إيضاح إلى من يهمها الأمر

لنّ تغرقيني في هواكِ بشبر ماء فبداخلي .. ماتَ المراهق من زمان .. وانتهى الرجل البدائي .. أصبحت محترفاً .. وصرت الآن أبرع في معاملة النساء أُملي شروط الفاتحين على ملايين الظباء من كل قلبٍ.. سوف أجبي جزيةً وإذا عفوت .. فمن مواقع كبريائي * حسناء .. لا تبكي عليَّ .. فأنتِ أولى بالرثاء .. لست الغبي – كما ظننتِ …

النساء و المسافات

أتركيني .. حتى أفكر فيك وابعدي خطوتين كي أشتهيك لا تكوني حبيبي رغم أنفي فالبقاء الطويل لا يبقيك إستعيضي عني .. بأي كتاب أو صديق ، أو موعد ، أرجوك .. أنت في القرب تخسرين كثيراً فاذهبي أنت .. واتركي لي شكوكي .. نهدك الآن .. قد تخلى عن العرش وقد كان من كرام الملوك وشذاك المثير صار رماداً أفأرثي …

الالتصاق

1 هل سنبقى سنة أخرى على هذا السرير؟ نتعاطى الشاي ، والزبدة .. والجنس .. على نفس السرير ؟ إنني أحفظ جغرافية النهدين .. يا سيدتي عن ظهر قلب .. وأنا أعرف كالتلميذ أخبار الحضارات التي قد نشأت بينهما .. عن ظهر قلب وانا أعرف طعم العرق المالح يجري من مساماتك .. والجرح الطفولي على ركبتك اليسرى .. .. وهذا …

وبر الكشمير

لا وقت َ لدينا للتفكيرْ. أعصابي ليستْ من خشَبٍ… وشفاهُكِ ليست من قصديرْ… يدُكِ المطمورة ُ تحت يدي. منديلٌ مشغولٌ بحريرْ… و مفاتنُ جسمكِ لا تُحصَى … و العمرُ قصيرْ.. * * * لا وقت َ لدينا للتفكيرْ. فأنا أتعاطى الشِعرَ ..ولا أتعاطى – سيِّدتي – التفكيرْ… عارية ٌ أنتِ .. كنَصْل السيف. و نهدُكِ يحملني.. و يطيرْ. و أنا …

بريد بيروت

أكتب من بيروت , يا حبيبتي حيث المطرْ محبوبةٌ قديمةٌ تزورنا بعد سفرْ أكتب من مقهى على البحر وأيلول الحزين بلل الجريدهْ وأنتِ تخرجين كل لحظةٍ من قدح القهوة.. يا حبيبتي و أسطرِ الجريدهْ مضت شهورٌ خمسة هل أنت يا صديقتي بخيرْ؟ أخبارنا عادية جداً وبيروت كما عرفتها في أول الشتاءْ مشغولة بحسنها كأكثر النساءْ عاشقة لنفسها.. كأكثر النساءْ طيبةٌ …

بلاغ شعري رقم 1

إيّاكِ أن تتصوّري … أني أفكر فيكِ تفكيرَ القبيلة بالثريدِ وأريدُ أن تتحوّلي حجراً.. أطارحه الهوى وأريد أن أمحو حدودكِ في حدودي أنا هاربٌ من كلّ إرهابٍ يمارسهُ جدودكِ أو جدودي أنا هاربٌ من عصر تكفين النساء .. وعصر تقطيع النهودِ .. فضعي يديك, كنجمتين على يدي فأنا أحبكِ.. كي أدافع عن وجودي .. * إياكِ أن تتخيلي.. أني أفتشُ …

المذبحة

كنا ثمانية معاً .. نتقاسم امرأة جميله كنا عليها كالقبيله .. كانت عصور الجاهلية كلها تعوي بداخلنا ، وأصوات القبيله .. كنا ثمانية .. وكان البدو فينا يصرخون .. ويرقصون على الوليمه كنا نعبر عن فحولتنا .. فوا خجل الفحوله .. * كنا ثمانية إذن .. ووجوهنا .. كانت مربعة الخطوط ومستطيله كنا نهاجمها كثيران .. وكانت تقبل الثيران صابرة …

شكراً

شكرا لحبك.. فهو معجزتي الأخيره.. بعدما ولى زمان المعجزات. شكرا لحبك.. فهو علمني القراءة، والكتابه، وهو زودني بأروع مفرداتي.. وهو الذي شطب النساء جميعهن .. بلحظه واغتال أجمل ذكرياتي.. شكرا من الأعماق.. يا من جئت من كتب العبادة والصلاه شكرا لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوراتي ولوجهك المندس كالعصفور، بين دفاتري ومذكراتي.. شكرا لأنك تسكنين قصائدي.. شكرا… لأنك تجلسين …

أمية الشفتين

أمية الشفتين…لا تتبرمي إني أتيتك هاديا ومبشرا حتى أعلمك الهوى …فتعلمي مازال قانون القبيلة حاكما …جسد النساء…فحاولي أن تحكمي إصغي إلي … فإن وقتي ضيق والقمح ينبت مرة في الموسم خليك عاقلة… و لا تستقبلي مطر الربيع ، بوجهك المتجهم كوني كما كل النساء… فإنني لا أعرف امرأة تعيش بلا فم هذه تعاليمي أمامك… كلها سترين فيها جنتي…وجهنمي إن كنت …

محاكمة غير شرعية

إذا كانت مكاتيبي الغراميه تشكل اي عدوان ٍ على احد ٍ.. إذا كانت مكاتيبي الغراميه …. بثورتها.. وجرأتها.. ونبرتها الطفوليه ستقلب حولكِ الدنيا وتقتل الفَ درويش ٍ.. وتشعل الف معركه ٍ صليبيه .. فلا تستغربي ابدا .. أيا عصفورة الصيف الرماديه إذا ابصرتِ اوراقي.. معلقةً على ابوابة المدن النحاسيه فان الحب تحكمه سيوف الانكشاريه ولاتستغربي ابداً .. إذا اغتالوا ازاهيري …