لوليتا

صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة صار حبي لك أكبر ألف مرة.. ربما من سنتين لم تكن تهتم في وجهي المدور كان حسني بين بين .. وفساتيني تغطي الركبتين كنت آتيك بثوبي المدرسي وشريطي القرمزي كان يكفيني بأن تهدي إلي دمية .. قطعة سكر .. لم أكن أطلب أكثر وتطور.. بعد هذا كل شيء لم أعد أقنع في …

القصيدة المتوحشة

أحبيني بلا عقد .. وضيعي في خطوط يدي أحبيني لأسبوع , لأيام , لساعات .. فلست أنا الذي يهتم بالأبد .. أنا تشرين .. شهر الريح , والأمطار , والبرد .. أنا تشرين .. فانسحقي كصاعقة على جسدي .. * * * أحبيني . بكل توحش التتر بكل حرارة الأدغال , كل شراسة المطر ولا تبقي .. ولا تذري ولا …

قصيدة الحزن

علَّمَني حُبُّكِ أن أحزن وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور لامرأةٍ تَجعَلَني أحزن لامرأةٍ أبكي بينَ ذراعيها مثلَ العُصفُور.. لامرأةٍ تَجمعُ أجزائي كشظايا البللورِ المكسور علَّمني حُبّكِ.. سيِّدتي أسوأَ عادات علّمني أفتحُ فنجاني في الليلةِ آلافَ المرّات وأجرّبُ طبَّ العطّارينَ.. وأطرقُ بابَ العرّافات علّمني.. أخرجُ من بيتي لأمشِّط أرصفةَ الطُرقات وأطاردَ وجهكِ.. في الأمطارِ، وفي أضواءِ السيّارات وأطاردَ طيفكِ.. حتّى.. حتّى.. في …

إلى أجيرة

بدراهمي ! لا بالحديث الناعم حطمت عزتكِ المنيعة كلها .. بدراهمي وبما حملتُ من النفائس ِ , والحرير الحالم فأطعتني .. وتبعتي .. كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي .. فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائي أين اعتدادكِ ؟ أنتِ أطوع في يدي من خاتمي .. قد كان ثغرك مرّة .. ربي .. فأصبح خادمي آمنت بالحسن الاجير .. …

الخرافة

حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهارا درسونا : ” ركبة المرأة عوره .. “ ” ضحكة المرأة عوره .. “ ” صوتها – من خلف ثقب الباب – عوره .. “ صوروا الجنس لنا .. غولاً بأنيابٍ كبيرهْ يخنقُ الأطفالَ , يقتات العذارى خوفونا .. من عذاب الله , إن نحن عشقنا هددونا .. بالسكاكين …

القصيدة الشريرة

مطـرٌٌ .. مطـرٌ .. وصديقتها معهــا .. ولتشرينَ نــــــواحُ والباب تئــــــن مفاصلــــــه ويعربـــد فيـــه المفتـــــــاح شيء بينهمــــا .. يعرفــــــه إثنـــان .. أنـــا والمصبـــاح وحكايـــة حـــب لا تحـــكى في الحب يموت الإيضاح .. الحجــرة فوضى .. فحــــلي تـُــــرمى , وحريـــر ينزاحُ ويغـــــادر زرٌّ عروتــــــــه بفتور , فالليـــــل صبـــــاح الذئبـــة ترضــعُ ذئبتهـــــــا ويــــدٌ تجتـــاحُ .. وتجتــاحُ ودثارٌ فـــــرَّ .. فواحــــــدة ٌ تـُدنيــــه …

أبي

أمات أبوك ؟ ضلالٌ ! أنا لا يموت أبي . ففي البيت منه روائح ربٍّ .. وذكرى نبي هنا ركنه .. تلك أشياؤه تـَفـْتـِقُ عن ألف غصن ٍ صبي جريدته . تبغه . مُـتكأه كأن أبي – بعدُ – لم يذهب .. وصحن الرماد .. وفنجانه على حاله .. بعد لم يشرب ونظارتاه .. أيسلو الزجاج عيوناً أشَف من المغرب …

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في جحريهما تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد هل أنت إسبانـية؟ ساءلـتها قالت: وفي غـرناطة ميلادي غرناطة؟ وصحت قرون سبعة في تينـك العينين.. بعد رقاد وأمـية راياتـها مرفوعـة وجيـادها موصـولة بجيـاد ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيـدة سـمراء من أحفادي وجه دمشـقي رأيت خـلاله أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ورأيت منـزلنا …

نهر الأحزان

عيناكِ كنهري أحـزانِ نهري موسيقى.. حملاني لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ نهرَي موسيقى قد ضاعا سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني الدمعُ الأسودُ فوقهما يتساقطُ أنغامَ بيـانِ عيناكِ وتبغي وكحولي والقدحُ العاشرُ أعماني وأنا في المقعدِ محتـرقٌ نيراني تأكـلُ نيـراني أأقول أحبّكِ يا قمري؟ آهٍ لـو كانَ بإمكـاني فأنا لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ وأحـزاني سفني في المرفأ باكيـةٌ تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ ومصيري الأصفرُ …

نهداك

سمراءُ .. صبي نهدك الأسمرَ في دنيا فمي نهداكِ نبعَا لذة حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء , على القميص المنعم صنمان ِ عاجيان ِ … قد ماجا ببحر ٍ مضرم صنمان .. إني أعبدُ الأصنامَ رغم تأثمي فكي الغلالة .. واحسري عن نهدك المتضرم لا تكبتي النارَ الحبيسة , وارتعاشَ الأعظم نار الهوى , في حلمتيكِ , أكولة …