارف أكادُ أستنشق .. رغم المدى رائحة …

الفم المطيب

هذا فمُ مطيبُ ينبع منه المغرب قرّ صغيراً .. مثلما يرقد طفلٌ متعبُ عاتبني .. أتعرفُ الوردة َ كيفَ تعتبُ ؟ صلى على ضفافه وعدُ هوىً معذب يبكي .. فكل ذرةٍ منه , انتظارٌ مرعبُ دارَ .. فألف رغبةٍ على مداهُ ترغب الياسمين تحته مخدة وملعبُ *** لو لم يكنْ .. في وجهكِ البريء .. قلتُ : مخلبُ لكنهُ – …