أنامل

لمحتها .. إذ نسلت قفازها المعطرا وأوقدتْ شموعها الخمسَ وقالتْ : هل ترى ؟ أرشق منْ أصابعي فيما رأيتَ منظرا أنظرْ يدي .. وانفلت الحريرُ فوقي أنهرا *** معي يدٌ جميلة ٌ تغزل شمعاً أصفرا يدٌ غديرُ فضةٍ من النجوم قطرا أنهارُ ماس ٍ خمسة ٌ ترشق دربي جوهرا أناملٌ .. كأضلع البيان ِ سألتْ مرمرا مرصوفة ٌ , ترجو …

خصر

ضنىً وانهدامْ وخصرٌ منامْ ومروحة ٌ للهوى لا تنامْ كآه الحرير .. تلوى وهامْ دعاني .. وغابَ , فيا ليتَ دامْ مدىً للسيوف لديه احتكامْ *** إذا قلتِ : خصري اعتراه السقامْ .. ترَفـّقْ .. بتمسيد ريش النعام~ تحولتُ عنهُ .. قلتُ : حرامْ أيا ريشة العودِ .. كلي انسجامْ أمنْ مدرج الرصدِ .. هذا المقامْ ؟ وحدْو الصحارى .. …

الشقيقتان

قلم الحمرة .. أختاه .. ففي شرفات الظن، ميعادي معه أين أصباغي.. ومشطي .. والحلي؟ إن بي وجدا كوجد الزوبعة ناوليني الثوب من مشجبه ومن الديباج هاتي أروعه سرحيني .. جمليني .. لوني ظفري الشاحب إني مسرعة جوربي نار .. فهل أنقذته؟ من يد موشكة أن تقطعه ما كذبت الله .. فيما أدعي كاد أن يهجر قلبي موضعة رحمة .. …

سر

إلى متى أعتكف ؟ عنها , ولا أعترف أضلل الناس .. ولوني باهت منخطف وجبهتي مثلوجة ومفصلي مرتجف أيجحد الصدر الذي ينبع منه الصدف وهذه الغمازة الصغرى وهذا الترفُ تقول لي: ” قل لي .. “ فأرتد ولا أعترف وأرسم الكلمة في الظن فيأبى الصلف وأذبح الحرف على ثغري فلا ينحرف يا سرها .. ماذا يهم الناس لو هم عرفوا …

المايوه الأزرق

مرحباً .. ماردة َ البحر .. على الأشواق طوفي غمسي في الماء ساقين .. كتسبيح السيوفِ وانبضي حرفاً من النار على ضلع الرصيف واشردي أغنية في الرمل .. شقراء الحروفِ دربكِ الأحداقُ .. فانسابي على الشوق المخيفِ بدناً كالشمعة البيضاء .. عاجي الرفيفِ زنبقياً , ربما كان َ , على وردٍ خفيفِ ونهيداً .. راعش المنقار , كالثلج النديف تلبسين …

تطريز

من نهودٍ .. أم رجز أم من جراحات الكرز من انهدال المخمل وعزة التخيل كنتِ .. وقالَ الله لي : أدميتُ فيها معولي .. من شاطئ مزركش أم من حفيف الريش ومن جبين عود وزرقة الوعود وغنة المطارق ومرمر مراهق هوَّمتِ شالاً أزرقا يرش عمري رزنقا وناهداً يدور نولاً من الحريرْ أم أنتِ عنقود فكر ألقاه شباكُ القمرْ فوشح الهضابا …

هيَ

.. ووشوشتني النسمة ُ الحافيهْ : لمحتها تعدو على الرابيهْ كانتْ كأحلى ما يكونُ الصبا وشاحها الشبابُ والعافيهْ مقلتها .. هدباء سورية ٌ ولونها من عزة الباديهْ ونهدها .. فلقة ُ تفاحةٍ وثغرها تنفسُ الخابيهْ وتمتم الغروبُ : شاهدتها تبعثرُ النجومَ في الساقيهْ وقالَ عصفورٌ لنا عابرٌ : فراسها من ورق الداليهْ وباحتِ الغابة ُ : مرتْ هنا وانطبقتْ من …

الموعد المزور

وميعاد .. على فمها شحيحُ يحاول أن يبوحَ , ولا يبوح يرف على قرنفلة خجول يبارك وهجَ حمرتها المسيحُ يريدُ .. ولا يريدُ .. فيا لثغر على شطيه يحتضر الوضوح ويدعوني إليه .. ورُبّ وعدٍ له نبضٌ .. وأعصابٌ .. وروحُ .. وكم شفة .. بها عطشُ الدوالي عليها الحرفُ مبتهل .. ذبيح .. يراودني .. وينكر مدعاه فأرجع .. …

وردة

أقبلتْ خادمتها تهمس لي : هذه الوردة من سيدتي !! وردة ٌ .. لم يشعر الفجرُ بها لا ولا أذنُ الروابي وعتِ هي في صدري .. سر أحمر ما درتْ بالسر حتى حلمتي .. إن لي عذري إذا خبأتها خوف عذالكما في صدرتي *** .. ثم دستْ يدها في صدرها فدمي سكرانُ في أوردتي أفرجت راحتها , واندفعت حلقات الطيب …

وشاية

أأنتَ الذي يا حبيبي .. نقلتَ لزُرْق ِ العصافير أخبارنا ؟ فجاءتْ جموعاً .. جموعاً تدقُّ مناقيرها الحمرُ شباكنا وتغرق مضجعنا زقزقات وتغمر بالقش أبوابنا ومنْ أخبرَ النحل عن دارنا ؟ فجاءَ يقاسمنا دارنا وهل قلتَ للوردِ حتى تدلى يزركش بالنور جدراننا ؟ ومنْ قص قصتنا للفراش ؟ فراحَ يلاحق آثارنا سيفضحنا يا حبيبي العبيرُ فقد عرفَ الطيبُ ميعادنا … …