أنت لي

يروون في ضيعتنا .. أنتِ التي أرجحُ شائعة ٌ . أنا لها مصفقٌ .. مسبحُ وأدعها بفم مزفه التبجحُ يا سعدها رواية ألهو بها وأمزحُ لو صدقتْ قولتهم .. فلي النجومُ . مسرحُ أو كذبت .. ففي ظنوني عبقُ لا يُمسحُ *** لو أنت لي .. أروقة الفجر مدايَ الأفسحَ منا .. ومن عيوننا .. هذا الصباح يصبحُ لي أنتِ …

تطريز

من نهودٍ .. أم رجز أم من جراحات الكرز من انهدال المخمل وعزة التخيل كنتِ .. وقالَ الله لي : أدميتُ فيها معولي .. من شاطئ مزركش أم من حفيف الريش ومن جبين عود وزرقة الوعود وغنة المطارق ومرمر مراهق هوَّمتِ شالاً أزرقا يرش عمري رزنقا وناهداً يدور نولاً من الحريرْ أم أنتِ عنقود فكر ألقاه شباكُ القمرْ فوشح الهضابا …

الصليب الذهبي

أنقطة نور ٍ .. بين نهديك ترجف صليبكِ هذا .. زينة أم تصوف ؟ على قالبي شمع .. يمد بساطه ومن دَوْرَقيْ ماس .. يعلُّ ويرشفُ تدلى كعنقود اللهيب .. وحوله تثور الأماني , والقميص المرفوف يتوه على كنزي بياض ونعمة ويكرع من حقي رخام .. ويسرفُ تكمش بالصدر الفطيم .. فتارة يقرُّ .. وطوراً يستثار ويعنفُ *** أمر تعش …

ضحكة

  وصاحبتي .. إذا ضحكتْ يسيل الليلُ موسيقا تطوقني بساقية من النهوند تطويقا فأشرب من قرار الرصدِ إبريقاً فإبريقا تفننُ حين تطلقها كحقّ الورد تنسيقا وتشبعها – قبيل البث – ترخيماً وترقيقا .. أنامل صوتكِ الزرقاء تمعن في تمزيقها أيا ذاتَ الفم الذهبي رشي الليلَ موسيقا .. قصيدة ضحكة للشاعر الكبير نزار قباني

حكاية

كنت أعدو في غابة اللوز .. لما قال عني، أماه، إني حلوة وعلى سالفي .. غفا زر ورد وقميص تفلتت منه عروة قال ما قال .. فالقميص جحيم فوق صدري، والثوب يقطر نشوة قال لي : مبسمي وريقة توت ولقد قال إن صدري ثروة وروى لي عن ناهدي حكايا.. فهما جدولا نبيذ وقهوة وهما دورقا رحيق ونور وهما ربوة تعانق …

الفم المطيب

هذا فمُ مطيبُ ينبع منه المغرب قرّ صغيراً .. مثلما يرقد طفلٌ متعبُ عاتبني .. أتعرفُ الوردة َ كيفَ تعتبُ ؟ صلى على ضفافه وعدُ هوىً معذب يبكي .. فكل ذرةٍ منه , انتظارٌ مرعبُ دارَ .. فألف رغبةٍ على مداهُ ترغب الياسمين تحته مخدة وملعبُ *** لو لم يكنْ .. في وجهكِ البريء .. قلتُ : مخلبُ لكنهُ – …

سر

إلى متى أعتكف ؟ عنها , ولا أعترف أضلل الناس .. ولوني باهت منخطف وجبهتي مثلوجة ومفصلي مرتجف أيجحد الصدر الذي ينبع منه الصدف وهذه الغمازة الصغرى وهذا الترفُ تقول لي: ” قل لي .. ” فأرتد ولا أعترف وأرسم الكلمة في الظن فيأبى الصلف وأذبح الحرف على ثغري فلا ينحرف يا سرها .. ماذا يهم الناس لو هم عرفوا …

معجبة

تقولُ أغانيك عندي تعيش بصدري كعقدي وشِعركَ .. هذا الطليقُ الأنيقُ لصيقٌ بكبدي فمنه أكحل عيني ومنه أعطر نهدي فبيتٌ بلون عيوني وبيتٌ بحمرة خدي يدثرني حين يأتي الشتاء فيذهب بردي وأحفظ منه الكثيرَ الكثيرَ وأجهل قصدي كأنكَ رشة طيب عريق تفشت ببردي وحسك أنكِ في كل بيتٍ كسلةِ وردِ *** كفاني من المجد تسبيحُ ثغر جميل بحمدي !!. قصيدة …

خصر

ضنىً وانهدامْ وخصرٌ منامْ ومروحة ٌ للهوى لا تنامْ كآه الحرير .. تلوى وهامْ دعاني .. وغابَ , فيا ليتَ دامْ مدىً للسيوف لديه احتكامْ *** إذا قلتِ : خصري اعتراه السقامْ .. ترَفـّقْ .. بتمسيد ريش النعام~ تحولتُ عنهُ .. قلتُ : حرامْ أيا ريشة العودِ .. كلي انسجامْ أمنْ مدرج الرصدِ .. هذا المقامْ ؟ وحدْو الصحارى .. …

وشاية

أأنتَ الذي يا حبيبي .. نقلتَ لزُرْق ِ العصافير أخبارنا ؟ فجاءتْ جموعاً .. جموعاً تدقُّ مناقيرها الحمرُ شباكنا وتغرق مضجعنا زقزقات وتغمر بالقش أبوابنا ومنْ أخبرَ النحل عن دارنا ؟ فجاءَ يقاسمنا دارنا وهل قلتَ للوردِ حتى تدلى يزركش بالنور جدراننا ؟ ومنْ قص قصتنا للفراش ؟ فراحَ يلاحق آثارنا سيفضحنا يا حبيبي العبيرُ فقد عرفَ الطيبُ ميعادنا … …