اللجوء

لو كنت أعرف ما اريد.. ما كنت ملتجئآ إليك كهرة مذعورة.. لوكنت أعرف ما أريد .. لو كنت أعرف أين أقضي ليلتي لو كنت اعرف أين أسند جبهتي ما كان أغراني الصعود لا تسأليني :من أين جئت , وكيف جئت, وما أريد.. تلك السؤالات السخيفة ما لدي لها ردود.. ألديك كبريت وبعض سجائر؟… ألديك أي جريدة ما هم ما تاريخها …

بيروت والحب والمطر

انتقي أنت المكان.. أي مقهى، داخل كالسيف في البحر، انتقي أي مكان.. إنني مستسلم للبجع البحري في عينيك، يأتي من نهايات الزمان عندما تمطر في بيروت.. أحتاج إلى بعض الحنان فادخلي في معطفي المبتل بالماء.. ادخلي في كنزة الصوف .. وفي جلدي .. وفي صوتي .. كلي من عشب صدري كحصان.. هاجري كالسمك الأحمر .. من عيني إلى عيني ومن …

جسمك خارطتي

زيديني عِشقاً.. زيديني يا أحلى نوباتِ جُنوني يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ.. زيديني غرقاً يا سيِّدتي إن البحرَ يناديني زيديني موتاً.. علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني.. جسمكِ خارطتي.. ما عادت خارطةُ العالمِ تعنيني.. أنا أقدمُ عاصمةٍ للحزنْ وجُرحي نقشٌ فرعوني وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ من بيروتَ.. إلى الصِّينِ وجعي قافلةٌ.. أرسلها خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ في القرنِ …

قصيدة التحديات

أتحدّى كل عشاقك يا سيدتي من ملوكٍ, ومشاهير, وقواد عظام.. أن يكونوا صنعوا تختك من ريش النعام.. أو يكونوا أطعموا نهديكِ .. يا سيدتي بلح البصرة.. أو توت الشام.. أتحدّاهُم جميعاً.. أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً كمكاتيبِ غرامي.. أو يجيؤوكِ –على كثرتهم- بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي.. أتحدّى.. من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ وعقودَ الياسمينِ.. …

من الأرشيف

” مع حبي للأبد “ (من خطاب لفلانة ) ” مع أشْواقي التي ليست تموت ْ .. “ ( تحْتها , توْقيعُ ريمْ ..) ” أني عاشقةٌ حتى النهايهْ .. “ ( صورَةٌ مأخوذةٌ بينَ بنات المدرسهْ .. وعليها حرفُ ميمْ .. ) ” وسأبقي يا حبيبي لكَ وحْدَكْ .. “ ( صورةٌ أخري علي البحْرِ ,, عليها حرفُ سين …

اعتزال التمثيل

هذا هو الواقع يا عزيزتي… بلا مساحيق ولا تجميل فقرري…ما شئت ان تقرري فالجرح لا يحتمل التأجيل لقد تساوى حبنا..وكرهنا واصبح البقاء كالرحيل عزيزتي : لقد قرأنا صحف الصباح مرتين وقد تطلعنا الى الساعة مرتين وقد تصافحنا – كما اذكر- مرتين ولم يعد امامنا ما نفعل فنحن منذ نحو ساعتين يقتلنا الفراغ والتململ انا هنا …تمتصني سجائري وانت مستوحشة… باردة …

منشور سري جداً

العالمُ عِشْقٌ .. فاتَّحدوا يا أهلَ العشْقْ ما زال أبو لَهَبٍ يتمطّى فوق وسائد هذا الشرقْ يتسلّى في قَصِّ الحَلَماتِ.. وقطْعِ الثدي ، وضَرْبِ العُنْقْ فتلاقُوا مثلَ مياهِ البحر ، وفيضُوا مثلَ نهور الشوقْ وافترشوا أوراقَ الصفصاف ، وناموا في أجفان البرقْ فأنا ما زلتُ أقولُ لكمْ : لا شيءَ سيبقى إلاّ العشقْ .. لا شيءَ سيبقى إلاّ العشقْ … …

إيضاح إلى من يهمها الأمر

لنّ تغرقيني في هواكِ بشبر ماء فبداخلي .. ماتَ المراهق من زمان .. وانتهى الرجل البدائي .. أصبحت محترفاً .. وصرت الآن أبرع في معاملة النساء أُملي شروط الفاتحين على ملايين الظباء من كل قلبٍ.. سوف أجبي جزيةً وإذا عفوت .. فمن مواقع كبريائي * حسناء .. لا تبكي عليَّ .. فأنتِ أولى بالرثاء .. لست الغبي – كما ظننتِ …

تهويمات صوفية لتكوين امرأة

لو لم تكوني أنت في حياتي كنت اخترعت امرأة مثلك ياحبيبتي قامتها طويلة كالسيف وعينها صافية … مثل سماء الصيف كنت رسمت وجهها على الورق كنت حفرت صوتها على الورق كنت جعلت نهدها حمامة شامية وشرفة بحرية تلامس الماء ، ولا تخشى الغرق كنت جعلت شعرها مزرعة من الحبق وخصرها قصيدة وثغرها كأس عرق كنت اشتغلت ليلة بطولها أصور ارتعاشة …

إلى صاحبة السمو .. حبيبتي سابقاً

.. وتزوجت أخيرا .. بئر نفط .. وتصالحت مع الحظ أخيرا .. كانت السحبة – يا سيدتي – رابحة ومن الصندوق أخرجت أميرا .. عربي الوجه .. إلا أنه .. ترك السيف يتيماً .. وأتى يفتح الدنيا شفاهاً .. وخصورا فاستريحي الآن .. من عبء الهوى طالما كنت تريدين أميرا .. تتسلين به وقتاً قصيرا .. يتسلى بك – يا …