لو

1 لو أنك جئت.. قبيل ثلاثين عاماً إلى موعدي المنتظر.. لكان تغيروجه القضاءِ.. ووجه القدرْ… 2 لو أنك جئت .. قبيل ثلاثين قرناً لطرّزت بالكلمات يديكِ.. وبللت بالماء وجه القمرْ.. 3 لوأنك كنت حبيبة قلبي.. قبيل ثلاثين قرناً.. لزادت مياه البحور.. وزاد اخضراءُ الشجر… 4 لو أنك كنتِ رفيقة دربي.. لفجرتُ من شفتيك الشموس.. وأخرجتُ من بين نهديكِ .. ألف …

أنا لا أؤجِّرُ للنساءِ سريري!!.

  وصلت علاقتنا إلى الرمق الأخير .. لا بدَّ من وضع النقاط على السطور.. لا أنت عاشقةٌ.. ولا أنا عاشقٌ.. هل نستمر بلعبة التزوير؟؟ ما قيمة الكلمات.. حيث نقولها. إنْ كانت الكلمات دون شعور؟ نتبادل القبلات, دون حماسةٍ والقلب من خشبٍ.. ومن قصدير.. لمساتنا صارت بغير حرارةٍ.. وورودنا صارت بغير عبير.. ودموعنا صارت بغير مدامع. وجذورنا صارت بغير جذور… لكم …

أنا قصيدةُ حُب.. كانتْ سبباً في سقوط العرب من الأندلس!!.

1 أنا مسئولٌ.. عن كلِّ قصيدة حبٍ كتبتها.. ابتداءً من الوصول إلى جبل طارق.. وانتهاء بمغادرة (قصر الحمراء).. مسئول عن سيوف (بني الأحمر).. واحداً.. واحداً.. وعن تنهداتهم.. واحداً.. واحداً.. 2 أنا مسئولٌ عن هذا الوطن الجميل.. الذي رسمته مرةً بانتصاراتي.. ومرةً.. بفتوحاتي.. وأوسمتي.. ومرةً.. بانكساراتي.. ودموعي.. 3 أنا مئذنة حزينة.. من مآذن قرطبة.. تريد أن تعود إلى دمشق.. 4 أنا …

تعب الكلام من الكلام

1 لم يبق عندي ما أقولُ. تعب الكلام من الكلام… ومات في أحداق أعيُننَا النخيلُ… شفتاي َ من خَشَبِ… ووجهُكِ مُرهَقُ والنَهدُ… ماعادَت تُدَقٌ لهُ الطُبولُ.. 2 لم يبقَ عندي ما أقولُ. الثلجُ يسقطُ في حديقتنا ويسقطُ من مشاعرنا… ويسقُط من اصابعنا… ويسقطُ في الكُؤوسِ وفي النبيذِ… وفي السريرِ فأينَ هوَ البديلُ؟ 3 لم يبقَ عندي ما أقولُ. يَبسَت شرايينُ …

بدونك

بدونك, سيِّدتي, لا كتابه .. وليس هناك من يكتبون … وليس هناك حكايات عشقٍ وليس هناك من يعشقون… بدونك.. لا شيء يحدث في الكون .. لا شيء يمطر .. لا شيء يزهر.. لا كحل يولد تحت الجفون .. بدونك.. لا أتذكر إسمي.. ولا أتذكر شكلي.. ولا أتذكر بيتي.. ولا أتذكر الشام .. رائحة الورد.. والزيزفون.. بدونك ليس هنالك نصف كلامٍ.. …

مربعات …

1 أنا مُرَّبعٌ… يبحثُ منذُ القرنِ الأولْ عن بقية أضلاعِهْ… يبحثُ منذ بدايات التكوينْ… عن صورة وجهِهْ… يبحثُ منذُ بداياتِ النساءْ… عن اسمِ امرأتِهِ الضائعةْ!!… 2 أنا المسيحُ عيسى بنُ مريمْ… أبحثُ منذ تاريخ صَلبي عن دمي… وجراحي… ومساميري!! 3 أنا في مربَّع، إسمُهُ أنتِ. فلا أستطيعُ الهُروبَ الى امرأةٍ ثانيهْ… أنا بين نهديكِ في مأزقٍ… ولا أستطيعُ الخلاصَ من …

الحُبُّ .. على نار الحطبْ !!.

1 آهِ .. لو أني تعرفتُ على سيدتي .. قبل آلاف السنين .. حين كنا نفعل الحب … على ضوء الحطب .. ونقول الشعر, عفوياً, على نار الحطب .. حين كانت قبلات العشق تهمي فوقنا مثل الرطب.. آهِ .. لو كنّا تناثرنا على أرض الهوى كفتافيت الذهب !!. 2 يا التي في وجهها أشياء من وجهي الحزين .. يا التي …

في الحب المقارن …

1 ما بين وجهكِ والقصيدة حين أكتب نصها.. شبه كبير 2 ما بين خصرك.. والكمان.. علاقة وترية.. شعرية.. لغوية.. مائية.. تبكي.. كما يبكي من الشوق الحرير… 3 ما بين شعرك.. حين يصهل.. والخيول, إذا رمت بسروجها شبه مثيرُ.. 4 ما بين صوتكِ.. والبلابل.. صحبةٌ أزليةٌ. فإلى السماء.. مع الطيور.. يطيرُ.. 5 بيني.. وبين المشمش الحموي في شفتيكِ, سيدتي. علاقاتٌ مميزة. …

رسالة جديدة .. من صديقة قديمة !!

1 شكراً على حُبِكَ.. يا حبيبي. أنوثتي, لولاك, ما اكتشفتها. وفتنتي, لولاك ما عرفتها. أنتَ أحاسيسي التي تفتحت. وأنت أعضائي التي تشكلت. وأنت أنهاري التي تفجرتْ. وأنت غاباتي التي قد أورقت.. وأنت لي, مدرسةُ الحب التي من حسن حظي أنني دخلتها…. 2 شكراً على اهتماماتكَ.. في فكري, وإبداعي, وفي ثقافتي. شكراً على صياغتي. فليس من قصيدةٍ شهيرةٍ. وليس من عبارةٍ …

عن حضارة ما بعد الأنوثة

  1 اذا قابلتِ رجلاً.. يعرف ان يحبك .. أكثر مني ويفرش أهدابه تحت قدميك.. أكثر مني.. ويموت من أجلك أكثر مني فقولي لي :من هو ؟ حتى أذهب إليه على الفور كي أقبل يديه وأقدم له آيات الشكر والعرفان.. و أضع على صدره وسام البطولة فإن حبكِ .. هو ذروة البطولة وقمة الاستشهاد 2 إذا عثرتِ عن عاشق فدائي …