عن حضارة ما بعد الأنوثة

  1 اذا قابلتِ رجلاً.. يعرف ان يحبك .. أكثر مني ويفرش أهدابه تحت قدميك.. أكثر مني.. ويموت من أجلك أكثر مني فقولي لي :من هو ؟ حتى أذهب إليه على الفور كي أقبل يديه وأقدم له آيات الشكر والعرفان.. و أضع على صدره وسام البطولة فإن حبكِ .. هو ذروة البطولة وقمة الاستشهاد 2 إذا عثرتِ عن عاشق فدائي …

أنا قصيدةُ حُب.. كانتْ سبباً في سقوط العرب من الأندلس!!.

1 أنا مسئولٌ.. عن كلِّ قصيدة حبٍ كتبتها.. ابتداءً من الوصول إلى جبل طارق.. وانتهاء بمغادرة (قصر الحمراء).. مسئول عن سيوف (بني الأحمر).. واحداً.. واحداً.. وعن تنهداتهم.. واحداً.. واحداً.. 2 أنا مسئولٌ عن هذا الوطن الجميل.. الذي رسمته مرةً بانتصاراتي.. ومرةً.. بفتوحاتي.. وأوسمتي.. ومرةً.. بانكساراتي.. ودموعي.. 3 أنا مئذنة حزينة.. من مآذن قرطبة.. تريد أن تعود إلى دمشق.. 4 أنا …

بدونك

بدونك, سيِّدتي, لا كتابه .. وليس هناك من يكتبون … وليس هناك حكايات عشقٍ وليس هناك من يعشقون… بدونك.. لا شيء يحدث في الكون .. لا شيء يمطر .. لا شيء يزهر.. لا كحل يولد تحت الجفون .. بدونك.. لا أتذكر إسمي.. ولا أتذكر شكلي.. ولا أتذكر بيتي.. ولا أتذكر الشام .. رائحة الورد.. والزيزفون.. بدونك ليس هنالك نصف كلامٍ.. …