ويك إند

أعندكِ ما تفعلينَ نهارَ الأحَدْ ؟
أعندكِ وقتٌ ؟
لكي نتناولَ شيئاً من الحُبِّ ..
شيئاً من البحرِ ..
شيئاً من الرَمْلِ ..
شيئاً من الكلمات الجميلةِ .. يومَ الأحَدْ ..
أعندكِ وقتٌ ؟.
لأدفنَ وجهي بشَعْرِكِ ..
طيلةَ يومِ الأحَدْ ..

أعندكِ وقتٌ لتستقبليني ؟
أعندكِ صَبرٌ لكي تسمعيني ؟
ووجهي خرابٌ ..
ونفسي خرابٌ ..
وبيروتُ رأسٌ بغير جَسَدْ
أيمكنُ أن تمنحيني يَدَيْكِ ؟
لأشعرَ أني ملكتُ الأبَدْ
أعندكِ وقتٌ لحُزني ؟
فمِنْ بعد مَقْتَل بيروتَ ..
ما عادَ عندي أحَدْ …

قصيدة ويك إند للشاعر الكبير نزار قباني