الموعد المزور

وميعاد .. على فمها شحيحُ يحاول أن يبوحَ , ولا يبوح يرف على قرنفلة خجول يبارك وهجَ حمرتها المسيحُ يريدُ .. ولا يريدُ .. فيا لثغر على شطيه يحتضر الوضوح ويدعوني إليه .. ورُبّ وعدٍ له نبضٌ .. وأعصابٌ .. وروحُ .. وكم شفة .. بها عطشُ الدوالي عليها الحرفُ مبتهل .. ذبيح .. يراودني .. وينكر مدعاه فأرجع .. …

أحبك

أحبكِ .. حتى يتم انطفائي بعينين ِ ,مثل اتساع السماء إلى أن أغيبَ وريداً .. وريداً بأعماق منجدل ٍ كستنائي إلى أن أحس بأنك بعضي وبعضُ ظنوني .. وبعضُ دمائي أحبكِ .. غيبوبة ً لا تفيق أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي أنا جعدة في مطاوي قميص عرفتُ بنفضاته كبريائي أنا – عفو عينكِ – أنتِ . كلانا ربيعُ الربيع .. عطاءُ …

وردة

أقبلتْ خادمتها تهمس لي : هذه الوردة من سيدتي !! وردة ٌ .. لم يشعر الفجرُ بها لا ولا أذنُ الروابي وعتِ هي في صدري .. سر أحمر ما درتْ بالسر حتى حلمتي .. إن لي عذري إذا خبأتها خوف عذالكما في صدرتي *** .. ثم دستْ يدها في صدرها فدمي سكرانُ في أوردتي أفرجت راحتها , واندفعت حلقات الطيب …

المايوه الأزرق

مرحباً .. ماردة َ البحر .. على الأشواق طوفي غمسي في الماء ساقين .. كتسبيح السيوفِ وانبضي حرفاً من النار على ضلع الرصيف واشردي أغنية في الرمل .. شقراء الحروفِ دربكِ الأحداقُ .. فانسابي على الشوق المخيفِ بدناً كالشمعة البيضاء .. عاجي الرفيفِ زنبقياً , ربما كان َ , على وردٍ خفيفِ ونهيداً .. راعش المنقار , كالثلج النديف تلبسين …

الشقيقتان

قلم الحمرة .. أختاه .. ففي شرفات الظن، ميعادي معه أين أصباغي.. ومشطي .. والحلي؟ إن بي وجدا كوجد الزوبعة ناوليني الثوب من مشجبه ومن الديباج هاتي أروعه سرحيني .. جمليني .. لوني ظفري الشاحب إني مسرعة جوربي نار .. فهل أنقذته؟ من يد موشكة أن تقطعه ما كذبت الله .. فيما أدعي كاد أن يهجر قلبي موضعة رحمة .. …

أحمر الشفاه

كم وشوش الحقيبة السوداء .. عن جواه وكم روى .. للمشط والمرآة .. ما رآه.. على فم ٍ.. أغنى من اللوزة فلقتاه يرضع حرف مخمل تقبيله صلاه دهانه نارٌ و ما تحرقت يداه ليس يخاف الجمر.. من طعامه الشفاه إن نهضت لزينةٍ تفتحت مُناه وارتفَّ .. والتف .. على ياقوتةٍ وتاه.. يمسحها .. فللوعود الهجع ِ انتباه سكران .. بين …

هيَ

.. ووشوشتني النسمة ُ الحافيهْ : لمحتها تعدو على الرابيهْ كانتْ كأحلى ما يكونُ الصبا وشاحها الشبابُ والعافيهْ مقلتها .. هدباء سورية ٌ ولونها من عزة الباديهْ ونهدها .. فلقة ُ تفاحةٍ وثغرها تنفسُ الخابيهْ وتمتم الغروبُ : شاهدتها تبعثرُ النجومَ في الساقيهْ وقالَ عصفورٌ لنا عابرٌ : فراسها من ورق الداليهْ وباحتِ الغابة ُ : مرتْ هنا وانطبقتْ من …

هرة

أكرهها .. وأشتهي وصلها وإنني أحب كرهي لها .. أحبّ هذا اللؤم في عينها وزورها إن زورت قولها والمحُ الكذبة في ثغرها دائرة ً .. باسطة ً ظلها عينُ كعين الذئب محتالة ٌ طافتْ أكاذيب الهوى حولها قد سكنَ الشيطانُ أحداقها واطفأت شهوتها عقلها أشك في شكي إذا أقبلت باكية شارحة ذلها فإن ترفقت بها .. استكبرتْ وجررتْ ضاحكة ً …

نار

يا حبيبي .. على فمي احترقَ الشوقُ فرفقاً بالأحمر المجموع ضمني .. ضمني .. وحطم عظامي والتهم مبسمي .. وكسرْ ضلوعي واحتضني مثل الشتاء .. فإني في الهوى , لا أطيقُ ضعفَ الربيع ِ يا حبيبي .. والجدُ يبكي بعيني ربّ عين ٍ تبكي بغير دموع ِ يا حبيبي .. خذني لدفءِ ذراعيكَ فعمر الهوى كعمر الشموع لكَ شعري النثيرَ …

مانيكور

قامت إلى قارورة محمومة الرحيق طلاؤها الوردي وهج الكرز الفتيق ِ واستلتِ المبرد منْ غمدٍ له رقيق ِ ينحتُ عاجَ ظفرها المدلل النميق وغردَ المقص فوق المرمر الغريق يحصد في نقلته نحاتة البريق ويأكل النورَ الذي تاهَ عن الطريق ِ .. *** واهتزت الريشة ذاتُ المقبض الأنيق باهرة ً , ماهرة ً فنانة الخفوق تترك بعض قلبها للناحل المشيق وتفرز …