القصة الحقيقيةّ: سعاد الصباح ونزار قباني حول قصيدة لا تنتقد خجلي الشديد 

القصة الحقيقية : سعاد الصباح ونزار قباني

حول قصيدة لا تنتقد خجلي الشديد 

القصيدة : 


لا تنتقد خجلي الشـديد .. فإنني
درويشة جــدا … وأنت خبير ..
يا سيد الكلمات .. هبني فرصة
حتى يذاكر دروســه العصفور ..
خذني بكل بساطتي ..وطفولتي
أنا لم أزل أصبـــو ..وأنت كبيــــر .
أنا لا أفرّق بين أنفى أو فمي
في حين أنت على النساء قدير ..
من أين تأتى بالفصاحة كلهـــا..
وأنا .. يموت على فمي التعبيــر
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المحبّ بطبعـــه مكســــور .
إني نسيت جميع ما علمتني
في الحب فاغفر لي وأنت غفور
يا واضع التاريخ .. تحت ســريره
يا أيها المتشاوف المغـــرور .
يا هادئ الأعصاب ..أنك ثابت
وأنا ..على ذاتي أدور ..أدور ..
الأرض تحتي دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير ..
فرق كبير بيننا يا سيدي
فأنا محافظـــة .. وأنت جســـور
وأنا مقيّدة .. وأنت تطيـــــر ..
وأنا محــجّبة .. وأنت بصيــــر ..
وأنا .. أنا .. مجهـــولة جدا ..
وأنت شهير ..
فرق كبير بيننا .. يا سيدي
فأنا الحضارة
والطغاة ذكور ..”

اترك رد