رافعة النهد

تزلقُ فوق ربوتيْ لذةٍ
ناعمة ٌ .. دارت على ناعم ِ

خمرية كلون عاطفتي
واهمة ٌ مثلُ غدي الواهم ِ

تنشقُ من مزرعتيْ زنبق ٍ
زَرَّرتا .. للموسم القادم ِ

تؤويهما .. تحميهما من أذىّ
من الهوى .. من الشتا الهاجم ِ

وتغزلُ الغـَزْلَ لكي يدفأ
كي يهنآ .. في المخبأ الحالم ِ

وتطعمُ الإثنين ِ .. من قلبها
من لحمها .. من خيطها الفاغم ِ

تذاعبُ الواحدَ .ز إما صَحَا
وتُسْدلُ السِـتـْرَ على النائم ِ

* * *

رافعة النهد ِ .. احيطي بهِ
كوني لهُ أحْنـَى من الخاتم ِ

قد يَجْرَحُ الدنـْتـيـلُ إحساسهُ
فخففي من قيدك الظالم ِ ..

هذا الذي بالغتِ في ضمهِ
أثمن ما أخرجَ للعالم ِ ..

قصيدة رافعة النهد للشاعر الكبير نزار قباني